25 May,2019

النجم المصري المتعدّد المواهب أمير كرارة: الــغــنـاء لــيــس لـعـبـتـي اذ انـنـي مــمــثـل فـــــــي الـــمـــقـام الأول!

هو ممثل ومذيع مصري، خريج <كلية السياحة والفنادق>، شارك ضمن الفريق القومي الأساسي للكرة الطائرة، وكانت بدايته الفنية في مجال الإعلانات عندما اكتشفه الإعلامي طارق نور، ليحصد بعدها الشهرة عندما قدم برنامج <ستار ميكر> عام 2002، ليتجه لعالم التمثيل في العام نفسه من خلال <ست كوم> (شباب أون لاين) عام 2002، وبعد ذلك توالت أعماله الفنية والتي من أبرزها (<طرف ثالث>، <تحت الأرض>، <عمليات خاصة>)، وبالنسبة لمجال تقديم البرامج فقدم برنامج <الخزنة> عام 2013، ليعود الى كرسي المذيع في برنامج <سهرانين> وبمواصفات خاصة، اذ فرض نفسه على الساحة الفنية وسط مجموعة من العمالقة، ليتربع على القمة بعد أول بطولة سينمائية حيث قدم فيلم <حرب كرموز> الذي كان واحداً من أعلى الأفلام تحقيقاً للإيرادات خلال عام 2018، متجاوزاً حاجز الـ57 مليون جنيه، ويشهد عام 2019 حالة نشاط فني كبيرة لأمير كرارة ما بين الدراما التلفزيونية والسينما وتقديم البرامج.

وبدأنا حوارنا معه بالسؤال:

ــ لماذا قبلت العودة ببرنامج <سهرانين> لمجال تقديم البرامج التلفزيونية؟

– برنامج <سهرانين> تجربة مختلفة علي من كل نواحيها، لعدم اعتمادها على سياسة المحاورة فحسب، وإنما تمزج بين محاورة النجوم ووجود 6 أغنيات في كل حلقة، ما يضفي رونقاً على السهرة بعيداً عن الملل، إضافة إلى توافر عنصر الإبهار على مستوى الصورة والديكور، خاصة أن المخرج محمد بكير يستخدم معدات تصوير سينمائية، ما يجعل الشكل العام وظهور الضيوف مختلفاً، وبعيداً عن هذا وذاك، وجدت في <سهرانين> الفرصة لإعادة أجواء سهرات الماضي وجمع الأسرة.

ــ لكن برنامجك الجديد تأخر لما يقرب من شهرين عن موعده المحدد!

– هذا كلام صحيح والسبب في ذلك الرغبة في اكتمال تجهيزاته على النحو المأمول، وتقديم صورة وديكور مختلفين عن السائد، كما أن تحديد الضيوف والاتفاق معهم تطلب وقتاً، لاسيما أن كل حلقة تشهد وجود ضيفين أو 3 ضيوف.

ــ بعد غنائك مع «السقا» في أولى الحلقات… ألا تفكر في احتراف الغناء، خاصة مع إشادة الجمهور بصوتك؟

– <أنا بغني من زمان وصوتي كويس لكن الغناء مش لعبتي ولا سكتي>، أنا ممثل أولاً وأخيراً وأقدم برامج تلفزيونية من حين لآخر، ولكن مستحيل أن أخوض تجربة <الكليبات> مثلاً أو الغناء في الأفلام.

ــ وما هو رأيك في تجارب محمد رمضان الغنائية كـ<نمبر وان> و<الملك> على سبيل المثال؟

– إن من حق كل شخص رؤية ذاته بأنه رقم 1، ولكن الاساءة للزملاء لم تكن تصرفا جيدا، وأنا أرى أنه يقدم حالة غنائية مختلفة، أما عن كلمات الأغنيتين المشار إليهما، فهو أشار إلى غناء مطربي <الراب> بهذه الطريقة على مستوى العالم، ولكنني لا أعتقد أنه يبعث برسالة مفادها أنه <الملك> أو <نمبر وان>، لأن الإنسان ليس هو من يُقيّم نفسه أو يحدد ترتيبها لأن المقياس يعود للجمهور والشارع فقط.

خفايا فيلم <كازابلانكا>!

– فكرة <كازابلانكا> عمرها 5 أعوام تقريباً، وبدأت العمل عليها مع السيناريست هشام هلال، الذي تعاونت معه في مسلسلات <طرف ثالث> و<حواري بوخارست> و<الطبال>، وتتمحور أحداث الفيلم حول <هجامين البحر> الذين يسطون على السفن، بما يشبه أجواء القراصنة في العصور القديمة. وفي جلسة جمعتني بالمنتج وليد منصور، تطرقت إلى هذه الفكرة ووجدته متحمساً لها، كما أُعجب بها المخرج بيتر ميمي حينما أبلغته بشأنها، كما وجدتها فرصة للتغيير بعد فيلم <حرب كرموز>، ولإحداث نقلة سينمائية مختلفة عنه شكلاً ومضموناً وتصويراً.

ــ هل أصبحت تتعمد الاستعانة بنجوم عالميين في أعمالك؟

– بيتر ميمي كان صاحب فكرة الاستعانة بـ<أرغنش> لأنه نجم كبير ويحظى بشعبية كبيرة في مصر، كما أن دوره في الفيلم يحتمل تأديته من ممثل أجنبي.

ــ هل هناك مشاهد تجمعك بـ<خالد أرغنش>؟

– نعم، فالفيلم يشهد مشاهد ضرب متبادل بيننا، وهي تفوق ما قدمته مع <سكوت آدكينز> في فيلم <حرب كرموز>، فـ<الأكشن> في <كازابلانكا> أعلى من حيث تصميم المشاهد و<تكنيك> التنفيذ.

ــ هل تضمّن الفيلم مشاهد يمكن وصفها بالخطرة؟

– مسألة الخطورة يمكن التحكم فيها لوجود مصمم المعارك العالمي <كالا>، الذي قدّم أفلاماً عديدة في <هوليوود>، من بينها سلسلة أفلام <مهمة مستحيلة> وغيرها من أفلام <سيلفستر ستالون> و<فاندام> وغيرهما من النجوم العالميين، فهو يعي درجات الأمان بالنسبة للممثل، ومدى إمكانية تنفيذه لمشاهد من عدمها.

ــ كيف جاءت فكرة فيلمك الجديد <كازابلانكا>؟

ــ لماذا لم تقدم مسلسلات رومانسية بعد بطولتك لمسلسل <أنا عشقت> قبل أعوام عدة؟

– لا أدري، فهي <مش سكتي> في اعتقادي الشخصي، رغم انني لو قدمت عملاً رومانسياً فسوف يكون عملاً مميزاً، ولكنني أرى الفترة الحالية هي الأنسب لي من حيث <الضرب والتنطط>، فربما أكرر تجربة المسلسلات الرومانسية في مرحلة الكبر، ولكنني إذا تلقيت قصة رومانسية جميلة فلا بد من وجود نجمة كبيرة لمشاركتي البطولة.

ــ تردّد انك تشارك في فيلم <الممر> كضيف شرف!

– لا، جاء هذا الكلام بسبب صورة لي مع احمد عز تم نشرها، لكن الحقيقة أن الصدفة جمعت بيننا حيث كان عز يصور مشاهده في فيلمه الجديد <الممر> فيما أنا كنت أصور مشاهدي في الجزء الثالث من مسلسل <كلبش> في مكان واحد، وقد حرصنا على التقاط صورة تذكارية معاً بعد الشائعات التي ترددت منذ فترة حول وجود خلاف بيننا. والزميل إياد نصار هو الذي يشارك في <الممر>، وهو سعيد أنه يقدم فيلمين مهمين هذا العام، وهما <كازابلانكا> و<الممر> المقرر عرضهما في موسم عيد الفطر المقبل.

ــ ألا تشعر بالقلق من طرح فيلمك بالتزامن مع فيلمين لـ<عز> و<كريم> في الموسم نفسه؟

– لا أشغل تفكيري بمسألة المنافسة لأنني أتمنى التوفيق لنفسي وللجميع، بدليل تهنئتي لشيكو ومحمد إمام بفيلميهما وقت عرض فيلم <حرب كرموز> في العام الماضي، لإيماني بأنها <تورتة> تُقسم بين الأفلام في العيد، والجمهور سيشاهد فيلمي وكذلك فيلمَي <عز> و<كريم>، ولذلك لا أفكر في جزئية الإيرادات.

اصداء مسلسل <كلبش>!

ــ ألا ترى أن مقولة <الفيلم الأعلى إيراداً في تاريخ السينما المصرية> خدعة لرفع قيمة التذكرة من عام لآخر؟

– لو فكرنا من المنطلق المشار إليه، باعتبار أن قيمة التذكرة الحالية 50 جنيهاً مثلاً، وإمكانية تضاعفها لـ200 جنيه في العام المقبل، فبالتأكيد ستحقق الأفلام حينذاك إيرادات أعلى، ولكن لا بد من عمل حسبة سليمة لهذه المسألة، اذ لا بد من حصر عدد التذاكر المباعة دون النظر إلى قيمة الإيرادات، وهي حسبة لا يجيد فهم أبعادها سوى المنتجين والموزعين.

ــ ألم تتخوف من تقديم جزء ثالث من <كلبش> بعد النجاح الكبير للجزئين الأول والثاني؟

– على الإطلاق <لأنني أشتغل عشان خاطر الناس> وهم لم يعترضوا على فكرة الجزء الثالث، وذلك على عكس الجزء الثاني وقت تنفيذه حيث خرجت بعض الآراء قائلة: <ليه بس؟>، وذلك خوفاً منهم على نجاح الجزء الأول، وقد حققنا حينذاك نجاحاً وكنا الأعلى مشاهدة بكل صراحة، بغضّ النظر عن أرقام مشاهدات <يوتيوب> التي باتت معروفة للجميع، فأصبح <كلبش> تمثيلية الشارع التي ينتظرها الجمهور بكل شغف، لاسيما أن <سليم الأنصار> أصبح بطلاً شعبياً أشبه بـ<جيمس بوند> حيث نضعه في قصة جديدة مع أبطال جدد في كل جزء، فلا ترى سواه هو ووالدته في الأجزاء الثلاثة، كما نرى تصاعداً في أسماء النجوم من عام لآخر.

ــ تردد أن الفنان يوسف شعبان مرشح لتقديم أحد الأدوار في المسلسل… فما حقيقة ذلك؟

– نعم، كان ترشيحاً من بيتر ميمي تحمسنا له بشدة، وقد كنت سعيداً بالتمثيل مع الأستاذ أحمد عبد العزيز قبل أيام لأنه علم وتاريخ، وكنت أتابع أعماله طوال سنوات عمري ولم أكن أحلم بالتمثيل أمامه، فحينما يتكرر الأمر مع الأستاذ يوسف شعبان، يكون ذلك شرفاً لي اذ انه تاريخ كبير في الفن المصري.