24 September,2018

باسم يوسف يقرر دخول عالم السينما!

image

قال الإعلامي الساخر باسم يوسف إنه قرّر عدم تقديم برنامج “البرنامج” من خارج مصر، رغم وجود الكثير من العروض المربحة، موضحاً أن هذا البرنامج ينتمي لمصر، ولفريق مصري، ولجمهور مصر في قلب القاهرة.
وأضاف يوسف في حوار مع مجلة “Variety” الأمريكية: “لن أكون معارضاً يقدم برنامجاً من خارج البلاد، فأنا أعتقد أن عدم وجودي هناك يبعث رسالة أكثر وضوحاً عما يحدث”.
وبسؤال عن محل إقامته الآن، أوضح يوسف، الذي لم يزر مصر منذ 13 شهراً، أنه يتنقل ما بين دبي والولايات المتحدة الأمريكية، وسينتقل للعيش في الولايات المتحدة في القريب العاجل.
وأشار إلى أنه ربما يقدم برنامجاً يتحدث عن الديمقراطية من وجهة نظر شرق أوسطية داخل أمريكا، وسيكون فكاهياً وزاخراً بالمعلومات.
ولفت يوسف أنه في حال تولي مرشح الحزب الجمهوري “دونالد ترامب” رئاسة الولايات المتحدة، فإنه سيظل يعيش هناك.
أما عما ينوي فعله في “هوليوود”، نوّه يوسف إلى أن ما يأمل فعله في الولايات المتحدة هو تحطيم الصورة الذهنية المأخوذة عن المسلمين والعرب، قائلاً: “نحن الثقافة الفرعية الوحيدة غير الممثَلة في هوليوود، وهذا أمر مضحك لأن الجميع يتحدث عن العالم الإسلامي والعربي ونحن لسنا ممثَلين، لقد حدث هذا مع اليهود والأمريكيين من أصل أفريقي وذي الأصول اللاتينية”.
وأستطرد أن هذه الفئات تم استبعادهم في وقت، لكنهم نجحوا واستطاعوا تغيير وجهة النظر الآن.. ويمكننا الآن مشاهدة فيلم مربح للغاية للأمريكيين من أصل أفريقي، أو فيلم يتحدث عن ذي الأصول اللاتينية، أو حتى أفلام تتحدث عن الصينيين والهنود، إنهم في كل مكان، والثقافة الفرعية الوحيدة غير الموجودة هم المسلمون العرب، وهناك بعض المواهب المذهلة.
وتحدّث يوسف عن فيلم يحاول تقديمه في الولايات المتحدة بعنوان “كوميديا العرب”، كتبه يهوديان ومسلمان، مؤمناً أنه في حالة إعداد للفيلم بطريقة جيدة مع الاستعانة بمخرج جيد يمكن أن يفعل للمجتمع ما فعله “ريتشارد بريور” و”إيدي مورفي” لمجتمع الأمريكيين من أصل إفريقي.
واستكمل يوسف أن هناك مساحة لنا وتلك هي الطريقة المناسبة للتعامل مع التطرف، الذي يؤمن أن جزءاً من أسباب تطرف الأشخاص هو شعورهم بأنهم محرومون من حقوقهم، وأنهم ليسوا موجودين، لكن إن تم تمثيلهم، لن يستطيعوا إخبار أنفسهم أن هذا المجتمع يكرهنا.