23 September,2018

النائب ستريدا جعجع: أنا على يقين بأن «الحكيم » سيكون رئيساً لجمهورية لبنان!

lbnan2[110]اعتبرت عضو كتلة القوات اللبنانية النائب ستريدا جعجع في حديثها لـ<الافكار> ان تعرض حزب الله لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والنيل من كرامته الشخصية وكرامة موقع الرئاسة هو تطاول مستهجن ويشكل تحدياً لجميع اللبنانيين، وإن استسهال استهداف رئيس الجمهورية بهذا الشكل المخزي لا يوحي بوجود استعداد حقيقي لدى حزب الله لتسهيل إقرار البيان الوزاري وإنجاز الإستحقاق الرئاسي.. وفي مجال اخر، اعتبرت ان الافق ليس مقفلاً، وهناك حركة تغيير كبيرة في الشرق الاوسط، وفي النهاية سيؤدي المخاض الى سيادة الشعوب واستقلالها

ندخل منزل الدكتور جعجع في <معراب>، كل شيء هادىء، تستقبلنا الزميلة انطوانيت جعجع، كعادتها، بالترحاب، ثم استراحة مع فنجان قهوة وحلوى وعصير، تطل السيدة ستريدا جعجع بكل تألقها المعهود، ترحب بنا، سيدة مثقفة، تتقن فن التكلم والاصغاء، تتمتع بكاريزما محببة، وأنوثة لافتة، سيدة لا تشبه الا نفسها، ترفض ان تسمى بـ <سيدة معراب>.. تقول: <انا مثل اي رفيق او رفيقة في حزب القوات>. وهي تصر على عدم احتكار مرحلة الاضطهاد والنضال التي خاضتها القوات اللبنانية خلال الفترة التي كان فيها الدكتور سمير جعجع في معتقله، لذا تراها دوماً تتعمد ابراز دور شباب القوات في تلك الفترة.
وتبدأ عضو كتلة <القوات اللبنانية> النائب ستريدا جعجع حديثها مع <الافكار> معربة عن <سعادتها الكبيرة بالإفراج عن راهبات معلولا>، متمنية أن <يتم في أقرب وقت الإفراج أيضاً عن المطرانين المخطوفين يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي، موجهة الشكر لجميع الدول والشخصيات التي <ساهمت في عودة راهبات معلولا إلى الحرية>، منوهة بـ<الجهود التي بذلها مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم في هذا الملف>.

جرائم بحق المرأة

ومع مرور ذكرى اليوم العالمي للمرأة، أعربت النائب جعجع عن أسفها أن<تمر هذه المناسبة في لبنان، <وقد شهدنا هذا العام أبشع أنواع الجرائم بحق المرأة اللبنانية جراء تعرضها للعنف المنزلي. فعلى سبيل المثال لا الحصر: موت رولا يعقوب بعد تعرضها للضرب على يد زوجها في عكار، موت منال العاصي بعد أن عنفها زوجها وعذبها حتى الموت على مرأى من عائلتها، ووفاة كريستال أبو شقرا مسمومة. حتى أن تعنيف المرأة اللبنانية لاحقها الى استراليا حيث توفيت اللبنانية مارغريت طنوس بعد أن سبب لها زوجها جروحاً بالغة في الرأس، نُقلت على اثرها الى المستشفى ولكنها ما لبثت أن فارقت الحياة.. وكم من رولا ومنال وكريستال ومارغريت في مجتمعنا ونحن لا نشعر بهنّ، لأنهن يتعذبن بصمتٍ وخلف جدران منازلهن خوفاً من فضيحة وحرصاً على أبنائهن>.

الغاء جرائم الشرف

إن نواب القوات اللبنانية كانوا السباقين في مجال العمل على اقرار قوانين لحماية المرأة، فقد دعت السيدة جعجع الى <ضرورة إقرار مشروع قانون العنف الأسري بأسرع وقت لوضع حد لهذه الظاهرة في المجتمع اللبناني، مذكرة بأن كتلة القوات اللبنانية قدّمت في العام 2009 مشروع قانون لإلغاء جرائم الشرف ضد النساء، ومشروع قانون لإلغاء الأحكام التمييزية المتعلقة بالزنا، ودعمت مشروع قانون حماية المرأة من العنف، وتجريم الاغتصاب الزوجي>، مجددة دعمها <لاعتماد الكوتا النسائية في البرلمان اللبناني>.
ودعت السيدة جعجع <كل امرأة لبنانية الى عدم اليأس بل الاتكال على ذاتها وقدراتها لأننا لا محالة سنصل الى تحقيق مطالبنا في أقرب فرصة ممكنة، اذ لا قيامة فعلية وحقيقية لاي بلد أو مجتمع من دون المرأة>.

انا مع <الكوتا> النسائية

وتعتبر النائب جعجع ان المرأة موجودة بقوة في معظم القطاعات الاعلامية والصحية والطبية ولكن المعيب انه من بين 128 نائباً يوجد فقط 4 نساء( نائبات). فيجب اعطاء الفرصة للنساء لاثبات جدارتهن في العمل السياسي، لذا انا مع <الكوتا> النسائية، ولكن بصراحة نحن ما زلنا نعيش اجواء متشنجة وحالة اصطفاف على المستوى الوطني، لذا فإن هاجسنا الاساسي هو بقاء الوطن والتفكير كيف يمكن لقوى 14 آذار الفوز بتكتل نيابي لايصال صوتنا وتحقيق اهدافنا.
وأضافت: <وهنا اسأل: هل المرأة جديرة؟ نعم! انا سيدة اؤمن ان المرأة تكمل الرجل، والرجل يكمل المرأة، وعاجلاً ام آجلاً سنقر <الكوتا> النسائية حتى يكون هناك إيمان فعلاً بقدرات المرأة، وهنا على المرأة الا تقدم نفسها كسلعة، ويجب بالتالي ان نعطي المرأة الفرصة، وكسر فكرة المجتمع الذكوري>.
وكونها امرأة ما هي مطاليبها وهل حققت ما تريد وما تتمنى؟ تقول السيدة جعجع: <انا اشكر ربي على ما انا عليه، وأطلب من الله ان يبعد عنا المصائب والضربات، وأعترف ان الله اعطاني اكثر مما استأهل، خصوصاً انني زوجة سمير جعجع الذي لا يعرف الناس انه مع كل المشاكل الكبيرة والهموم <رجل مهضوم>، لا يدخل مشاكله الى المنزل، ولديه الروح المرحة وهذه نعمة بالفعل، وميزته انه حنون جداً، يعبر (27-2-2014)-_181عنمشاعره، وهو مستمع جداً، و<بياخد وبيعطي.

التطاول على الرئاسة

والسجال الذي نشأ بين حزب الله ورئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لم يغب عن الحديث مع السيدة جعجع، فتعليقاً على بيان حزب الله بحق رئيس الجمهورية ومعادلة الخشب والذهب، اعتبرت <ان تعرض حزب الله لفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والنيل من كرامته الشخصية وكرامة موقع الرئاسة هو تطاول مستهجن ويشكل تحدياً لجميع اللبنانيين>.
وقالت جعجع: <إن استسهال استهداف رئيس الجمهورية بهذا الشكل المخزي لا يوحي بوجود استعداد حقيقي لدى حزب الله لتسهيل إقرار البيان الوزاري وإنجاز الإستحقاق الرئاسي، بل يعكس حالة ارتباك ورهان على تغييب أي مساءلة ومحاسبة، وبالتالي على رفض أي فرصة للتلاقي في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة التي يمر فيها لبنان، وعلى الاستخفاف بجميع القوى وحتى الوسطية منها التي تسعى وتراهن على الحوار لإقرار البيان الوزاري العتيد
وعن تقييمها للربيع العربي، تعتبر جعجع <انه من المبكر ان نقيم هذا الربيع لان الشعوب بحاجة ان تأخذ وقتاً للاستفادة من تجربة ديموقراطية كانت محرومة منها، لذا قد تخطىء وقد تصيب، حتى تصل الى تجربتها

مالئة الدنيا

والسيدة جعجع التي وصفها البعض بمالئة الدنيا وشاغلة الناس، استدرجتها <الافكار> لتتحدث عن جوانب من حياتها الشخصية وما تردد من شائعات طاولت حياتها العائلية وخصوصيتها، الا ان جعجع المعروفة بشفافيتها وصراحتها واجهت حشرية <الافكار> برحابة صدر، وحول سؤالنا عن كيفية معرفتها بالدكتور سمير جعجع ردت قائلة: <انا ابنة الياس طوق، والدتي من رشميا في قضاء عاليه من آل مبارك. ولدت في افريقيا في دولة اسمها غانا، وترعرعت هناك حتى عمر الـ 9 سنوات. في افريقيا لدي ذكريات كثيرة، وما زلت اتذكر جدتي لأبي، كانت سيدة ذكية فاضلة، تتمتع بذكاء خارق على الرغم من انها كانت امية، ولعبت دورها عندما تم اعتقال جدي من قبل الرجال السود، واضطرت ان تواجه الحياة بمفردها، لذا تأثرت بها كثيراً>.
وأضافت: <الا ان الوالدة أصرت ان نعود الى لبنان حتى نتعلم اللغة العربية. ادخلنا في البداية الى مدرسة داخلية لمدة 4 سنوات، وكنا نرى الوالد مرتين في السنة. فيما بعد انتسبت الى الجامعة اللبنانية الأميركية ونلت اجازة في العلوم السياسية والادارية..>.

دمعة في العين

وهنا تسترجع السيدة جعجع ذكرى اليمة عندما تسلمت الاجازة يوم حفل التخرج في حزيران/ يونيو 1994 والدمعة في عينها، فقد تذكرت رفيق الدرب الدكتور جعجع الذي كان يحلم ان يكون الى جانبها خلال احتفال التخرج، الا انه كان في المعتقل منذ 21 نيسان/ أبريل 1994…
ــ ونسأل السيدة ستريدا كيف ارتضت ان تربط مصيرها بمصير <القائد> جعجع ؟وهل كانت تتوقع مما ستواجهه؟
– لا أعرف كيف يمكن للانسان وهو في سن الـ18 ان يحدد مصيره؟ ولم اكن اعتبر ان رحلتنا ستكون في هذا <الممر الصحراوي> الذي دام 11 سنة و3 أشهر، ولكنني مدركة ان ذلك يعود لايماننا بالله، فهو راعينا وحامينا، فأنا أعود بالذاكرة الى ما مر به سمير جعجع من ويلات ومخاطر من اصابته في اهدن وهبوط ضغطه الى الصفر، ثم الى اعتقاله السياسي ولو كان خصومه يعرفون ان الحكيم سيتخذ هذه المواقف <كانوا خلصوا عليه بالحبس>، ثم حاولوا اغتياله يوم 2 نيسان/ أبريل 2012 بثلاث رصاصات، وصولاً الى الطيران المحلق فوق معراب هذه الايام.. لذا نحن نؤمن بالقدرة الالهية التي تحمي هذه المسيرة التي يقودها سمير جعجع مع رفاقه.

<ما بصح الا الصحيح>

ولأن السيدة جعجع تواجه كل شيء بجرأة وشجاعة وبصدق، فهي لم ترفض سؤالنا حول موضوع ما تردد عن احتمال حصول الطلاق من الدكتور جعجع، بل ضحكت وقالت: <في الحقيقة، هذه الشائعة او الخبرية اعتبر انها كانت لمصلحتنا، وانقلبت سلبياً على الصحيفة صاحبة هذا الخبر. وانا اؤكد اننا استفدنا من هذا الموضوع. وقد سبق ان اجرى معي الاستاذ وليد عبود مقابلة على شاشة <أم تي في>، تناولت فيها القضية بالتفصيل، وكانت نسبه المشاهدين عالية جداً كما اكد لي المسؤولون في محطة الـ. ولكن من المؤسف انه رغم الصراع والخصومة السياسية، فيجب ان ندرك ان هناك حرمة بيت وخصوصية للبيوتات السياسية، فأنا (27-2-2014)-_181لو حاولت انتقاد زعيم سياسي، انتقده بالمواقف، بالسياسة، لا ادخل على حرمة بيته، وأتناوله بالأمور الشخصية، ولكن مهما اخترعوا ولفقوا، فلا بد للحقيقة من أن تظهر.. وما بصح الا الصحيح..>.

أيام صعبة

والسيدة ستريدا التي حملت مشعل المسيرة بعد اعتقال <الحكيم>، تتذكر تلك الايام المحملة بالكد والتعب والسهر والقهر والنضال، وتعترف بصعوبة تلك المرحلة، الا انها تعتبرها <من اغنى المراحل التي مررنا بها>، وترفض ان تدعي ان الفضل لها وحدها في الحفاظ على تلك المسيرة، فهي تتذكر رفاقاً رحلوا، وتؤكد <ترافقت مع مجموعة من رفاقنا منهم المرحوم الشيخ فريد حبيب، دياب القزح، صادر شماس.. قد اكون محظوظة ليس فقط باختياري الحكيم كزوج وشريك حياة، بل ايضاً لأنني تعرفت الى رفاقي في القوات اللبنانية وناضلنا سوياً حتى وصلنا الى الحرية. كانت مراحل صعبة دون شك، لم نكن نتوقع ان نظل احياء، وانتم تتذكرون عندما فزنا في الانتخابات البلدية. يومذاك اعتبرت سلطة الوصاية اننا استطعنا تحريك الماكينة وتنظيم صفوفنا. استدعوني للتحقيق، اتهموني بتفجيرات في سوريا ولبنان، اعتقلوا 6 آلاف شاب وصبية، وهنا لا يمكنني الا ان اتذكر انطوانيت شاهين التي اخذوها من جنب والدتها حتى يتهموها بتفجير سيدة النجاة، وفي النهاية خرجت بريئة، وكذلك رمزي عيراني الذي قتلوه ووضعوه في صندوق السيارة، فوزي الراسي الذي مات تحت التعذيب قبل اعتقال الحكيم بأيام. وحده الله يعطي القوة للانسان عندما تكون له قضية محقة وسامية. كنت مؤمنة ببراءة <الحكيم> مع انهم اتهموه بأبشع النعوت، يكفي على سبيل المثال اتهام سمير جعجع المسيحي الماروني بتفجير كنيسة سيدة النجاة>.

.. نعم بكيت!

ــ ولكن هل وصلت السيدة جعجع للحظات ضعف ويأس ربما وقالت كفى يا الله؟
– تتراقص الدمعات في عينيها قبل ان تجيب، وتقول وبكل شفافية وصدق كعادتها.. <نعم قلتها كذا مرة! كنت اغضب وأبكي كثيراً امام فريد حبيب، امام انطوانيت ( جعجع)، ولكن كان هاجسي الاساسي الا اظهر بموقف ضعيف امام شباب القوات. كنت مصرة ان اظل قوية امام الشباب، لانني كنت الحلقة الوحيدة بينهم وبين الحكيم، لذا كنت اعض على جرحي، اقفل باب غرفتي ثم اغسل وجهي وأعود لأخرج مبتسمة كأن شيئاً لم يكن.. فالذين اعتقلوا الحكيم عذبونا كثيراً، حاولوا اذلالنا ولكن بعد 4 سنوات ونصف السنة رضخوا لارادتنا وصمودنا، وصار تعاطيهم معنا باحترام كلي رغماً عنهم!>.

رفيق الحريري وسمير جعجع

ومن ذكريات الماضي بمرها وعذاباتها، ننتقل مع السيدة جعجع الى الواقع الحالي في لبنان والى نظرتها لهذا الواقع؟ فترى <ان الوضع في لبنان صعب جداً نسبة لما مررنا به من عام 1994 حتى 2005، طالما اننا نفتقد للامان>، وهنا ما قاله الدكتور سمير جعجع للشهيد رفيق الحريري الذي زاره في المجلس الحربي يسأل الحكيم عن رأيه باستلام رئاسة الحكومة، يومئذ كان جواب الحكيم <انت صديقي وانا يجب ان اكون معك شفافاً جداً، فأنت تطرح مشروع الانماء والاعمار، فإذا لم يكن هناك استقرار، فإن كل ما ستقوم به سيذهب سدى>، الا ان الحريري رحمه الله كان مصراً على الاستفادة من هذه المرحلة لاعمار البلد..
الا ان السيدة جعجع تعتبر ان الافق ليس مقفلاً، وهناك حركة كبيرة في الشرق الاوسط، وفي النهاية سيؤدي المخاض الى سيادة الشعوب واستقلالها. و<أحب ان اقول لقراء <الافكار> ان بلدنا يمر بمراحل صعبة، ولكن انا متفائلة جداً بالمستقبل، واطلب من الله ان يبعد عنا المصاعب، خصوصاً واننا مقبلون على استحقاقات منها استحقاق رئاسة الجمهورية، والانتخابات النيابية، ولا شك ان كل ما يجري يرتبط دون شك بالوضع في سوريا..>.

اؤمن بقدرات سمير جعجع

ــ ولكن هل ترى ستريدا جعجع <الحكيم> رئيساً للجمهورية في قصر بعبدا؟
– انا متأكدة ان الحكيم سيكون رئيساً لجمهورية لبنان وانا شخصياً اؤمن بقدرات سمير جعجع، لانه لا يساوم على بلده، فقد سبق وان طلب منه المرحوم الياس الهراوي ان يرحل مع زوجته عن لبنان ورفض، واتصل به الرئيس سعد الحريري مؤخراً طالباً منه ان يأتي مع امرأته الى فرنسا فرفض أيضاً.. مؤكداً انه مع شعبه ومصيره مثل مصيرهم.. فليس من مصلحة سمير جعجع الترشح حالياً في ظل بلد منقسم على نفسه، وسيزيد من الانقسام، وليس المهم ان يصل الى سدة الرئاسة دون ان يتمكن من تحقيق تطلعاته وأهدافه، مع اننا طرحنا هذا الامر خلال اجتماع الهيئة التنفيذية وأنا اعطيت رأيي من ضمن الآراء التي طرحت منها مع ترشحه ومنها ضد هذا الترشح في الوقت الحالي. لكن سيكون لنا بالطبع تأثيرنا في تسمية الرئيس الجديد، وهذا الاستحقاق سيحصل دون شك.

تيار داخل القوات؟

وعما تردد عن ان السيدة جعجع تقود تياراً داخل القوات تقول: <انا افتخر انني انتمي الى حزب القوات اللبنانية، وهو حزب طليعي بامتياز، وهو الوحيد من بين الاحزاب الذي ليس فيه وراثة سياسية، ولا اقطاع سياسي، يوجد فيه رئيس وهيئة تنفيذية ومؤتمر عام وانتخابات.. وانا اليوم كستريدا جعجع مثل اي رفيق او رفيقة، وهناك تيار واحد في القوات ورئيس واحد، والاشخاص الذين تحدثوا عن هذا الموضوع من المغرضين الذين حاولوا قتل الحكيم، لفقوا أخبار ضده.. اطلقوا شائعات.. الا انهم فشلوا، وعادوا لاختلاق موضوع تيارات داخل القوات