23 September,2018

الوعـكـة الـصـحـيــة لـ”هـيــــلاري كـلـيـنـتـــون“ تـفـتــح الـبـاب لـتـقـيـيـــم أمــراض الـرؤســاء!  

 

gd---b-c الوعكة الصحية التي ألمت بالمرشحة الرئاسية الأميركية <هيلاري كلينتون> بعد مغادرتها حفلة تأبين لضحايا حوادث 11 أيلول (سبتمبر) 2001، والتشخيص الطبي حول إصابتها بالتهاب رئوي، كل ذلك فتح الباب للحديث عن الوضع الصحي لمرشحي الرئاسة، وعماذا سيحدث إذا حالت النكسة الصحية دون اكمال المعركة الرئاسية!

وفي تقرير من صفحتين أوضحت الدكتورة <ليزا بارداك> الطبيبة الخاصة لـ<هيلاري كلينتون> (68 سنة) سيرتها الصحية بدءاً من معاناتها السابقة من قصور في وظيفة الغدة الدرقية، ورافعة الحماء تعرضت خلالها للارتجاج في المخ فضلاً عن تعرضها لعدة جلطات دموية، وذكرت الدكتورة <بارداك> ان مسز <كلينتون> تتناول مادة مضادة للتخثر كإجراء احترازي وتتبع نظاماً غذائياً صحياً، بينما ترفض مسز <كلينتون> الحديث عن وضعها الصحي.

ويقول الدكتور <لورانس جيم مور> الطبيب السابق في البيت الأبيض: <من حق الشعب الأميركي أن يتعرف على الحالة الصحية الخاصة بالرئيس والمرشحين للرئاسة، وان الافراج عن هذه المعلومات الطبية هو من واجبات المرشح لا الطبيب الذي يتمسك بسر المهنة>.

لكن الدكتور <مور> الطبيب السابق في البيت الأبيض زمان الرئيسين <رونالد ريغان> و<جورج بوش> أوضح قائلاً: <لمجرد أن الرئيس يعاني مرضاً لا يعني ذلك أنه عديم الأهلية للحكم، إذا كان المرض يمكن علاجه بشكل فاعل، مستشهداً بسنوات <فرانكلين روزفلت> الطويلة في البيت الأبيض وكان عاجزاً عن المشي ويستخدم الكرسي النقال لإصابته بشلل الأطفال. فالمهم أن يكون الرئيس قادراً على التفكير بشكل واقعي
والعمل بشكل ملائم>.

klinton------5وقد سبق للرئيس الأميركي الحالي <باراك أوباما> أن أصدر عام 2008 بياناً من 276 كلمة برأه فيه طبيبه الخاص من الإصابة بأية أمراض، وأعلن انه لائق من الناحية الطبية وسليم من الناحية الصحية ويمارس الرياضة بانتظام. لكن تقريره الصحي الذي يعود الى زمن طفولته في اندونيسيا أشار الى انه أصيب بالحصبة والجدري، بفعل قربه من الخنازير والدجاج والبط والتماسيح. وهناك تعرض أيضاً لجرح في ساعده، من المعصم حتى الكوع، فاحتاج الى 20 غرزة، وترك ذلك ندبة واحدة في ساعده، إضافة الى شخيره العالي أثناء النوم.

وفي حال الاحتمال بوفاة أحد المرشحين أو انسحابه طوعياً قبل انتخابات تشرين الثاني (نوفمبر)، هناك 3 افتراضات: أولها الطريقة التي يمكن للحزب أن يستبدل من خلالها مرشحه، وثانيها معرفة ما إذا كان المرشح الرئاسي الجديد سيحل مكان مرشح المؤتمر في حال غيابه، وثالثها هي المرتبطة بالطريق التي سيدلي من خلالها الناخبون بأصواتهم .