15 September,2019

النجم المصري المتعدد المواهب محمد رمضان: الغناء لن يأخذني من التمثيل لأنني أنشغل به أثناء الفراغ والتمثيل هو الأساس!

فنان شامل مثير للجدل، يمتلك مواهب كثيرة وحضورا كبيرا، وقبولا جعله يتربع على عرش النجومية، وحب الجماهير.

حقق نجاحا مبهرا في مجال الدراما والسينما، واتجه إلى غناء <المهرجانات>، ليعبّر عن تجربته كشاب عانى كثيرا من أجل النجاح.

إنه الفنان المفعم بالإحساس والموهبة والحضور محمد رمضان، فماذا عن اقتحامه لمجال الغناء، وكواليس خلافه مع المنتج محمد جابر، وحقيقة الحروب التي يشنها منافسوه ضده؟ وتفاصيل أخرى يكشف عنها في هذا الحوار.

ــ أولا حدثنا عن شعورك بعد تكريمك في اميركا؟

– هذا التكريم كان له صدى كبير في نفسي لأنه كشف لي بوضوح محبة الجمهور لي، ومن بينهم الجاليات العربية في أميركا، فقد حظيت بترحيب كبير وتقدير أعتز به في الاحتفال السنوي لمجلة <انجما>، وأعتبر ذلك اضافة مهمة إلى قائمة التكريمات والجوائز التي حصلت عليها.

تجربة الغناء!

ــ هل أنت مقتنع بتجربتك الغنائية؟

– أنا أقدم لوناً غنائياً خاصاً بي، وهو لون جديد على الجمهور العربي ولكنه منتشر كثيراً في الغرب، والجمهور العربي معتاد على الطرب، وكان لا بد من تقديم لون غنائي جديد له تحت مظلة الترفيه وبهدف إسعاده، وهذا ما أحققه من خلال أغانيّ، والدليل هو عدد المشاهدات على مواقع التواصل الاجتماعي، وتفاعل الناس معها في سياراتهم.

ــ وهل تسعى لتحقيق شعبية المطربين؟

– بالفعل لأن فكرة توجهي نحو الغناء نبعت من رغبتي في تحقيق طموحي بأن أكون الممثل الذي يملك شعبية المطرب، لأن شعبية المطرب تفوق شعبية الممثل، وهذا أمر متعارف عليه على مستوى العالم كله، فشعبية <مايكل جاكسون> تفوق 10 أضعاف شعبية <آل باتشينو> وسواه من الممثلين العالميين، كما أن شعبية عبد الحليم حافظ تفوق شعبية أي ممثل عربي.

ــ وهل انت متأثر بتجربة عبد الحليم حافظ؟

– هذا صحيح، فأنا كنت أطمح لامتلاك شعبية المطرب، ولكني لست مطرباً، ولذلك كان لا بد من أن أبحث عن نوع الغناء الذي يتلاءم مع طبيعة صوتي وشخصيتي، وهذا ما فعلته، وتمكنت من الوصول إلى الناس، من خلال تقديم فن غنائي بعيد عن الابتذال، ويمنح العزيمة والإصرار لمن يسمعه.

ــ وما الذي يميز لونك الغنائي؟

– ما يميزني أن الأغاني التي أقدمها تتحدث عن الذات، وليس عن الطرف الآخر، كما يحصل في الأغاني العاطفية التي يغني فيها المطرب للحبيبة، كما أن الأغاني العاطفية لا يسمعها كل الناس، فمثلاً الأغنية التي تتحدث عن الفراق لا يهتم بها من لا يعيش حالة مماثلة، وهي لن تلمسه ولن تؤثر فيه، بينما لا يمكن لأي شخص أن يبتعد عن ذاته، ومعظم ما أقدمه يعبّر عن حالة كل شخص.

ــ وهل تعبّر أغانيك عن شخصيتك؟

– ليس كلها، فهناك أغانٍ تتناول جزءاً كبيراً من رحلتي، ورغم أن مشواري الفني قليل في عدد سنواته، إلا ان المعاناة تقاس بالكيف وليس بالكم، لأني لم أولد نجما، بل خضت معركة طويلة لأثبت ذاتي وأبرهن عن نجاحي، والأغاني التي أقدمها تمنح الأمل للكثير من الشباب، لأني أضع تجربتي أمام أعينهم، فأنا لم أتخرج من برنامج مسابقات، ولم أقفز قفزات غير طبيعية، بل خطواتي كانت طبيعية، وتشبه الخطوات التي مرّ بها أي نجم.

 

الجمع بين الغناء والتمثيل!

ــ وماذا عن تجربتك مع سعد لمجرد من خلال دويتو <إنساي>؟

– التجربة كانت جيدة جداً، وهذا الكلام لا يزعجني على الإطلاق، لأنني قدمت في هذه السنة أغنية <مافيا> التي حققت 150 مليون مشاهدة على <يوتيوب>، وسعد لمجرد يملك قاعدة جماهيرية ضخمة وهو نجم عالمي كبير، والحمد لله أننا أسعدنا جمهورنا، وتمكنا من تحقيق نجاح يليق بنا.

ــ وما سبب تحويل تجربتك مع لمجرد من التمثيل إلى الغناء؟

– كان هناك اتفاق قديم بيننا على أن نتشارك في فيلم سينمائي، لكن ذلك كان قبل أن أتوجه إلى الغناء، وبعد توجهي إليه، قررنا أن نقدم دويتو غنائياً، علماً أن سعد لم يخض مثل هذه التجربة مع أي فنان غيري.

ــ هل تخاف أن يأخذك الغناء من التمثيل؟

– لا أخاف أن يأخذني الغناء من التمثيل مطلقا، لأن التمثيل هو الأساس، وأنا أنشغل بالغناء في وقت الفراغ، فالغناء لا يتطلب مجهوداً مني، بل الحفلات التي تحتاج إلى بروفات وترتيبات واستعراض و<ستوري بورد> خاص بكل أغنية، وأنا أحاول أن يكون محمد رمضان الممثل متعاوناً مع محمد رمضان المغني في حفلاتي الغنائية.

ــ وكيف تم الصلح مع محمد حسن جابر بعد خلافكما؟

– محمد حسن جابر هو رفيق نجاحي، وأنتج حفلتي الأولى، وهو أول من آمن بخطي الغنائي، وأكد لي أنه المسيطر في أميركا، كونه مطلعاً على الفن الأجنبي، ويسافر إلى أميركا دائماً، وأكد لي أن النجوم العالميين الذي يؤدون لوني الغنائي مثل <تايغا> وسواه هم المسيطرون، وليس المطربين الكبار مثل <سيلين ديون> وغيرها.

ــ وما سبب الخلاف الذي أدى إلى منع الاحتفال؟

– لم يكن هناك منع للاحتفال، بل حصل سوء تفاهم خلال وجودي في الولايات المتحدة، ولم أتمكن من توضيح الصورة لمحمد جابر وشركته، حيث اعتقدوا أنهم لن يكونوا معي في الاحتفال كمنظمين، ولكني قمت بوضع الأمور في إطارها الصحيح، وأعلنت أن محمد جابر هو المشرف العام على منظمي حفلاتي، وتم حل المشكلة.

<نمبر وان> والعالمية

ــ وما رأيك في الحروب التي تشن عليك تباعا؟

– الحروب التي تشن علي تباعاً، من بدايتي كممثل ومرورا بوقوفي على المسرح كمغنٍ، أعتبرها أمرا طبيعيا يحصل مع أي شخص ناجح، وهي ضريبة من ضرائب النجـــــــــــــاح، فكما أن للفنان الناجح محبّين فإن له معارضين أيضاً يحاولون عرقلة مسيرته الفنيــــــــــــــة، وقد اعتدت على ذلك ولم يعد بالنسبة لي أمراً غريباً.

ــ وماذا عن غيرة الفنانين من نجاحك؟

– غيرة الفنانين من نجاحي اعتبرها نعمة <ربنا يديمها>، وهي تعطيني حافزاً لكي أقدم الأفضل، وإذا تكلم عني أحد بشكل سلبي أحاول أن أقدم عكسه، وأن أكون عند حسن ظن الجمهور.

ــ وما سر اعتزازك بلقب <نمبر وان>؟

– أي شخص يتمنى أن يكون <نمبر وان> وملكاً في منصبه ومكانه، ولا أعرف لماذا يغضب هذا اللقب الآخرين، فهو يمثل طموحي في أن أتصدر المشهدين التمثيلي والغنائي، وهدف أسعى إلى تحقيقه، مثله مثل جمل كثيرة أعبّر بها عن نفسي، ومن بينها <ثقة في الله نجاح>.

ــ وما حقيقة وصولك للعالمية من خلال قناتك على <يوتيوب>؟

– قناتي على <يوتيوب> هذا الشهر احتلت المرتبة 47 عالمياً، وحققت 170 مليون مشاهدة، متفوقاً على نجوم كبار مثل <تايلور سويفت> و<بيونسيه> وغيرهما. وأنا سعيد لأننا تمكنا بأسماء عربية، وبعمل نفذناه بإمكانات متواضعة في بلدنا، من الوصول إلى <التوب 50> ضمن لائحة تضم نجوماً عالميين يعملون وسط منظومات ضخمة، وهذه إشارة عظيمة بأن الآتي أفضل.

ــ وما حقيقة الأرباح التي تحققها من وراء الـ<يوتيوب>؟

– لا شك في أنني أحقق الأرباح، ولكن البعض بالغ كثيراً في الأرقـــــــــــــــــــام التي ذكرها، ولكن هناك أمر آخر يسعدني أكثر من الربح المادي، وهو انتشاري عالميا ومواصلة نجاحي.