19 December,2018

النائب الاشتراكي أكرم شهيب ينقل الى معراب توقعات الصدام مع اسرائيل!

  

مجيء النائب الاشتراكي أكرم شهيب الى معراب مع وزير الإعلام القواتي ملحم رياشي ومجالسته رئيس القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع يمثل أعلى دلالة على خطورة الموقف اللبناني ــ الاسرائيلي، خصوصاً بعدما عرض رئيس الوزراء الاسرائيلي <نتانياهو> من منبر هيئة الأمم خريطة مزدوجة لما سماه قواعد نووية إيرانية قرب مطار بيروت.

ويكتمل هذا الجو المتفاعل سياسياً مع صورة مصطفى بدر الدين في جوار مستشفى رفيق الحريري، برغم أنه المتهم الأول في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ويدعو الى البلبلة بين <المستقبل> وحزب الله.

كذلك تأتي زيارة أكرم شهيب لمقر <معراب> دليلاً على ما يملكه جنبلاط من معلومات عن الاحتقان الاسرائيلي، خصوصاً وأن جنبلاط متميز في جمع المعلومات، وما انشغاله بالتغريد على مواقع التواصل الاجتماعي إلا لامتلاكه معلومات تنذر بخطر العدوان الاسرائيلي.

وكما هي الطريقة الروسية تطلب موسكو عبر وزير خارجيتها <لافروف> مبادرة تفاوض غير مباشرة بفتح طريق تفاوض لوقف التوتر بين إيران واسرائيل، وتقديم البيان بأن سحب الأسلحة الإيرانية من سوريا لا يمكن أن يتم إلا بالحوار السياسي.

وحزب الله بلسان أمينه العام السيد حسن نصر الله أعلن جهوزية قواته الدفاعية لصد أي هجوم اسرائيلي مسلح، والوصول الى قلب الأراضي المحتلة وتلقين اسرائيل درساً لم تشهد له مثيلاً من قبل!

تلك هي الأجواء التي رافقت النائب أكرم شهيب الى معراب واستعرضت ظروف الحدود الجنوبية والمنطقة ككل. وإذا قال جنبلاط فصدقوه. فنعم القول الذي يقوله جنبلاط محذراً من صدام لبناني ــ اسرائيلي تظهر فيه قدرة الجيش اللبناني على التصدي لاسرائيل ضمن شعار <الدولة والشعب والمقاومة>.