17 November,2018

باسيــــل  خلال العيد الثاني والاربعين للرابطة السريانية : نرفــض أي آحاديـــة ونحــن نخـتـــار قياداتنا ونبقيهم ولا أحد يزيلهم من عندنا!

 

  1-a أحيت الرابطة السريانية عيدها الثاني والاربعين بحفل عشاء في مطعم <لو مايون> ــ الاشرفية يوم الخميس ما قبل الماضي، حضره ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، ممثل الرئيس نجيب ميقاتي الوزير السابق وليد الداعوق، الوزراء: ميشال فرعون، سليم جريصاتي وأواديس كيدانيان، سفير روسيا <الكسندر زاسبكين>، سفير قطر علي المري، النائبان هاغوب بقرادونيان واميل رحمة، نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي، اضافة الى نواب ووزراء سابقين وشخصيات سياسية وعسكرية واجتماعية وروحية.

وقال رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام في كلمته: نحن في دوامة في ما هو أبعد من ملابسات استقالة رئيس حكومة ومصيره وقراره في أتون صراع اقليمي، والمطلوب حكمة وروية وحوار ووحدة. وهذا ما يجسده الرئيس، معتبراً ان انتخاب العماد الرئيس ميشال عون فرصة ذهبية لاستعادة المؤسسات والتوازن والنهضة. وهو في هذه الأزمة الخطيرة صمام أمان، هو حارس الدولة والدستور، مصر على الوحدة الوطنية وكرامة كل لبنان وطوائفه.

أما  الوزير باسيل فقال: <أملنا اليوم بالمستقبل كبير لأننا متضامنون ومتماسكون، خيارنا نحن نقوم به، نحن ثبتناه بالدم، بالشهادة وبالنضال ونحافظ عليه بوحدتنا وبإرادتنا وببقائنا في هذه المنطقة.نحن نرفض أي أحادية ونختار قياداتنا ونبقيهم ولا أحد يزيلهم. هم لا يتفرجون فقط انما يخربون ويشجعون على الهجرة والنزوح وعلى التوطين وسياساتهم معلنة لأنهم يريدون افراغ هذه الأرض من سكانها الأصيلين واستبدالهم من شعوب متنوعة الى شعب واحد لا يشبهنا. ميزة هذه الأرض انها تحمل كثيراً من الشعوب وكثيراً من التنوع، من هنا نسأل: الدم الذي سال منذ 102 سنة والذي يسيل الآن من المستفيد منه؟ عندما يكون على حدودنا بلد يشرّد شعباً وينزع أرضاً ويتعالى على القانون الدولي وعلى القرارات الدولية، وهذا أمر لم يقبل به لبنان وقاومه وانتصر عليه>.

2-a 3-a 4-a 5-a 6-a 7-a