20 November,2018

  اليمن السعيد مقبل على مستقبل غير سعيد!  

jammih    عاملان مهمان يمدان في عمر المعركة على أرض اليمن: الأول فلول الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وفيالق ولده الأكبر أحمد علي صالح. والعامل الثاني هو التدخل الإيراني بالمال والسلاح. ولأن اليمن يشكل الحديقة الخلفية لدول مجلس التعاون الخليجي يقول الكاتب اليمني محمد جميح المقيم في لندن إن الرئيس عبد ربه منصور هادي طلب النجدة من قوات <درع الجزيرة>، وهو طلب لا يعني دخول قوات خليجية الى اليمن، كما حصل بالنسبة لمملكة البحرين، بل هي دعوة الى مد سلطات عدن بأحدث الأسلحة وأفضل التجهيزات الحربية لمواجهة فلول علي عبد الله صالح وفيالق ولده أحمد صالح، وتشكيلات الحوثيين التي لا يغيب عنها ظل <قاسم سليماني> رئيس الحرس الإيراني.

     ويرى محمد جميح ان اليمن مقبلة على حرب أهلية. وانشغال الرئيس الأميركي <باراك أوباما> بمحادثاته حول الملف النووي مع إيران يجعل أي مبادرة أميركية مباشرة أو غير مباشرة في اليمن خارج التوقعات الآن. وإيران الغارقة في لجة المحادثات النووية ستستغل هذه اللهفة الأميركية للوصول الى خاتمة سعيدة لهذه المحادثات ليكون اليمن جزءاً من الصفقة، ولكن هل ان الولايات المتحدة مستعدة للتضحية بمصالحها الخليجية؟ غمامة سوداء ستغطي سماء اليمن في الأسابيع المقبلة، واليمن السعيد لن يكون سعيداً هذه المرة.