15 November,2018

الوشاح الرئاسي الفرنسي يبحث عن صدر ”ايمانويل ماكرون“ بعدما غرق ”فرانسوا فيون“ في لجة الفضائح!

 

Emmanuel-Macronالصحافة التي يكرهها الرئيس الأميركي <دونالد ترامب> هي الآن صاحبة الفضل في تجريد المرشح الرئاسي الفرنسي <فرانسوا فيون> (72 سنة) من حظوظ الوصول الى قصر <الإليزيه> في حزيران (يونيو) المقبل. فبعدما كشفت جريدة <لو كانار أنشينيه> (البطة المربوطة) توظيف <بنيلوب> زوجة <فيون> لاثنين من أبنائهما كموظفين مساعدين في قصر العدل، ها هي مجلة مغمورة اسمها <لي دو موند> (أي العالمان) تكشف عملاً وهمياً للسيدة <فيون> كمستشارة للمجلة التي تربط صاحبها صداقة بالمرشح <فيون> واسمه <مارك لوريت لا شاريير> مقابل مئة ألف يورو. كما ان <فرانسوا فيون> حصل من صديقه مالك المجلة على قرض بلا فوائد ليؤسس شركة بالحرفين الأولين من اسمه وهي <F2> أي <فيون مرتين> غفل عن الاعلان عنها لمصلحة الضرائب، ولم يقم بتسديد الضرائب إلا بعدما فاحت رائحة الفضائح حوله.

والمهم هنا ان <فيون> متورط في العلاقة المالية مع اثنين من رجال الأعمال اللبنانيين هما فؤاد مخزومي مرشح الدائرة الثالثة في بيروت، إذ حصل منه على مبلغ 30 ألف يورو مقابل تأمين لقاء له مع الرئيس الروسي <فلاديمير بوتين> على هامش منتدى الأعمال الدولي الذي استضافته عاصمة روسيا القديمة، وهي <سان بطرسبرغ> في حزيران (يونيو) 2015. وكان متاحاً للمسيو <فيون> في إطار شركته <F2> أن يقوم بنشاطات لصالح أشخاص أو شركات، وكان المخزومي يريد أن ينسج علاقة مع الرئيس <بوتين> لاستخدامها في أغراضه الانتخابية اللبنانية، ورجل الأعمال اللبناني الآخر ألبير برجي (أصله من الكورة في الشمال) وهو محام فرنسي ينشط في السياسة الفرنسية منذ عشرات السنين في القارة الافريقية. وكان في الماضي على علاقة وطيدة مع رؤساء فرنسيين سابقين مثل <جاك شيراك> و<نيقولا ساركوزي>، وذاع اسمه في الآونة الأخيرة بعد اتهامه بدفع مبلغ أربعين ألف يورو ثمن ثياب فاخرة للخواجة <فيون> لدى خياط مشهور في باريس.

وجديد الفضائح، كما ذكرت جريدة <لوموند> ان النيابة العامة المالية وجهت اتهامات إضافية الى <فرانسوا فيون> وزوجته <بنيلوب> بتزوير وثائق واستخدامها.

كل هذه الملابسات تنبئ ان المرشح <ايمانويل ماكرون> سيتغلب على <فيون> في الجولة الثانية من الانتخابات!

وهكذا صار الوشاح الرئاسي أقرب الى صدر الوزير السابق <ماكرون>!