19 December,2018

النساء قوامات على الرجال في إدارة ”ترامب“ وثلاثة مرشحين لوزارة الخارجية!

mittromney_getty
النساء في الولايات المتحدة هن سيدات الموجة في فريق الرئيس الأميركي <دونالد ترامب>، وأول هؤلاء النسوة ستكون  <نيكي هالي> حاكمة ولاية <ساوث كارولينا> وأعطيت منصب سفيرة  في هيئة الأمم مكان <سامنتا باور> التابعة للطاقم الديموقراطي الحاكم. وثاني النسوة هي <ماري فالن> حاكمة ولاية <أوكلاهوما> وتستعد لتسلم حقيبة وزارة الداخلية. كما التقى <ترامب> في <برج ترامب> وزيرة العمل السابقة <ايلين تشاو> زوجة السناتور <ميتش ماكونيل> زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ لتكون وزيرة، ولكن لم تحدد الحقيبة الوزارية التي ستتسلمها حتى الآن.

وباقي الفريق من الرجال صار معروفاً. فقد التقى <ترامب> داخل مكتبه في منتجع <الغولف> الفاخر في ولاية <نيوجرسي> اثنين من أشد المدافعين عنه في حملته الانتخابية الرئاسية، هما <رودولفو جولياني> عمدة نيويورك السابق، و<كريس كريستي> حاكم ولاية <نيوجرسي>.  و<جولياني> يتنافس مع <نيكي هالي> و<ميت رومني> المرشح الرئاسي الجمهوري عام 2013، على منصب وزير الخارجية خلفاً للوزير الحالي <جون كيري>.

وقد ألمح نائب الرئيس الأميركي الجديد <مايك بنس> الى ان اختيار <ميت رومني> لمنصب وزير الخارجية ما زال قيد الدرس، بالرغم من قوله على شبكة <سي بي أس> ان -nikkihaleyاجتماع الرئيس <ترامب> و<ميت رومني> كان مهماً للغاية وفي منتهى الود.

أما منصب وزير الدفاع، وهو المنصب الاستراتيجي في الإدارة الأميركية، فيرشحون له الجنرال المتقاعد في سلاح البحرية <جيمس ماتيس> (66 سنة)، ويوصف بالكلب المجنون إشارة الى بلائه الكبير في الحروب، وهو يعد من العسكريين الذين تحدثوا بقوة ضد توجهات ادارة <أوباما> في الشرق الأوسط، وخصوصاً الصفقة النووية مع إيران، حيث وصفها <ماتيس> بأنها التهديد الوحيد الأكثر خطورة لعدم تحقيق الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط. وقد قاد الجنرال <ماتيس> القوات الأميركية في العراق وأفغانستان من سنة 2010، الى سنة 2013 وشارك في جهود لوقف أعمال العنف الطائفي في العراق قبل انسحاب الجيش الأميركي في كانون الأول (ديسمبر) عام 2011.

أما المرشح لمنصب وزير التجارة فهو الملياردير <ديلبر روس> وينافسه على المنصب <راي وشبورن> المستثمر في مدينة <دالاس>.