26 September,2018

انـطـــــلاق الـمـبـاحـثــــــات بــيــــن الـكـوريـتـيــــــن والــرئـيــس الجـنـوبـــــي يـتـطـلـــــع للـقــــــاء الــرئـيــــــس الـشـمــالـــــــي!

مون-جيه-انانطلقت المباحثات المشتركة بين وفدي كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية يوم 9 الجاري الحالي في مركز محادثات <بانمونجوم> في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، وهو أوّل اجتماع منذ فترة طويلة بين الوفدين وفي نتيجة هذا اللقاء، وقد تمّ اعتماد بيان مشترك، جاء فيه أن البلدين قررا استئناف حوار شامل في مختلف المجالات، بما في ذلك المجال العسكري، وثمنا أهمية هذه المحادثات، وأشارا إلى رغبتهما في إنجاحها.

وقال رئيس الوفد الكوري الشمالي <ري سيون كون> في كلمته الافتتاحية في الجلسة العامة للمحادثات: <أرى ان علينا أن نقدم نتيجة ثمينة كهدية لكل الشعب الكوري بمناسبة رأس السنة الجديدة، بأن نعمل على إنجاح المحادثات المشتركة بين الكوريتين بكل جدية وإخلاص>، معتبراً أن <المحادثات رفيعة المستوى اليوم هي حدث قيم جاء استجابة للهفة شعبي البلدين اللذين يتطلعان إلى إجراء الحوار بين الشمال والجنوب وتحسين علاقاتهما مثل الماء الذي يجري متواصلاً تحت طبقة سميكة من الجليد وسط البرد القارس> فيما، قال رئيس الوفد الكوري الجنوبي وزير الوحدة <جو ميونغ كيون> إن البداية هي نصف المشوار، فلنعقد المحادثات بعزم ومثابرة>.

وعبر رئيس كوريا الجنوبية <مون جيه – إن> عن رغبته في لقاء نظيره الشمالي الزعيم <كيم جونغ أون>، ولكن إذا توافرت <ظروف معينة فقط وليس لمجرد الاجتماع>، وقال، <إذا توافرت الظروف الملائمة، واتضحت الرؤية، فأنا على استعداد kim-jung-un للقاء قمة مع كوريا الشمالية>.

وفي هذا السياق أكد الرئيس الأميركي <دونالد ترامب> <ان الولايات المتحدة لا تنوي القيام بأي عمل عسكري ضد كوريا الشمالية أثناء إجراء الحوار مع جارتها الجنوبية، فيما أعرب مجلس الأمن الدولي عن ترحيبه بالمحادثات الرفيعة المستوى الأخيرة بين الكوريتين، موضحاً أنها أدت إلى إمكانية بناء الثقة في شبه الجزيرة الكورية، وتوقع أن تسهم المحادثات في تخفيف حدة التوتر ونزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية.