13 November,2018

المواجهة مستمرة بين قوات الاحتلال الاسرائيلي وشبان قطاع غزة!

 

محتجون فلسطينيونقضية فلسطين شمس لا تغيب، خصوصاً في قطاع غزة الذي يتزعمه رئيس حركة <حماس> اسماعيل هنية الذي لا يرى مناصاً من العودة الى حضن السلطة الفلسطينية مقابل فتح جبهة مواجهة ضد اسرائيل. ويوم الجمعة الماضي انضمت جماهير غفيرة من الضفة الغربية ومن فلسطينيي 1948 الى اخوانهم في قطاع غزة ونشبت مواجهات ومعارك بين الشبان والقوات الاحتلال الاسرائيلي في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة استخدمت فيها قوات الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع من أجل تفريق المتظاهرين مهما كلف الثمن.

ومن جملة الاصابات التي تسببت فيها قوات الاحتلال سقوط أربعة فلسطينيين وإصابة عشرات الفلسطينيين عند الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة، قابلته اصابات عشرات آخرون في مسيرة الضفة. وبسقوط الفلسطينيين الأربعة ترتفع حصيلة قتلى آذار (مارس) الماضي الى 38 فلسطينياً، في وقت أشارت فيه وكالة الصحافة الفرنسية الى إصابة أكثر من 4 آلاف فلسطيني بالرصاص الحي والغاز المسيل للدموع في المواجهات المستمرة منذ أسابيع. كما أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن أكثر من 130 فلسطينياً قد أصيبوا بجروح. وقد استخدم الشبان والمحتجون كل أساليب المواجهة السلمية في وجه الجنود الاسرائيليين المدججين بالأسلحة، وأن عدداً من المصابين صنفوا بحالة تتراوح بين الخطيرة والحرجة برصاص متفجر من أسلحة قناصة اسرائيليين.

وأمر الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإصدار بيان في ختام تلك الأحداث يتهم الجنود الاسرائيليين وقطعان المستوطنين بالاعتداءات الوحشية ضد أبناء فلسطين، وطالب البيان المجتمع الدولي وبخاصة مجلس الأمن بالإسراع في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الأعزل، والضغط على الحكومة الاسرائيلية لوقف جرائمها اليومية ضد الشعب والأرض الفلسطينية.

وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة مقتل أحمد نبيل عقل ابن الخامسة والعشرين، في أعقاب صلاة الجمعة بفعل رصاصة في الرأس عند موقع أبو صفي شرقي بلدته جباليا، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، كما أعلنت سقوط أحمد رشاد الضامنة (24 عاماً) من سكان بلدة بيت حانون، بطلق ناري في القلب على يد قناص اسرائيلي، ومقتل سعد أبو طه (33 عاماً) من سكان خان يونس، جنوب قاع غزة إثر إصابته بطلق ناري في الرقبة، إضافة الى مقتل الطفل محمد أيوب ابن الخمسة عشر عاماً شرقي جباليا.