21 September,2018

  الممثل الأميركي ”مورغان فريمان“ في مصر لتصوير فيلم وثائقي بين منطقة الحسين وشارع المعز وخان الخليلي

 

مورجان-فريمان-في-رحاب-الحسين    في مصر انتهى الممثل الأميركي <مورغان فريمان> من تصوير الجزء الخاص بفيلم وثائقي يحمل اسم <قصة الآلهة>، وتدور أحداثه بين عامي5700 و7500 قبل الميلاد، ومن المفترض أن يعرض في عام 2016 في 171 دولة مترجماً لـ45 لغة، ويتحدث عن الأديان والطقوس الدينية في العالم، ويستعرض سر الخلق والبحث وراء المعجزات الدينية، ويتم تصوير مشاهده بين تركيا ومصر والأراضي المحتلة في فلسطين ومن انتاج قناة <ناشيونال جيوغرافيك>.

   <فريمان> استهل تصوير فيلمه في منطقة الحسين وشارع المعز وخان الخليلي ومقهى الفيشاوي وقد زار كورنيش النيل وكوبري قصر النيل، وتضمنت أيضاً زيارته العملية لمدينة الأقصر ومقابر النبلاء ومدينة <هابو> في صعيد مصر قبل أن يعود الى القاهرة ويصوّر في المتحف المصري في ميدان التحرير حيث استمر وجوده في المتحف عدة ساعات، وتصادف وجوده مع وجود وزير الآثار ممدوح الدماطي، الذي كان يعقد مؤتمراً صحفياً عن قناع <توت عنخ آمون>، وأكد المرافقون لـ<مورغان> انه لم يلتق الوزير، بسبب انشغاله بالتصوير، خصوصاً انه يريد الانتهاء سريعاً من تصوير مشاهده في القاهرة، استعداداً للسفر الى الأراضي المحتلة.

   وأعلن المركز الاعلامي لمنطقة آثار الهرم عن قيام الفنان الأميركي الشهير <مورغان فريمان> بزيارة منطقة الاهرامات قبل مغادرته القاهرة، وقام بالتصوير أمام منطقة مقبرة <سشم نفر> والمنطقة المجاورة لامتداد مورجان-فريمان-مع-وزير-السياحةالطريق الصاعد للملك <خفرع> وبجوار المقابر المحيطة بإهرامات الملكات، واصطحب وزير السياحة هشام زعزوع الممثل القدير <مورغان فريمان> في رحلة سياحية في منطقة الاهرامات وسلمه هدية تذكارية عبارة عن تمثال فرعوني مقلّد، والتقط بعض الصور مع النجم العالمي لاستغلالها في تنشيط السياحة في الخارج.

   وأعرب الفنان العالمي <فريمان> عن سعادته لوجوده في مصر، واستمتاعه بالمناطق السياحية والأثرية التي زارها، مشيراً الى ان مصر تمتلك من الثروات السياحية والمناطق ما يجعلها مقصداً متميزاً. لكنه لم يستطع الصعود الى منطقة أبو الهول خلال زيارته للاهرامات الأثرية، بسبب إصابته بالتواء في قدمه، وكاد أن يسقط أرضاً، لكنه تحامل على نفسه وأكمل التصوير حتى انتهاء مشاهد التصوير، ثم حدثت بعض المضاعفات التي جعلته يجلس في سيارته في انتظار أن يجمع العمال آلات التصوير للمغادرة.