14 November,2018

اليمين المتطرف الفرنسي يحقق فوزاً تاريخياً في انتخابات المناطق!

image

حل حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف الأحد في الطليعة في ست مناطق على الأقل من أصل 13 في الدورة الأولى من انتخابات المناطق الفرنسية، جامعاً نسبة أصوات قياسية تتراوح بين 27,2 و30,8%، حسب تقديرات مؤسسات استطلاع للرأي.
وأشادت رئيسة الحزب “مارين لوبن” بالنتيجة الرائعة التي حققها حزبها، مؤكدة أنها قادرة على تحقيق الوحدة الوطنية في البلاد، إثر هذا النجاح التاريخي لحزبها.
وسارع زعيم المعارضة اليمينية الرئيس السابق “نيكولا ساركوزي” إلى رفض أي تحالف مع اليسار في الدورة الثانية من هذه الإنتخابات لقطع الطريق أمام اليمين المتطرف، ما قد يزيد من فرص حزب الجبهة الوطنية في تعزيز نتائجه في الدورة الثانية.
ورفض “ساركوزي” أي اندماج” مع الاشتراكيين وأي سحب للوائح حزبه (الجمهوريون)، الذي قال إنه يمثل البديل الوحيد الممكن في المناطق التي قد يفوز فيها حزب الجبهة الوطنية.
وأفادت مؤسسات استطلاع الرأي أن الجبهة الوطنية تقدمت بفارق كبير على المعارضة اليمينية والحزب الاشتراكي الحاكم في ثلاث مناطق رئيسية، في الشمال حيث ترشحت رئيسة الجبهة “مارين لوبن”، وفي الجنوب الشرقي حيث تقدمت ابنة أختها “ماريون ماريشال لوبن”، وفي الشرق حيث تقدم “فلوريان فيليبو” أحد منظري الحزب.
وحصلت “مارين لوبن” في منطقتها على ما بين 40,3 و43% من الأصوات متقدمة على المعارضة اليمينية (24 إلى 25%) وعلى الاشتراكيين (18 إلى 18,4%) حسب تقديرات استطلاعات الرأي.
ودعي 44,6 مليون ناخب فرنسي مسجل للمشاركة في الانتخابات، على أن تجري دورة ثانية في الثالث عشر من كانون الأول/ديسمبر.
وبلغت نسبة المشاركة نحو خمسين بالمئة، أي أكثر من نسبة المشاركة التي سجلت في آخر انتخابات مناطق عام 2010.
وأدلى الرئيس الفرنسي “فرنسوا هولاند” بصوته صباح الأحد في “تول” المدينة الواقعة وسط فرنسا وكان رئيس بلديتها لفترة طويلة. وأدلى “نيكولا ساركوزي” زعيم حزب “الجمهوريين” اليميني المعارض بصوته في الدائرة 16 بباريس. ولم يدل أي منهما بتصريح بعد التصويت.