25 September,2018

النظام الملكي على أبواب ليبيا من جديد!

خالد-الورفليانطلقت أعمال الهيئة الأساسية لصياغة مشروع دستور جديد في ليبيا، عبر مقرها في مدينة البيضاء. فماهو رأي الباحث الأكاديمي الليبي خالد الورفلي؟!

    بداية يقول الورفلي:

     <لعل البارز في أعمال هذه اللجنة هو دسترة اللغة (اشتقاقاً من الدستور)، خصوصاً مع اخواننا الليبيين ممن يطالبون بادخال اللغة الأمازيغية في صلب الدستور الجديد الى جانب اللغة العربية، تواصلاً مع القبائل الواسعة الانتشار التي تعتمد هذه اللغة، وأثر اعتماد هذه اللغة في التمثيل البرلماني>.

     عن سبب اختيار مدينة البيضاء كمقر للهيئة الأساسية لصياغة الدستور (البرلمان)، كما كانت مقراً لمجلس النواب في عهد الملك ادريس السنوسي، وهل هي عودة الى النظام الملكي كما يطالب وزير الخارجية محمد عبد العزيز يقول الورفلي:

    <أحترم رأي وزير الخارجية، ولكن المشكلة هي داخل الشخصية الليبية، لا النظام المطلوب>.