19 September,2018

الموصل بعد التحرير موحدة أم اقليم بحماية دولية كما يطلب أثيل النجيفي؟

 

حيدر-العبادي
يختلفون على جلد الدب في العراق قبل اصطياده. وهذا هو حال الأحزاب العراقية المنخرطة في الحرب ضد تنظيم <داعش>. فمقابل المحافظ الحالي نوفل حمادي الداعي الى بقاء المحافظة موحدة وتابعة لحكومة بغداد، يتزعم المحافظ السابق المقال أثيل النجيفي الدعوة الى اعلان الموصل اقليماً بحماية دولية.

وفي رأي المراقبين ان السيطرة على الجزء الشمالي من الموصل (شرق نهر دجلة) سوف تستغرق شهرين وان العمليات في اتجاه الجزء الأيمن (غرب نهر دجلة) سوف تتوقف الى الربيع المقبل. وأعلن مصدر أمني مطلع بأن الجسر الرابع في الموصل خرج من الخدمة بعد تعرضه لقصف طائرات التحالف الدولي، لافتاً الى ان الجسرين الثاني والخامس كانا خرجا من الخدمة في وقت سابق، وهذا يعني انه لم يبق غير الجسر الحديد والثالث اللذين يربطان طرفي المدينة، مشيراً الى ان قطع الجسور سيصب في مصلحة القوات المتقدمة من الجانب الشمالي.

نوفل-حماديوالحرب في الموصل ليست نزهة، بل دون تحرير المدينة من قوات <داعش> يواجه عقبات كثيرة خلال تقدمها في الأحياء السكنية. وقد تم تحييد الغارات الجوية عن المناطق المكتظة بالسكان. وقال قائد معركة الموصل الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله <ان قطعات الفرقة 16 حررت قرى أورطا خراب، والسلام، والعباسية في المحور الشمالي، فيما حررت قطعات الفرقة المدرعة التاسعة وفوج المغاوير قريتي السلامية والحميرة شمال ناحية النمرود الأثرية في محور الزاب الشرقي.

وقد توقع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يوم الاثنين الماضي أن ترفع القوات العراقية العلم العراقي فوق مدينة الموصل في وقت قريب، وقال في خطاب متلفز ان هناك متطوعين في محافظة نينوى سيتولون مسك الملف الأمني، والقوات الأمنية ستستمر بالدفاع عن الأهالي في المحافظة ولن تسمح لـ<داعش> بالعودة الى العراق.