16 October,2019

الممثلة المصرية المثيرة للجدل وفاء عامر: النجومية لم تأت لي على طبق من ذهب بل مررت بطريق طويل وشاق!

 

حالة من الجدل تثيرها الفنانة المصرية وفاء عامر، فهي صريحة جدا، وما في قلبها دائما على لسانها، وهذا ما يجعل زميلاتها الفنانات يقلقن منها، فماذا عن رأيها في ياسمين صبري وحقيقة خلافها مع سمية الخشاب، واستعدادها لتقديم مسلسل جديد من نوعية السيرة الذاتية، وتفاصيل أخرى كثيرة تكشف عنها في هذا الحوار.

ــ في البداية: أين أنت من السينما في الفترة الحالية؟

– لست بعيدة، ويعرض علي عدد من الأعمال السينمائية ولكنها ليست مناسبة لي، وقد انتهيت مؤخرا من تصوير مشاهدي في فيلم <براءة ريا وسكينة> مع حورية فرغلي، وهو عمل مهم سيثير الجدل بعد عرضه.

ــ وما الجديد الذي ستفاجئون به الجمهور في الفيلم؟

– نحن في الفيلم نتناول قصة براءتهما وأسباب تلفيق الجرائم لهما بمستندات ووثائق حقيقية يتم إظهارها لأول مرة، وأكثر ما جذبني لهذا الفيلم هو أهمية القضية التي يناقشها من خلال رحلة بحث لاثنين من الصحافيين عن حقيقة <ريا وسكينة> بعيداً عن الكوميديا التي تناولوا بها الحكاية من قبل، ويقوم بدور الصحافيين: أشرف مصلحي ومنة فضالي، وأجسد دور <ريا> فيما تلعب حورية فرغلي شخصية <سكينة>.

ــ وعلى مستوى الدراما.. ماذا عن جديدك لهذا العام؟

– هناك عمل ما زال مبكراً الحديث عنه، وهو عبارة عن سيرة ذاتية، ولن أستطيع الإفصاح عنه في الوقت الحالي إلى حين انتهاء الأمور الخاصة بالتعاقد وبدء خطوات التنفيذ.

ــ وماذا عن أسباب تأجيل مسلسل <عاوزة ورد يا ابراهيم>؟

– العمل من نوعية الـ 45 حلقة وهو مع المؤلف مدحت العدل، وقد عرض علي في العام الماضي ولكن تم تأجيله، ولا أعرف مصيره حتى الآن، فمن الممكن أن يعود للحياة مرة أخرى، وأنا أراه عملاً مهماً واجتماعياً رومانسياً، وسينال إعجاب الجمهور.

ــ ولكن الكثيرين كانوا يتوقعون أن تقدمي عملاً من بطولتك هذا العام؟

– أكون سعيدة جداً عندما أرى أو أسمع هذا الكلام، بأن الجمهور يراني في هذا الوضع كبطلة مسلسل، ولكني دائماً ما أكون متصالحة مع نفسي في هذه الأمور، فإذا رأت شركة انتاج أنني قادرة على تقديم عمل من بطولتي وعرضته عليّ فمن المؤكد لن أتأخر في ذلك، لأني في الأساس أعتبر أن أي دور أقدمه هو بطولة في حد ذاته، حتى لو كان مشهداً واحداً في العمل، ولكن المهم أن يتذكره الجمهور، ولا يمر عليه مرور الكرام، والحقيقة هي أني قدمت مسلسل <كاريوكا> منذ سبع سنوات، وكان بطولة مطلقة لي إلا أن الأمور لا تقاس بهذا الشكل.

ــ كيف تواجهين ما يقال عنك باعتذارك عن أكثر من عمل بسبب الأجر؟

– كلها أقاويل غير صحيحة، وبالنسبة لي الاجر من الأمور الثانوية التي أفكر فيها عند التعاقد على عمل جديد، فالمهم هو شكل وطبيعة الدور ومناسبته لي، واختلافه عما قدمته سابقاً، وتأثيره في الأحداث، وهذا لا يجعلني أقول إن الأجر غير مهم، فهو مهم لأنه يعطي للفنان قدره ومكانته في السوق، مثله مثل <التتر>، وأنا أبحث عن وضع نفسي في الشكل الذي يليق بي ويناسبني، وبالمناسبة قمت بتخفيض أجري كثيراً في مسلسل <حكايتي> لتسير عجلة الانتاج، والتماشي مع الوضع الجاري.

تأجيل عرض <السر>!

 

ــ ما هي أسباب تأجيل عرض مسلسل <السر>؟

– مسألة العرض تعود الى الشركة المنتجة وصاحبها المنتج محمد فوزي، فهذه الأمور هو الذي يحددها، ويحاول دائماً عرض العمل في أفضل شكل ممكن، وأعتقد أن هذا هو سبب التأجيل طوال هذه الفترة، أما بالنسبة لي، فأنا أنتظر هذا العمل بشغف كبير، لأنني أحببته، وأحببت كواليسه، وخاصة من جهة التعاون مع المنتج محمد فوزي والمخرج محمد حمدي، وكل الفنانين المشاركين في بطولة العمل، كما أني أقدم في المسلسل دوراً أعتز به للغاية، وبذلت فيه مجهوداً كبيراً.

ــ وبالنسبة لمسلسلك الأخير <حكايتي> ما تقييمك لهذه التجربة؟

– أعتبرها تجربة مختلفة ومميزة، حققت نجاحاً كبيراً مع الجمهور، وقد لمست ذلك بنفسي أثناء عرض الحلقات من خلال تفاعل الجمهور مع الأحداث، وأيضاً مع الشخصية التي قدمتها في المسلسل إذ كانت حديث الساعة على <السوشيل ميديا>، والبعض كرهني إذ وجدت الناس يقابلونني في الأماكن العامة ويعاتبونني على تصرفات الشخصية مع ياسمين صبري، وهذا يعد نجاحاً ملموساً في الشارع.

ــ ألم تقلقي من فشل البطولة الأولى لياسمين صبري؟

– كل ما فكرت فيه عندما تلقيت عرض المشاركة في المسلسل هو أن دور <فريدة عسل> سيضيف لرصيدي الفني، رغم أني ضيفة شرف، من دون النظر إلى مَن هي البطلة أو ترتيب الأسماء على <التتر> أو عدد المشاهد التي أقدمها، ومسألة تقديم فنانة لأول بطولة لا تستدعي القلق في الأساس لأن العمل الجيد يفرض نفسه بعيداً عن الأسماء فيه، ونرى أن نجوماً كباراً يقدمون أعمالاً ولا تلقى النجاح لأن هذه الأمور نسبية وليست لها أي مقاييس.

ــ وهل تستحق ياسمين صبري أن تقدم دور البطولة وهي ما زالت في البداية؟

– أعرف ياسمين صبري منذ أول مرة عملت بالتمثيل، عندما قدمت دور ابنتي في مسلسل <جبل الحلال> مع الراحل محمود عبد العزيز، ومنذ ذاك الوقت وأنا أحبها على المستوى الشخصي، فهي بنت مهذبة جداً، وتهتم فقط بشؤونها، وجميلة وتتمتع بروح رائعة، اضافة إلى أنها موهوبة ومجتهدة جداً وتستحق أن تكون بطلة، ومع العمل أكثر على نفسها في الفترة المقبلة فإنها ستكون في مكان آخر وستصبح من أهم النجمات في مصر لأن جمالها وخجلها يذكرانك بفنانات الزمن الجميل.

 

تجربة التمثيل وصناعة الاسم الفني!

 

ــ لماذا تفضلين العمل دائماً في مسلسلات شركة زوجك المنتج محمد فوزي؟

– العمل مع زوجي يسعدني ويشرفني، وأنا أدين له بالفضل، لأنه كان يأتيني بالكتب ويطلب مني قراءتها، وهو الذي جعلني أشاهد أفلامًا عالمية، وبالتالي فهو ليس زوجي فقط وإنما أستاذي، لكن بصراحة العمل معه ليس مريحاً، فعندما نتعاون معاً تكون هناك بعض <الحساسيات>، لذا لم أعرض عليه من قبل المشاركة في بطولة أي من أعماله، لكن عندما تعتذر ممثلة عن دور سيتسبب في تعطيل العمل، فمن حقه عليّ أن أقف بجانبه.

ــ بصراحة.. كيف صنعت اسمك الفني؟

– صنعت اسمي الفني بالصبر والارادة والاصرار على النجاح، فأنا تركت الدراسة في قسم اللغة العربية بكلية الآداب لألتحق بمعهد الفنون المسرحية، واشتغلت لكي أصرف على نفسي في البداية، وكنت أسكن في مبنى للمغتربات، ولم يبتسم لي الحظ إلا عندما قدمت اعلانا عن تنظيم الأسرة، ومن خلاله بدأ الجمهور يعرفني، ولم تأت لي النجومية على طبق من ذهب، بل مررت بطريق طويل وشاق، ورغم ذلك لم أيأس.

ــ وما حقيقة خلافك مع سمية الخشاب؟

– لا أعرف، فقد فوجئت بسمية الخشاب في برنامج <شيخ الحارة> تعلق على صورة لي، وتقول <متظلميش حد تاني بعد كده يا وفاء>، وأنا لا أحب الرد عليها، ولا أريد الدخول في سجال مع أحد، أو التطرق لأمور شخصية تتعلق بها.

ــ وما حقيقة اتجاه نجلك عمر لخوض تجربة التمثيل؟

– هذا صحيح، ولكنه للأسف يريد أن يشق طريقه بنفسه، ولا يريد أن أقدم له المساعدة، أو حتى الاستفادة من خبرتي، وهذا يزعجني كثيرا، لكني أصر على تقديم كل الدعم والمساندة له، لأنه ابني وهذا هو حقه عليّ، لذلك أحاول أن أقدم له النصائح التي يمكن أن تختصر الطريق أمامه.

ــ وما طبيعة هذه النصائح؟

– احذره من الغرور، والتسرع، وأقول له إذا أصبحت نجما فيجب ان تتعامل مع الآخرين على طبيعتك، وتظل إنسانا متواضعا.

ــ وهل يمكن أن نراه في عمل فني قريبا؟

– إن شاء الله، فهو يجيد الغناء والتمثيل، لكنه ينتظر أن يقدم نفسه للجمهور بشكل مناسب، بعد أن قدمنا معا <كليب> في عيد الأم الماضي.