24 September,2018

النظام السوري ووحدات حماية الشعب الكردية يتفقان على دخول القوات الحكومية الى عفرين

 

دخول الجيش السوري الى عفرينبدأ الجيش السوري النظامي بدخول منطقة عفرين شمالي حلب بعد توصل الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية يوم الاحد الماضي إلى اتفاقية تقضي بدخول الجيش السوري إلى مدينة عفرين لحمايتها والدفاع عنها في وجه الهجوم التركي المدعوم من الجيش <السوري الحر> منذ 20 كانون الثاني (يناير ) الماضي.

وتضاربت الانباء حول الاتفاق وبدء دخول الجيش السوري بعد ورود أنباء عن قرب وصول قوات شعبية تابعة للجيش السوري إلى عفرين، حيث نفى الرئيس السابق لحزب <الاتحاد الديمقراطي> الكردي صالح مسلم التوصل إلى أي اتفاق مع الحكومة السورية نتيجة مفاوضات تجري بوساطة روسية، موضحاً أنه ليس من السهل عقد اتفاق مع الحكومة السورية، لأن <القمع من قبل الأتراك أو القمع من قبل نظام البعث> لا يشكل فرقاً بالنسبة لهم.

من جهتها نفت وحدات حماية الشعب الكردية التوصل إلى اتفاق مع دمشق لدخول القوات الحكومية إلى مقاطعة عفرين للمساعدة في صد الهجوم التركي، موضحة أنه ليس هناك اتفاق وإنما دعوة وجهتها الوحدات الكردية.

وفي هذا الصدد قال المتحدث باسم الوحدات الكردية نوري محمود: <ليس هناك أي اتفاق، فقط توجد دعوة من قبلنا بأن يأتي الجيش السوري ويحمي الحدود>.

وفي هذا السياق حذرت تركيا على لسان وزير خارجيتها <مولود جاويش أوغلو> من أن الجيش التركي سيواجه أي قوات حكومية سورية تساعد القوات الكردية في منطقة عفرين، فيما أبلغ الرئيس التركي <رجب طيب أردوغان> نظيره الروسي <فلاديمير بوتين> خلال اتصال هاتفي، يوم الاثنين الماضي أن دخول قوات الجيش السوري إلى عفرين <سيكون له تداعياته>، وقال إن بلاده لا تعارض الاتفاق بين الحكومة السورية والوحدات الكردية في مدينة عفرين بل <يجب أن يحصل على تأييد>.