16 November,2018

اليسوعية تمنح الدكتوراه الفخرية لريمون نجار وريمون عودة ومنى الهراوي!

 

منحت جامعة القديس يوسف شهادة الدكتوراه الفخرية لثلاث شخصيات هم <شهود للأمل>، وفق تعبير رئيس جامعة القديس يوسف في بيروت البروفسور سليم دكاش اليسوعي، في كلمته المنشورة في الكتيب الخاص بالحفل الذي أقيم في مسرح بيار أبو خاطر يوم الجمعة الماضي، داخل حرم العلوم الإنسانية-طريق الشام. والمكرمون هم: المهندس ريمون اسكندر نجار والمصرفي ريمون وديع عودة ورئيسة مركز العناية الدائمة والمؤسسة الوطنية للتراث منى الياس الهراوي، وذلك في حضور مسؤولي الجامعة وفاعليات سياسية وديبلوماسية ودينية وقضائية واقتصادية ونقابية وأكاديمية وإعلامية.

واوضح البروفيسور دكاش أن <جامعة القديس يوسف فخورة بأن تمنح، للمرة الثالثة في تاريخها، الدكتوراه الفخرية لثلاث شخصيات معروفة في عالم الخدمات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية، تركت في سجل الوطن والمجتمع علامات لا تمحى وإنجازات عظيمة في الصحة والتعليم والاقتصاد والفن>.

وفيما عبر المهندس ريمون نجار عن عميق تأثره بالتكريم الذي توج علاقة قديمة بدأت بدراسته في كلية الهندسة في اليسوعية حيث تعلم الدقة وتكونت شخصيته، كما قال، <ولأن التكريم هو أيضاً للاعمال الخيرية التي قمت بها في خدمة الإنسان منذ 25 سنة>، اعتبر ريمون عودة في كلمة ألقاها بالنيابة عنه ابنه بول، ان الأثر الذي تركته فيه التربية اليسوعية ساعدته على أن يكون وفياً لأهله وأن يهتم بالعدالة وأن ينفتح على الثقافات ويتقبل الآخر ويكون مسؤولاً عن تقاسم ما يملك مع من هم بحاجة، وعلى أن يكون لديه أمل بما يخبئه المستقبل. وقال: <هكذا نشأت في اللحظة المناسبة بين بنك عودة وجامعة القديس يوسف علاقة فريدة ومتميزة من الشراكة والدعم>.

من جهتها دعت منى الهراري في كلمتها <أغلبية سياسيينا للتوقف عن الإدلاء بتصريحات تغذي الخلاف الطائفي وتعمق الانقسامات وتولد الصراعات>، وقالت: <لا بد من وضع حد للدعاية الشعبوية ولنظام المحاصصة الطائفية الذي يخدم مصالحهم الشخصية. كما نحتاج معاً إلى تخفيف حدة التوتر وتحسين العلاقات بين مختلف فئات المواطنين، بهدف تحقيق سلام دائم يتماشى مع الحياة>.