18 November,2017

النجمة المصرية ياسمين رئيس التي قامت بدور ”أم كلثوم“:تحديت نفسي في فيلم ”شيخ جاكسون“ لــكــــن الـتـجـربــــــة أرهـقـتـنـــــي!

 

6دخلت ياسمين رئيس عالم الشهرة والأضواء من باب السينما، وصارت أيقونة مهمة بين نجمات جيلها حيث تجمع بين الملامح الهادئة لفاتن حمامة، وانطلاق وحضور سعاد حسني، بالاضافة إلى موهبتها التلقائية في تجسيد أدوارها حيث فاجأت الجميع بدورها في فيلم <شيخ جاكسون>، وبتقديمها لشخصية <سيدة الغناء العربي> في فيلم <البحث عن أم كلثوم>، وهي اليوم تقوم بتصوير مسلسل جديد عن الخيانة.

فماذا عن كواليس أحدث أعمالها، وتحديها لنفسها، وجرأتها في تقديم دور <المطربة> لأول مرة، وسر عودتها للدراما بعد انقطاع؟ كل هذه التفاصيل وتفاصيل أخرى كثيرة في هذا الحوار.

في البداية..

ــ كيف تم ترشيحك للمشاركة في فيلم <شيخ جاكسون>؟

– عاصرت فكرة ولادة الفيلم منذ البداية، ومن خلال معايشتي لتفاصيله، أصررت على المشاركة في العمـــل، خاصـــة أن الفيلــــم مــن إنتاج شركة <The Producer>، وأصحابها هما هاني أسامة وزوجي هادي الباجوري، وكنت أعتبر ذلك نوعاً من الدعم لهما، لكنني اكتشفت أن الدور شكّل اضافة حقيقية لي ولرصيدي الفني.

ــ وماذا عن طبيعة شخصيتك في الفيلم؟

– أجسد شخصية فتاة اسمها <شيرين>، وهي النقيض لشخصية أحمد الفيشاوي، وتمثل مرآته، حيث يمكن أن يصبح مثلها إذا ترك نفسه لعشق الموسيقى والغناء وملك <البوب> <مايكل جاكسون>، لكنه تغير كثيرا عندما كبر، وهو معجب بـ<شيرين> منذ طفولتهما، وعندما يلتقي بها يجدها لم تتغير مثله بل تتوحد مع نفسها، بينما يعيش هو مشتتا بين نفسه التي يتمناها وشخصيته الواقعية.

 

تجربة الغناء وتقمص

 شخصية <أم كلثوم>

ــ وما هي أسباب تحمسك للمشاركة في العمل؟

– في الحقيقة قرأت سيناريو الفيلم، وتأثرت بشخصية <الشيخ خالد> و<شيرين> وتفاصيل حياتهما جداً، وعشت مع شخصية الفيشاوي في الفيلم بشكل كبير، وقد أعجبت بالورق جداً.

ــ وكيف حسمت قرار خوضك لتجربة الغناء لأول مرة؟

– بعد قراءة السيناريو أخبرت المخرج عمرو سلامة بأنني لن أتظاهر بالغناء عبر تحريك الشفاه، وعرضت عليه أن أقوم بالغناء بنفسي، فسألني عمّا إذا كنت أعرف <أغني>، فأجبته بالنفي، لكنني وعدته بأن أذاكر وأخوض التجربة كممثلة، وقد استمع إلي وقرر أن يمنحني الفرصة.

ــ وكيف كانت كواليس غنائك بـالفيلم؟

– شخصيتي في العمل كـ<مطربة> تطلبت مني أن أقدم أغنية وفقا للدور، وأعترف بصراحة أن هذه التجربة على الرغم أنني أحببتها إلا أنها أرهقتني، وخاصة بالنسبة للتحضير لها، فقد كان علي أن أتعلم أشياء كثيرة حتى أتقن الدور، من بينها الطريقة الصحيحة للغناء وأنواع الآلات الموسيقية، وحتى أصل إلى المعايشة الكاملة للشخصية، قمت بتسجيل أغنية <حلم المحال> أكثر من مرة حتى جاءت النتيجة في النهاية جيدة بحيث أثنى عليها مخرج الفيلم عمرو سلامة، ونالت اعجاب الجمهور أيضا بعد عرض الفيلم.

ــ وكيف وصلت إلى المستوى الذي رأيناك به في الفيلم؟

– عملت على تحضير أغنية <حلم المحال> لمدة شهرين متواصلين، على الرغم أنني أقدمها في مشهد واحد في الفيلم، وكنت أهتم بكل التفاصيل بحثا عن الاجادة في كل مرة حتى تشبعت بروح الشخصية وطريقة أدائها.

ــ وهل ستكررين تجربة الغناء في أعمالك المقبلة؟

– سأكررها إذا كان هناك عمل يتطلب ذلك كما هو الحال في <شيخ جاكسون>، فأنا ممثلة ولست مغنية في الأساس، بمعنى أنني لن أطرح <ألبومات> وغيرها من الخطوات، بل في حال استهوتني شخصية ما أتحدى نفسي لألعبها.

ــ وكيف تلقيت عرضاً بالمشاركة في فيلم <البحث عن أم كلثوم>؟

– عن طريق السيناريست أحمد عامر الذي أخرج لي فيلم <بلاش تبوسني> حيث اتصل بي وأوضح لي تفاصيل المشروع، وقال إنه من إخراج شيرين نيشات وهي فنانة تشكيلية ذات صيت كبير في أوروبا.

ــ كيف بدأت التحضير لشخصية <أم كلثوم>؟

– ذاكرت الشخصية جيداً في البداية وبحثت عن أي معلومات تخص السيدة <أم كلثوم>، وحاولت أن أعيد مشاهد أفلامها بعيني كممثلة، بالاضافة إلى قراءة ما كتبه النقاد والصحافيون عنها، وحواراتها القديمة، لأفهم طبيعة شخصيتها، كما استعنت بملاحظات المقربين منها في تلك الفترة.

ــ وماذا عن تقديمك لشخصيتين في فيلم <أم كلثوم>؟

– أجسد في الفيلم شخصيتين، الأولى فتاة تدعى <غادة> والثانية هي <كوكب الشرق أم كلثوم>، في مراحل متعددة من حياتها، ولكل شخصية ملامحها وتكوينها الخاص، مما حملني مسؤولية كبيرة، خاصة وأنني أمثل بلغة مختلفة، وليست اللغة العربية كما اعتدت.

ــ ما أبرز الصعوبات التي واجهتك في تجسيد الشخصية؟

– المشاهد الأصعب كانت في فترة تقدمها في السن، لأن <أم كلثوم> كانت رشيقة في صغرها، لكن المرض أثر عليها كثيراً في الكبر، وكان يلزم أن أظهر في المشاهد بوزن زائد، سواء في الوجه أو في الجسم، وكنت أحتاج لوضع <المكياج> لفترات طويلة.

ــ وماذا عن كواليس معاناتك مع وضع المكياج؟

– كنت أجلس لمدة 7 ساعات تقريباً لوضع المكياج الخاص بهذه الفترة، مع 12 ساعة تصوير، لا يمكنني خلالها فعل أي شيء ولا حتى تناول الطعام، وبعد الانتهاء من التصوير، تتم عملية إزالة المكياج في 5 ساعات.

 

العودة الى الدراما

ــ وما رد فعلك تجاه عرض الفيلم في <مهرجان لندن السينمائي>؟

– هذا الأمر اسعدني شخصياً، خاصة عندما يعرض الفيلم في مهرجانات ودول لم أصل إليها من قبل، و أنا أعلم أن المخرجة شيرين نيشات تهتم بعرض أفلامها في المهرجـــانات الدولية مثل مهرجان <فينيسيا> أو <البافتـــــا> وغيرهمــــا، كما وأن الفيلم سيعــــرض أيضــاً في ألمانيــــا بشكل تجاري في دور السينما.

ــ وبالنسبة للدراما، ما هو سر غيابك عن جمهور الشاشة الصغيرة؟

 – للأسف الظروف دائماً لا تساعدني في تقديم الأعمال التلفزيونية، ففي الوقت الذي كان فيه الجميع يصوّرون مسلسلات العام الماضي، كنت بالخارج لتصوير فيلم <البحث عن أم كلثوم>، وعلى الرغم أنه عرضت علي أعمال كثيرة وكانت أدواراً مميزة، إلا انني قمت بالاعتذار عن عدم المشاركة فيها بسبب ضيق الوقت.

ــ وما هي تفاصيل عودتك لدراما رمضان بعد غياب 6 سنوات؟

– أعود من خلال مسلسل جديد بعنوان <أنا شهيرة.. أنا الخائن>، وهو رواية من جزئين مقتبسة عن أحداث حقيقية سجلتها الكاتبة نور عبد المجيد، وقد صدرت عن <الدار المصرية ــ اللبنانية> على كتابين في عام 2013، وتروي الكاتبة من خلالها على لسان بطلي القصة <شهيرة> و<رؤوف> حكايتهما من وجهة نظر كل منهما بشكل منفصل بالكتابين، ويقدم الكتاب الأول القصة كما عاشتها <شهيرة>، ويقدم الثاني وجهة نظر <رؤوف> الطرف الآخر في العلاقة، وتتخذ من الخيانة الزوجية والانتقام محاور رئيسية في الحكاية، فبعد أن قام <رؤوف> بخيانة <شهيرة> تقرر الأخيرة الانتقام بالطريقة نفسها بدافع الثأر لكرامتها الشخصية، لكن الأمر كان مريراً على كليهما. ويشاركني البطولة أحمد فهمي، فيما يجسد الفنان أحمد فؤاد سليم دور والدها، وتؤدي حنان سليمان دور الأم، وياسر علي ماهر دور الخال، والمسلسل من إخراج أحمد مدحت.

ــ وأخيراً ما هي توقعاتك لرد فعل الجمهور تجاه العمل؟

– أعتقد أن المسلسل سينال إعجاب مشاهد التليفزيون حيث يجمع بين التشويق والاثارة وتسارع الأحداث، وقد صوّرت جزءا كبيرا منه بالفعل، وأواصل تصوير باقي المشاهد التي تمتد على مدار 30 حلقة، وسوف يتم عرض العمل قريباً على الفضائيات.