21 September,2018

الولايات المتحدة تنسحب من مجلس حقوق الإنسان وتتهمه بمعاداة اسرائيل!

فوييسلاف-سوكوجاء قرار الولايات المتحدة على خلفية اتهام إدارة الرئيس الأميركي <دونالد ترامب> لمجلس حقوق الإنسان بأنه ينتهج <الانحياز المعادي لإسرائيل وشن حملة ممنهجة ضدها>.

وفيما أوضح رئيس المجلس الحالي السفير السلوفيني <فوييسلاف سوك> أن المجلس هو الجهة الوحيدة التي تستجيب لقضايا وحالات حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، وقال انه من الضروري أن نحافظ على المجلس قوي ونشط، أعربت بعض الدول سريعاً عن خيبة أملها بشأن الانسحاب الأميركي، حيث قال وزير الخارجية البريطاني <بوريس جونسون>، إن القرار <مؤسف>، معتبراً أنه في حين أن الإصلاحات ضرورية، فإن مجلس حقوق الإنسان هو <كيان مهم في محاسبة الدول>.

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن القرار هو ضربة قاصمة لسمعة الولايات المتحدة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان. ووصفت الناطقة باسم الخارجية الروسية <ماريا زاخاروفا> خروج واشنطن من مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالوقاحة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة لم تثر استغراباً في موسكو لأن الولايات المتحدة حاولت الخروج من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو).

وقالت منسقة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي <فيديريكا موغيريني>، إن قرار الولايات المتحدة المتحدة ينطوي على مخاطرة الإضرار بدورها الدولي، ويهدد بتقويض دور الولايات المتحدة كداعم ومؤيد للديمقراطية على الساحة الدولية>.

وأدانت منظمة <هيومان رايتس ووتش> ومقرها نيويورك، القرار، واصفة سياسة <ترامب> في مجال حقوق الإنسان بأنها <ذات بُعد أحادي>.

كما اعتبرت وزراة الإعلام الفلسطينية ان الانسحاب الأميركي من مجلس حقوق الإنسان بمثابة مكافأة للاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أن واشنطن بقرارها ستشجع إسرائيل على مزيد من الانتهاكات ضد الفلسطينيين على حد تعبيرها.

وحده رئيس وزراء العدو الإسرائيلي <بنيامين نتنياهو> سارع إلى دعم هذا الإجراء، حيث نشر عدة تغريدات للإشادة بما وصفه <القرار الشجاع>.