22 September,2018

العبادي في الرمادي! الهدف المقبل هو الموصل وتحريرها يحتاج الى 80 ألف جندي  

حيدر-العبادي   تحرير الجيش العراقي لمدينة الرمادي عاصمة منطقة الأنبار التي استولى عليها تنظيم <داعش> رفع أسهم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وأعطاه دفعاً جديداً للاستمرار في قيادة السلطة. ويأتي تحرير المدينة بعد أكثر من سبعة أشهر على احتلالها، ووصف وزير الدفاع خالد العبيدي مشهداً قاتماً للمدينة المدمرة قائلاً: لم نجد بوابة مرتفعة نرفع فوقها العلم العراقي عند تحريرها، والرمادي تبدو مدينة أشباح بسبب الدمار والخراب وعمليات التلغيم من عصابات <داعش> الارهابية.

   وكشف مصدر أمني في محافظة الأنبار ان رئيس الوزراء حيدر العبادي أثناء تفقده القطعات العسكرية في مدينة الرمادي تعرض وهو في منطقة جسر القاسم وسط المدينة لقصف صاروخي فانسحب من المنطقة على الفور.

   وكان العبادي قد وصل الى المدينة على متن طائرة هليكوبتر بصحبة عدد من المسؤولين والقادة العسكريين الكبار بينهم قائد القوات البرية الفريق رياض جمال توفيق، ورئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت وقائد جهاز مكافحة الارهاب عبد الغني الأسدي وقائد شرطة الأنبار اللواء هادي رزيج وعدد من الضباط الكبار في وزارة الدفاع، وتوجه الركب الى مبنى جامعة الأنبار قرب حي التأميم عند المشارف الجنوبية لمدينة الرمادي والتقى قادة الجيش وقوات مكافحة الارهاب وبقية القوات الأمنية التي شاركت في تحرير المدينة.

   وبعد تطهير ما تبقى من جيوب أمنية في المنطقة سيكون الهدف العسكري التالي هو تحرير مدينة الموصل المعقل الرئيسي لتنظيم <داعش> وسيحتاج ذلك الى 80 ألف جندي، وسيكون الربيع هو الموعد بعد استكمال الاستعدادات العسكرية.

   وتشارك في عملية تحرير الرمادي عشائر السنة وستة آلاف خبير عسكري أميركي كانوا باستمرار يعاينون خرائط العمليات العسكرية.