20 June,2018

الولايات المتحدة وبريطانيا تتهمان روسيا بشن هجوم إلكتروني واسع والأخيرة تنفي!

دونالد ترامب ديمتري بيسكوف 1أكد الرئيس الأميركي <دونالد ترامب> ان روسيا نجحت في خلق التنافر والفوضى في المجتمع الأميركي بفضل التحقيقات والمداولات الكثيرة في الكونغرس، وقال في تغريدة على <تويتر> يوم الاحد الماضي: <إنهم في موسكو يضحكون حتى الغثيان. يا أميركا، كوني أكثر ذكاء>، مشيراً إلى أن مزاعم تواطؤ حملته الانتخابية مع روسيا ليست إلا ضرباً من الخيال، مضيفاً: <لم أقل أبداً إن روسيا لم تتدخل في الانتخابات، بل قلت: قد يكون التدخل من جانب روسيا أو الصين أو أي دولة أو مجموعة أخرى أو من جانب عبقري معين وزنه 400 رطل يرقد في السرير ويلعب بالكمبيوتر>.

 وفي سياق آخر اتهمت الولايات المتحدة روسيا بالوقوف وراء الهجوم الإلكتروني <نوتبيتيا> الذي تسبب العام الماضي بشلل الكمبيوترات الحكومية والشركات في أوكرانيا قبل أن ينتشر في أنحاء العالم.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض <سارة ساندرز> في بيان في الاسبوع الماضي إن الهجوم الذي وقع في حزيران ( يونيو) الماضي انتشر في جميع أنحاء العالم، ما تسبب بأضرار بقيمة مليارات الدولارات في أوروبا وآسيا والأميركيتين، معتبرة أن الهجوم جزء من جهود الكرملين المستمرة لزعزعة استقرار أوكرانيا ويظهر بوضوح أكبر تورط روسيا في الصراع الدائر هناك.

بدوره إتهم نائب وزير الخارجية البريطاني طارق أحمد الحكومة الروسية والعسكريين الروس تحديداً بالمسؤولية عن تنفيذ <الهجوم المدمر> باستخدام هذا الفيروس، معتبراً ان الهجوم كان يهدف إلى تعطيل قطاعات الطاقة والمال والحكومة في أوكرانيا، في تصرف غير مسؤول، دل على الاستهتار بسيادة أوكرانيا، وأسفر عن التشويش على عمل مؤسسات في أوروبا، مما كلف ملايين الجنيهات، داعياً روسيا إلى أن تكون عضواً مسؤولاً في المجتمع الدولي، بدلاً من محاولات تقويضه بطرق خفية.

 ونفت روسيا هذه الاتهامات، وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية <دميتري بيسكوف>: نرفض هذه الاتهامات بشكل قاطع ونعتبرها تفتقد إلى أي أدلة وأساس، ونراها امتداداً لحملة الكراهية الموجهة ضد روسيا من قبل بعض الدول الغربية.