25 May,2019

النجمة المصرية المتألقة رانيا يوسف: الـسمـعـــــة وأعـــــراض الـنـــــاس لـيـســـت مــشـاعـــــــاً للـتـــلاعب بهــا عبـــر الشائعـــات والـفـبـــركات الـمـزيـفـــــة!

 

رانيا يوسف النجمة التي استطاعت تحقيق نجاحات كبيرة على مدار مشوارها الفني، تألقت في تغيير جلدها بين شخصية وأخرى، وأبهرت الجمهور في السينما والدراما التلفزيونية، وما زال لديها الكثير لتقدمه، لكنها تعرضت مؤخراً لهجمة شرسة على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب أعداء النجاح، مروجي الفيديو الإباحي الذي نسبوه إليها، لكنها شددت على أنها لن تتهاون في حقها وحق بناتها ضد من جز باسمها في هذا الفيديو الذي اتضح أن راقصة تشبهها هي صاحبة ذلك الفيديو.

وكشفت الفنانة رانيا يوسف أن دورها في مسلسل <وبينا ميعاد> يمر بمرحلتين الأولى قبل أن ترتدي الشخصية التي تجسدها الحجاب والأخرى بعد ارتدائه، وأن العمل لا علاقة له بالسياسة، وقالت رانيا إنها خفضت أجرها حتى تتمكن الجهة المنتجة من إنجاز المسلسل، وأوضحت أنها متفائلة رغم الأزمات التسويقية التي تمر بها الدراما مؤخرا، وأضافت ان كيمياء تجمعها بالفنان باسم السمرة، وأن هذه الكيمياء تظهر في الأعمال التي اشتركا فيها سوياً.

وسألناها في بداية الحوار:

ــ تقومين ببطولة مسلسل <وبينا ميعاد>، ما الذي جذبك اليه؟

– في البداية، المسلسل كتابته حلوة جداً للمؤلف محمد أمين راضي، ومن بداية قراءتي له جذبني فيه الاختلاف والجرأة إضافة إلى أن العمل مليء بالإبداع والخيال، وأنا أحب العمل في المسلسلات التي بها اختلاف.

ــ ما السر وراء ظهورك في الأعمال التي يكتبها محمد أمين راضي؟

– منذ أول يوم حضر به محمد من السويس إلى القاهرة وأنا مقتنعة جداً بموهبته، كما أنني أول شخص في الوسط الفني قام بقراءة أعماله التي يكتبها قبل أن تعرفه الناس وتبدأ معرفته بالوسط الفني، فهو دائما يتفاءل بوجودي في أعماله وأنا أتفاءل بالعمل معه، والحقيقة خيال محمد أمين راضي مختلف وجميل ومجنون أيضاً.

ــ وما الجديد الذي ستقدمينه في هذا المسلسل؟

– الجديد الذي سأقدمه سيكون مرتبطا بمرحلتين في المسلسل، المرحلة الأولى ما قبل ارتداء الشخصية الحجاب، والمرحلة الأخرى مرحلة ارتداء الحجاب والتدين، وهما منطقتان سيدور حولهما الدور.

ــ لماذا تم تغيير اسم المسلسل من <ملايكة إبليس> إلى <وبينا ميعاد>؟

– علمت أن الأزهر الشريف اعترض على الاسم الأول بعد يومين من بدء التصوير، فتمت الاستجابة وتم تغيير الاسم إلى <وبينا ميعاد>، ولا أعلم هل سيكون هذا الاسم النهائي أم سيتغير!

ــ وماذا عن تجربتك في فيلم <دماغ شيطان> خاصة أنها الأولى مع المخرج كريم إسماعيل؟

– أحمد الله على انتهائي من التصوير بعد 7 شهور وقد كانت تجربة مختلفة، وطبيعي أن يكون هناك مخرج مبتدئ وأنا أحب العمل مع الشباب وتدعيمهم والوقوف بجانبهم.

ــ وماذا عن <الدويتو> الذي يجمعك بباسم سمرة؟

– أحب العمل جداً مع باسم سمرة، والفيلم هو ثالث عمل يجمعني به بعد مسلسل <الحارة> ومسلسل <الدولي>، وبيننا كيمياء حلوة، والمخرج جمع بيننا بشكل جيد في <دماغ شيطان>.

ــ وماذا عن فيلم <خلي بالك من اللي جاي>؟

– انتهيت من تصويره وهو حالياً في مرحلة المونتاج وسيكون جاهزا للعرض خــــلال الفــــترة المقبلــــة، والفيلــــم هـــو ثــــاني عمــــل يجمعني بالمخرج عادل الأعصر وإنتاج الجواهرجي عريان فهيم في أول إنتاج له، ومعي مجموعة لطيفة في العمــــل أذكر منهم سارة سلامة ومجدي كامل، وهو فيلم خفيف واجتماعي لايت عـــن ثلاث بنات نصابات يحترفن أعمال النصب حتى يسقطن هن ضحية عملية نصب.

شبكات التواصل

والشائعات

 

ــ كيف تنظرين الى شبكات التواصل الاجتماعي؟

– حتى الآن لها فائدتها ولها ضررها مثلها مثل أي شيء في الحياة لها وجهان، مثلها مثل السكين، من الممكن أن نستعملها في الأكل والطبخ وممكن نستخدمها في القتل، فشبكات التواصل الاجتماعي هناك من يستعملها في الأخلاق والضمير، وهناك من يستعملها في العكس ويضر بها الناس ويضر نفسه أيضاً.

ــ ما سبب إطلاقك برنامجاً على <السوشيال ميديا>؟

– أحببت ما يفعله النجوم العالميون، لذلك فكرت في تقديم الفكرة التي جاءت من تفاعل الجمهور عندما كنت أقدم <لايف> من مطبخي مؤخرا، كما جاءتني الفكرة بعد مشاهدتي لـ<كيم كارديشيان> وكيف يتابعها جمهورها، ووجدته تفاعلا لطيفا وقويا فقدمته، ولماذا لا أشرك جمهوري في امور كثيرة عن حياتي اليومية مثل استيقاظي من النوم وذهابي للجيم والتصوير وجلوسي في البيت مع أولادي، وأيضاً مشاركتهم لي في الطبخ وأنا عند <الكوافير>؟

ــ هل سيكون مكانا للرد على الشائعات التي تثار حولك؟

– وارد جـــــداً أن يكـــون كـــذلك، ولكــــن مـــن قبله هناك <إنستغرام> و<فيسبوك> و<تويتر> وأتفاعــــل وأقــــول مـــا أريــــده عـــــبر هــــــذه الوسائل دون وسيط.

ــ تردد إنك وقعت على عمل فني في <هوليوود>، فما صحة هذا الكلام؟

– لم أوقع بعد، ولكن تم ترشيحي له، ومفترض أننا سنتواصل في آخر شهر شباط (فبراير) الجاري وسأقوم بعمل <كاستنج> للدور مع المخرج الأجنبي، ولا أريد أن أذكر أية تفاصيل أخرى إلا بعد تعاقدي عليه، لأن العين تلاحقني كثيراً.

ــ ومن رشحك للعمل؟

– لم يرشحني أحد، هم شاهدوني على <الريد كاربت> في <مهرجان القاهرة السينمائي>، ومن خلال الأخبار التي نشرت عني في الخارج، وبعد أن شاهدوا أعمالي، رشحوني للمشاركة في العمل، وسيأتون خلال أيام وسيكون هناك لقاء يجمعني معهم.

ــ لماذا يتم حالياً استغلال اسم رانيا يوسف كثيرا خارج العمل الفني؟

– كل من أراد أن يفعل شيئا يحشر اسم رانيا وقد أصبحت مثلا، <فلان عمل كذا مثل رانيا>، والكل يريد أن يستغل اسمي، وأنا ماذا يمكن أن أفعل؟

ــ ولماذا أصبحت هدفا للشائعات؟

– أصبحت هناك أزمات تحدث، بداية من ارتدائي الفستان لتحدث أزمة أخرى فأصبحت صيداً للشائعات، ويريدون إلصاق أي شيء باسمي لأنني ناجحة، فأنا لو كنت فاشلة وغير معروفة فلن يطاردني أحد، ولكنني شخصية الناس تحبها وتتابعها.

ــ من هؤلاء الذين يصدرون لك هذه الأزمات؟

– مثل الذين نشروا الفيديو ووضعوا اسمي عليه وكتبوا أي شيء سلبي ضدي، انهم أعداء النجاح.

ــ هــــــل تتهمـــــــين أحــــــدا بعينـــــه بالوقـــوف وراء الشائعات؟

– وارد، والله أعلم، ولكن إحساسي يقول إن السبب وراء ما يفعلونه هو المال، والدليل أن كلما يكتبون شيئا أو يعرضون فيديوهات مزيفة تجدهم يطالبون بـ<اللايك والشير> والاشتراك في القناة على <اليوتيوب> لأن هذا الموقع يعطي أموالا وفقاً لعدد <اللايكات والشير> أو المشاهدات، وهم يبحثون عن أكثر شخصية <تريند> وتستقطب بحثاً عبر محركات البحث فيجدون رانيا يوسف فيفعلون ما تشاهده.

ــ وكيف تلقيت خبر انتشار الفيديو الأخير الذي ظهر عليه اسمك؟

– استيقظت في اليوم الذي انتشر فيه الفيديو ووجدت رسائل كثيرة على <الواتساب> وأرسلوا لي الفيديو، ولكن لا أنا ولا خالد في هذا الفيديو، وقد وضعوا اسمي واسم خالد بناء على فيديوهات سابقة لخالد، ولكن لا علاقة لي في ذلك، ووجدت ابتلاءات وقعت ضدي، وبعد ذلك فتحت الفيديو لأجد شخصا <بجح> يظهر ويقول: <أوعى تقول إن اللي في الفيديو مش رانيا!>، أحسست بأن هناك استعباطاً.

ــ في بداية ظهور الفيديو قلت إنه <لعبة> ماذا كنت تقصدين بذلك؟

– <عيال وبتلعب> نعم أقصد أن ما فعله الشبان الثلاثة هدفهم منه اللعب والحصول على المال بأية طريقة وبغض النظر ودون الاهتمام بسمعة الناس وأعراضهم، فالمهم بالنسبة لهم <اللايكات> الكثيرة و<الشير> والمشاهدات لأنها تحقق لهم دولارات ولا يعنيهم كيف تأتي على كتف مَن أو عرض مَن.

ــ وما هي الإجراءات التي اتخذتها ضدهم؟

– قدمت بلاغا للنائب العام طالبت فيه بمحاكمتهم وقدمت كل الأدلة التي تثبت أنهم متورطون بذلك، ومعي فيديوهات وصور البنت التي أشاعوا أنها أنا، وقد طالبت باتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم حتى يكونوا عبرة لأي شخص تسول له نفسه استعمال أعراض الناس بهذا الشكل.

ــ وما كانت ردة فعلك تجاه قرار النائب العام بإحالة مروجي الفيديو للتحقيق؟

– سعيدة جداً ولا بد من اتخاذ إجراء حاسم لأنه لا يجوز أن نجد فبركة ضد أعراض الناس، وهناك أطفال وأناس تدفع ثمن هذا، وأعراضنا وسمعتنا ليست مشاعا للتلاعب بها وأنا لن أتهاون في عرضي وعرض بناتي.