13 November,2018

انفجار الخلاف بين المجلس الشيعي وعائلة الإمام الراحل شمس الدين

شمس-الدينانفجر الخلاف الذي ظل صامتاً لفترة طويلة بين عائلة المرحوم الإمام محمد مهدي شمس الدين والمجلس الاسلامي الشيعي الأعلى على خلفية القرار الذي اتخذه نائب رئيس المجلس الشيخ عبد الأمير قبلان باعتبار مسجد الإمام الصادق الذي بنته الجمعية الخيرية الثقافية ــ مؤسسات الإمام شمس الدين، وقفاً يتبع سلطة المجلس.

وكانت هذه المسألة قد أخذت بعداً سياسياً في وقت يؤكد فيه رئيس الجمعية الوزير السابق ابراهيم محمد مهدي شمس الدين ان الأرض التي تشغلها الجمعية هي ملك لبلدية بيروت التي أجازت العام 1983 للجمعية استعمال هذا العقار لإنشاء مشاريع تربوية وثقافية وغيرها، على أن تعود الأرض والمباني التي عليها الى بلدية بيروت بعد 99 سنة. ويقول الوزير السابق شمس الدين ان الجمعية ملتزمة هذا الاتفاق بالكامل ولا تستطيع الخروج منه، في حين رأى نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الشيخ قبلان ان كل أملاك ومؤسسات الإمام شمس الدين تؤول الى المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى حكماً أي الى السلطة الأعلى في المرجعية الطائفية.

ويتحدث شمس الدين عن <اعتداء> على المؤسسات وبلدية بيروت في آن واحد، في وقت بدا فيه ان امكانية المصالحة بين الطرفين، تبقى واردة، بعد زوال الخلفيات السياسية التي سعّرت الخلاف.