11 August,2020

الممثلة المصرية المتألقة زينة:أتمنى أن تدعم الدولة سينما المرأة لأن السيدة هي أساس المجتمع ولا بد من الاهتمام بقضاياها!

 

أثارت الفنانة زينة حالة من الجدل بسبب كشفها لتطورات قضيتها مع الفنان أحمد عز، فبعد سنوات من الصمت، قررت مؤخرا أن تضرب <كرسي في الكلوب>، فما الذي دفعها لكسر هذا الصمـــــــــــــــــــــــت، وماذا عن رأيها في العمل مع تامر حسني وسعيد الماروق، وردود الفعـــــــــــــــــــــــل تجاه دورها في فيلم <الفلوس>، وسبب غيابها عن الدراما، وتفاصيل أخرى كثيرة تكشف عنها في هذا الحوار.

ــ في البداية… حدثينا عن ردود الفعل تجاه دورك في فيلم <الفلوس>؟

– الحمد لله ردود الفعل تجاه دوري في الفيلم كانت ايجابية، فقد كان الدور مختلفا عما قدمته من قبل، وقد حقق العمل المركز الأول في سلم الايرادات، ليس في مصر وحدها بل أيضا في الدول العربية، وما زال يتصدر قائمة الايرادات ويحظى بإشادة الجمهور والنقاد، وأنا راضية للغاية عن ردود الفعل ازاء دوري، وقد شعرت أن مجهودي لم يذهب هباءً.

ــ وما السر وراء نجاح العمل من وجهة نظرك؟

– سر نجاح العمل يكمن في قوة <الورق>، فعندما قرأت القصة التي كتبها تامر حسني، وجدتها جيدة، كما أن السيناريو الذي كتبه محمد عبد المعطي كان محكما والحوار كان مناسبا لطبيعة الفيلم.

وأنا أؤكد أنه في المقام الأول يهمني السيناريو الجيد، لأن العمل لو خرج ضعيفاً بسبب السيناريو فلن تجد هذه الجماهيرية نفعاً، وتامر حسني اهتم للغاية بالتفكير في قصة مختلفة وسيناريو ممتاز وهو ما تحقق في <الفلوس>.

ــ وما الذي حمّسك للمشاركة في الفيلم منذ ترشيحك لبطولته؟

– ما شجعني انني أتعاون للمرة الرابعة مع تامر حسني، وهو نجم كبير، وظهوري معه في بداياته كان <وش السعد> علي، وهو الآن يعتبر أحد أهم نجوم الوطن العربي على المستويين التمثيلي والغنائي، ويتمتع بشعبية جماهيرية كبيرة.

ــ وماذا عن كواليس العمل؟

– كواليس العمل كانت مميزة، وتغلبت فيها روح التعاون، فكل فرد في الفريق كان يساعد الآخر بشكل أراحني نفسياً وشجعني على التركيز أكثر، حيث كنت أشعر بمسؤولية كبيرة، خصوصاً أن كل فنان في فريق العمل له حجمه ونجوميته.

ــ وما هي الصعوبات التي واجهتك خلال التصوير؟

– أصعب ما واجهني هو السفر بين مصر ولبنان حيث إننا صورنا أغلب أحداث الفيلم هناك تقريباً، وفي النهاية أنا أم لتوأم وكنت أضطر لإنهاء بعض المشاهد الخاصة بي في لبنان وأسافر مرة أخرى لمصر كي أطمئن عليهما ثم أعود مجدداً لاستكمال التصوير في بيروت.

 

التعاون مع المخرج الماروق!

ــ وما رأيك في تجربة التعاون مع المخرج سعيد الماروق؟

– تجربتي في التعاون مع المخرج اللبناني سعيد الماروق كانت مثمرة، وقد أضافت لي كثيرا، وساعدتني على أن أؤدي دوري بشكل أفضل، فلم يكن الدور سهلاً أبداً.

وأنا أحببت التعاون معه كثيرا وأتمنى أن يتكرر لأن الماروق يتميز ببصمة إخراجية مختلفة، بالاضافة إلى امتلاكه لأدواته كمخرج بما انعكس ايجابا على فريق العمل بالفيلم.

ــ وهل كنت تراهنين على تامر حسني في هذا الفيلم؟

– بالفعل، فكل عمل فني يضيف لرصيد الفنان درجة مختلفة ويجعله يتقدم إلى الأمام، خصوصاً لو فكر بشكل جيد في اختياراته، وتامر حسني له شعبية كبيرة وجمهور عريض يحبه، ولذلك أي عمل أشارك فيه معه فانني أستفيد منه ويجعلني اتقدم خطوة للأمام ويضيف لرصيدي الفني.

ــ وما سبب رفضك لبعض الأدوار السينمائية مؤخرا؟

– رفضت بعض الأدوار لانني وجدتها غير ملائمة بالنسبة لي ولا تضيف لرصيدي الفني شيئا، وأدعو الله أن أظل أملك رفاهية الاختيار لأن الفنان في النهاية إنسان وعليه أن يعمل حتى يستطيع تلبية مطالبه.

ــ وهل هناك أدوار بعينها تتمنين تجسيدها سينمائياً؟

– لدي طموح كبير وأحلام عظيمة، ولو كنت أملك الأموال لأنتجت لنفسي، وأنا أتمنى تجسيد أدوار تخص سينما المرأة وقضاياها، ومن هنا أناشد الدولة أن توجه دعماً كبيراً لهذا النوع، فسينما المرأة مهمة، ولو تذكرنا أفلام ماجدة وسعاد حسني وفاتن حمامة، لرأينا انه كانت لديهن رفاهية الاختيار والتعبير عن قضايا المرأة سينمائياً لأنهن اعتمدن على الروايات القوية لكتاب عظام، وكانت المرأة وقتذاك متصدرة شاشة السينما، ولذلك أتمنى أن تدعم الدولة سينما المرأة، فالسيدة هي أساس المجتمع ولا بد من الاهتمام بقضاياها.

ــ وما سبب عدم خروج فيلم <التاريخ السري لكوثر> إلى النور حتى الآن؟

– للأسف عانى الفيلم منذ فترة اذ توقف بسبب اختلاف منتجيه مع بعضهما البعض، ثم قام أحدهما وهو إسحاق إبراهيم بشراء كامل حقوق الفيلم، وهو عمل مختلف كلياً بشكل سينمائي جذاب، ومن المقرر أن يتم استئناف التصوير مرة أخرى خلال الأيام المقبلة حيث يتبقى لنا يومان تصوير فقط، والفيلم مهم أشارك فيه مع الفنانة ليلى علوي ومحسن محيي الدين، وهو من إخراج محمد أمين.

الغياب عن الدراما وأدوار الشر!

ــ وماذا عن تجربة تعاونك للمرة الثانية مع المخرج محمد أمين؟

– محمد أمين مخرج مختلف يمتلك رؤية عميقة للقصة وللأبعاد الإنسانية لكل شخصية في عمله، وفي فيلم <بنتين من مصر> استطاع التغلغل في أعماق البنت المصرية التي تخاف من شبح العنوسة مع النظر لكل العوامل المحيطة بها. أما في فيلم <التاريخ السري لكوثر> فأجسد شخصية جديدة بأبعاد إنسانية ممتازة، وأتوقع أن يحصد العمل نجاحاً أكبر من <بنتين من مصر>.

ــ وما سر تميز أفلام المخرج محمد أمين من وجهة نظرك؟

– سبب تميزه أنه يطرح قضايا مهمة في أعماله السينمائية، فهو مخرج مهموم ومحب لمصر وغيور عليها، ولديه رؤية ثاقبة للعمق الإنساني، وبسبب تفكيره المميز فان أي فنان يتعاون معه يلمع نجمه.

ــ وما سبب غيابك عن الدراما التلفزيونية؟

– أسباب الغياب كلها خارجة عن إرادتي وأتمنى زوالها في القريب العاجل، فخلال العامين الماضيين كنت مشغولة بترتيب أوراقي على المستوى الأسري، ولم أجد العمل الذي يشجعني على العودة لجمهوري، وقد عُرض علي مؤخرا مسلسل درامي خارج رمضان ولكنني اعتذرت عنه لأن الدور لم يكن يناسبني.

ــ هل هذا الغياب فرصة لإعادة حساباتك الفنية؟

– بصراحة أنا لا أحب هذا الغياب إطلاقاً، وأعتبر أن العامين الماضيين ضاعا من عمري، فأنا قادرة على العطاء، ولدي طاقة كبيرة، واسم بذلت مجهوداً كبيراً كي أبنيه.

ــ وما سر نجاحك في دور الشر في مسلسل <لأعلى سعر>؟

– أدوار الشر هي أكثر الأدوار تحقيقا للنجاح لدى الجمهور، وأنا جسدت شخصية <ليلى> في مسلسل <لأعلى سعر> وهي شخصية لافتة للأنظار اذ تمتلك طباعاً شريرة، وقد جاءت ردود فعل بشكل غير متوقع اذ نجحت الشخصية بقوة بحسب تعليقات الجمهور.

ــ وهل ستكررين تقديم أدوار الشر مجددا؟

– سأوافق فوراً إن عُرض علي دور شر جديد، بشرط اختلافه عن الدور السابق في <لأعلى سعر>، وجودة السيناريو الخاص به، وفي النهاية أنا ممثلة أجسد شرائح المجتمع المختلفة بكل عيوبهم ومميزاتهم.

ــ وهل تؤثر حياتك الشخصية على عملك كفنانة؟

– لا على الإطلاق، فأنا لا أهتم بهذا الأمر، ولا أشغل نفسي به، لأن الجانبين مختلفان عن بعضهما، فأنا لم أظهر في أي مرة في الإعلام أو الصحافة لأتحدث عن حياتي الشخصية إلا في لقائي الأخير مع الاعلامي عمرو أديب، وكان ذلك بهدف الرد عن تساؤلات كثيرة آن الاوان لأكشف عنها وليعرفها الجمهور حيث أعلنت انني وأحمد عز تزوجنا بشكل عرفي في 15 حزيران (يونيو) عام 2012 بحضور أهلي.. وسافرنا الى أميركا لكي نوثق الزواج العرفي في القنصلية المصرية هناك.. وكان يريدني أن أعتزل الوسط الفني، وأنا كنت أحبه منذ 10 سنوات اي منذ أيام فيلم <مذكرات مراهقة>، وقد وضعت التوأم بعد سبعة شهور حمل، وفي هذه الأثناء والد أحمد عز مرض، فاضطر إلى النزول لمصر، وكان الاتفاق أن يعود الى أميركا مرة أخرى ويدفع مصاريف الولادة والمستشفى، ولم يأت فقررت الانفصال عنه، وعندما علم بقرار الانفصال لم يصرف على أبنائي.

ــ وماذا تتمنين في حياتك المقبلة؟

– أتمنى أن يكون المقبل أفضل، فأنا ما زلت شابة، وأعيش أفضل سنوات عمري، وما زال أمامي الكثير لاحققه.