25 August,2019

النجم المصري المتألق أحمد السقا: فـيـلــــــم ”ســـــــري للـغـايــــــــة“ سـيـنــــــــال احـــتـــــــــرام الـجــمــيـــــــع إذا مــــــا نُظـــــر إلـيــــــه بـحـيـاديــــــــة!

يخوض النجم أحمد السقا السباق الرمضاني بمسلسل <ولد الغلابة> حيث يمتلك الأسلحة التي تضمن له تحقيق النجاح، أهمها أنه واحد من أبرز نجوم جيله في <الأكشن>، كما أنه يقدم للمرة الثانية شخصية الصعيدي، بعد أن برع في تقديمها.

فماذا عن كواليس التحضير للمسلسل، وتفاصيل شخصية السقا فيه، وما هي مفاجآت العمل، وما مدى تشابه الأحداث مع فيلم <الجزيرة>، وأسباب تعثر مشروعات السقا السينمائية، وحكاية فيلمه الجديد مع أمير كرارة، وحقيقة الهجوم عليه بسبب فيلم <سري للغاية>، وتفاصيل أخرى كثيرة يكشف عنها في هذا الحوار.

ــ أولا: ما هي أسباب عودتك للدراما بمسلسل <ولد الغلابة>؟

– غبت عن الدراما عامين، وكان الهاجس الذي يقلقني جدا هو كيف أعود بموضوع جديد، وشخصية لافتة، وقضية مهمة تجذب الناس، وسط خضم المسلسلات الضخمة التي تعرض على مدار العام، وليس في رمضان فقط، حتى عُرضت عليّ فكرة مسلسل <ولد الغلابة>، فقررت أن أعود بها لجمهوري، وأتمنى أن يحوز العمل اعجاب الجميع.

ــ وما الذي جذبك في العمل؟

– المسلسل يعد عملاً جديداً بشكل مختلف من حيث الشكل والمضمون، وبمجرد قراءتي للفكرة، شعرت أن بها جديداً، ويحمل العمل تشويقا وأحداثا متلاحقة، وهذا أعجبني جدا فوافقت على المسلسل على الفور، وأتمنى أن يحوز إعجاب الناس بخاصة أنه بعيد تماما عن التقليدية، ونستطيع أن نقول إنه عمل ملحمي، إذ يتفاجأ المشاهد بتغير الأحداث على نحو غير متوقع.

ــ وما طبيعة شخصيتك في المسلسل؟

– شخصيتي بالعمل صعيدية، وهي شخصية قريبة من الواقع في إطار دراما حياتية، لكنها لا تشبه أي شخصية قُدمت من قبل، والأهم أن المسلسل يقدم الصعيد بطرح ومعالجة مختلفة، لكنه لن يكون عملا صعيديا صِرفا بمعنى الكلمة.

ــ وهل هناك تشابه بين شخصيتي <عيسى> و<منصور الحفني>؟

– لا يوجد أي تشابه بين شخصية <منصور الحفني> التي قدمتها في فيلم <الجزيرة> بجزئيه مع المخرج الكبير شريف عرفة وشخصية <عيسى> في <ولد الغلابة>، رغم حياتهما في الصعيد واتجاه كليهما لتجارة المخدرات، وسيكتشف الجمهور حقيقة ذلك مع متابعة الاحداث.

ــ وما السر وراء اعتذار هند صبري عن عدم مشاركتك في بطولة المسلسل؟

– هذا السؤال يمكن توجيهه للفنانة هند صبري نفسها، لكن في حدود علمي أنها اعتذرت عن عدم المشاركة في المسلسل لانشغالها بأعمال أخرى، رغم تفاوض الشركة المنتجة معها منذ البداية، وعندما تأكد رفضها أسندت البطولة النسائية لأكثر من نجمة في العمل.

ــ وماذا عن تغيير اسم المسلسل حتى استقر على الاسم النهائي؟

– ليس صحيحا أنه تم تغيير اسم العمل، أو أن اسمه الأول كان <البريمو>، فهذا الكلام لا أساس له من الصحة، المسلسل له اسم واحد منذ بدايته، وهو <ولد الغلابة>، ولا أعرف من الذي أطلق هذه الشائعة.

ــ وماذا عن كواليس العمل؟

– كواليس العمل تعد حالة استثنائية حيث تشارك في البطولة كوكبة من الممثلين المهمين، ومنهم: محمد ممدوح، ومي عمر، وانجي المقدم، وإدوارد، وهبة مجدي، والفنان الكبير هادي الجيار، وتشارك معنا في العمل لأول مرة شقيقة المخرج محمد سامي، وقد جمعتنا ظروف العمل كأسرة واحدة طوال 8 أشهر، وقد اكتملت هذه الأسرة برعاية المنتج الكبير صادق الصباح، واهتمام المخرج الموهوب محمد سامي، ومتابعة المؤلف أيمن سلامة، وهذا الجمع الكبير <عامل حالة حلوة داخل الكواليس>.

ــ وما هي طبيعة الأحداث في المسلسل؟

– تدور أحداث المسلسل في اطار اجتماعي يجمع بين التشويق والاثارة، وذلك من خلال سرد حياة مدرس صعيدي اسمه <عيسى> يضطر إلى العمل كسائق تاكسي بسبب ضغوط المعيشة، ويتعرض لظروف خاصة، ويسوقه القدر إلى التورط في جريمة قتل تزج به في السجن، وفي هذه الأثناء يتعرف على شخصية <ضاحي> تاجر المخدرات الذي يبرئه من قضية القتل مقابل أن يساعده في تجارة المخدرات، وتتوالى الأحداث.

ــ وما حقيقة فرضك لغرامة 100 جنيه لكل من يتأخر عن التصوير؟

– هي ليست غرامة أو عقاباً ولكنه اتفاق، فقد اتفقنا في ما بيننا أن كل من يتأخر عن مواعيد العمل، نأخذ منه 100 جنيه ونشتري بها حلوى للعاملين بالمسلسل.

 

هموم السينما والمشاركة في الأفلام!

ــ وبالنسبة للسينما، ما هو سبب توقف مشروع فيلم <3 شهور>؟

– تعرض مشروع الفيلم لأزمة حالت دون استكمال تصويره في أميركا، وكانت المشكلة الأساسية مع الشركة الأميركية التي تنفذ هناك حيث غالت كثيرا في أجرها وضغطت على منتج الفيلم ووضعته أمام الأمر الواقع، ولهذا توقف العمل بشكل تام، وكان من المفترض أن نشارك بهذا الفيلم في موسم عيد الأضحى السينمائي الماضي، لكن نظرا للتوقف خرجنا من المنافسة في هذا الموسم.

ــ وما هي أسباب تأجيل فيلم <ترانيم ابليس>؟

– فيلم <ترانيم إبليس> الذي أقوم ببطولته مع الصديق العزيز مصطفى شعبان، تعرض لظروف مختلفة أدت إلى تأجيله، اهمها انشغالي أنا وشعبان بتصوير الأعمال الرمضانية، بالإضافة إلى ضرورة استخراج بعض التصاريح والتي تعمل عليها حاليا أسرة الفيلم.

ــ وماذا عن مشاركتك في بطولة فيلم <سري للغاية>؟

– الفيلم يصور فترة مهمة في تاريخ مصر، وهي فترة حكم الإخوان وثورة 30 يونيو، ولي الشرف أن أتعاون مع الكاتب وحيد حامد رغم تأخر هذا الحدث العظيم بالنسبة لي حيث أنها المرة الأولى التي أتشرف بتجسيد دور في فيلم من كتابة الأستاذ، والفيلم من إخراج محمد سامي.

ــ وماذا عن رأيك في تجربة العمل مع المخرج محمد سامي؟

– محمد سامي مخرج شديد التميز لأنه يدرس العمل جيدا و<يشتغل على نفسه وعلى الورق>، ويستطيع توجيه الممثل بالصورة التي تجعله أفضل كثيرا، وأراه من أكثر المخرجين موهبة في الوسط الفني، سواء سينما أو دراما، وأحب أن اناديه باسم <الولد الشقي> لأنه دينامو ومجتهد ويعمل بموهبة وذكاء وشقاوة وشطارة كما يقال.

ــ وما ردك على الهجوم الذي تعرض له فيلم <سري لغاية>؟

– البعض أصدر حكما على الفيلم، وهو لم يعرض بعد، وأرجو فقط الانتظار لحين عرض الفيلم، وأثق أنه سينال احترام الجميع وإعجابه، وأتمنى فقط أن يُنظر إليه بمنتهى الحيادية، لأنه من الواضح إن الناس <فاهمة غلط أو تعرضت لمعلومات غير صحيحة>، فالفيلم من وجهة نظري عميق جدا ومحايد ولا يهين أحدا أو يضلل أحدا، وغير صحيح كل ما نشر عنه وتسبب في هجوم حاد عليه.

ــ وما هي توقعاتك للفيلم بعد عرضه؟

– لا أعرف التوقعات ولا أستطيع التنجيم، كل ما في الأمر أننا تعبنا كثيرا في هذا العمل، وأتمنى أن ينال ما يستحقه بقدر مجهودنا فيه.

ــ وماذا عن مشروع تعاونك مع أمير كرارة في فيلم جديد؟

– هناك نيـــــــة بالفعــــــل للتعـــــــاون بيننـــــــا، ولكـــــن ينتظـــر الجميـــــع وجــــــــود سيناريــــــــو نهائــــــــــي، حتـــــــى يتـــــــم تنفيــــــذ المشـــروع علــــى أرض الواقــــــــع، وعمومـــــــا كـــــــل شـــــــــيء نصيــــــــب.

ــ وما هي أسباب انسحابك من فيلم <الكنز>؟

– فضلت الانسحاب بهدوء بسبب تضارب في مواعيد التصوير، ويظل مخرج الفيلم شريف عرفة أخا وصديقا وكل أبطال الفيلم أخوتي وأصدقائي.

ــ وماذا عن مشروعاتك السينمائية الأخرى المقبلة؟

– لديّ أكثر من مشروع بشرط أن أنتهي من المسلسل بالكامل حتى أتفرغ للسينما، ولا توجد أي مخاطرة، فالنجاح والوجود وكل شيء رزق من الله وبمشيئته.