10 December,2018

الممثلة المصرية الشابة ميس حمدان: أتــمـنــــى الــــــــزواج مــــــن رجـــــــل يــــــدق لـــــه قــلــبــــــي ويــكـــــون جــمــيـــــــلاً وكــريــمـــــاً ومــحــتـرمـــــــــاً!

  

 

ميس-حمدان--aتحصد ميس حمدان إشادات كثيرة بوصفها أكثر الممثلات تميزاً في الدراما المصرية، فقد أشاد بها الجمهور والنقاد عن دور <إنجي> بمسلسل <طاقة نور> أمام هاني سلامة، وهي تحضر لمسلسلين جديدين <ذئاب في الوادي> و<شيء من الماضي>، فما هي الصعوبات التي واجهتها في التصوير، وما خلفية ابتعادها عن السينما، وماذا عن خطواتها المقبلة وطموحاتها، ومواصفات فارس أحلامها، وعلاقتها بـ<السوشيال ميديا>، ومفاجآت كثيرة نكشف عنها في الدردشة الآتية معها.

ــ في البداية، كيف تلقيت ردود الفعل تجاه مسلسلك <طاقة نور>؟

– أنا سعيدة جداً بردود فعل الجمهور تجاه المسلسل حيث حقق نسبة مشاهدة عالية، وكان مثيراً للجدل بسبب أحداثه المشوقة ووتيرة تصاعدها الدرامي حيث يناقش العمل قضايا الاجرام من خلال شخصية < ليل عبد السلام> (هاني سلامة) الذي يرتكب جرائم كثيرة مما يتسبب في مشاكل مع زوجته <انجي> التي أجسد شخصيتها.

ــ وما الذي شجعك على تجسيد هذه الشخصية؟

– ما شجعني أن الشخصية صعبة وغنية بالتحولات الدرامية والانفعالات، وقد بذلت مجهوداً كبيراً في التحضير لها من خلال مناقشة المؤلف والمخرج في التفاصيل والأداء، فلأول مرة أقدم شخصية مريضة نفسياً، وكان علي أن أركز جيداً في التحضير للدور حيث اعتمدت في الأداء على احساسي الخاص.

ــ هل تسبب الدور في ارهاقك نفسياً وبدنياً؟

– بالفعل أثر الدور سلباً على نفسيتي لأنني كنت أجد صعوبة في تقديم حالات الحزن والجنون والبكاء طوال الوقت، والتحول من حالة لأخرى، لكنني استفدت كثيرا من الدور وأعتبره بصمة مميزة تضاف إلى رصيدي.

ــ وماذا عن كواليس العمل؟

– كواليس التصوير كانت رائعة، وقد سيطر الهدوء والتعاون بين الجميع، وخصوصا الجميل هاني سلامة والذي أضفى حالة من البهجة والحب على أجواء التصوير، وهذا ساعد على خروج المسلسل بشكل جيد وفوزه بإشادة الجمهور والنقاد.

ــ وهل تختلف شخصيتك الحقيقية عن هذه الشخصية؟

– بالفعل هناك اختلاف كبير، لأن الدور الحزين الذي قدمته بعيد تماماً عن شخصيتي المرحة الضاحكة والمتفائلة بالحياة، وهذا التناقض جعلني اتحدى نفسي لتقديم أداء مميز.

ــ وما هي أصعب المشاهد التي قابلتك في المسلسل؟

– مشهد وفاة ابنتي من أصعب المشاهد التي قمت بأدائها في حياتي حيث جاء المشهد عبارة عن حالة هستيرية وردة فعل قوية لأم فقدت ابنتها، والحمد لله لاقى المشهد استحسان الناس ورواد <السوشيال ميديا>.

ــ وماذا عن مسلسلك الجديد؟

– أصور حالياً المسلسل الأردني <شيء من الماضي> من إخراج رولا حجة وإنتاج عصام عجاوي وبطولتي مع ياسر المصري، وتدور احداثه حول جريمة قتل تسعى الشرطة لكشف غموضها في إطار تشويقي مليء بالإثارة.

ــ وما هي طبيعة دورك في المسلسل؟

– أجسد شخصية امرأة في الاربعينات من عمرها تحاول اخفاء جريمة القتل التي ارتكبها ابنها.. والتحدي الكبير أمامي هو التمثيل لأول مرة بلهجة بلدي الأردن، وتقديم دور أكبر من سني.

ــ وما هي أسباب اتجاهك للتمثيل باللهجة الأردنية؟

 – ما شجعني على التمثيل باللهجة الأردنية أن زملائي وأصدقائي عاتبوني لأنني منتشرة جداً في الوطن العربي فيما لم اقدم أي عمل فني باللهجة الأردنية، لذلك قبلت العمل وإن شاء الله يلاقي استحسان الناس.

ــ وما هي الأسباب الحقيقية وراء تأجيل مسلسل <ذئاب في الوادي>؟

– مسلسل <ذئاب في الوادي> من نوعية الدراما الصعيدية، وكان من المفترض تقديمه في شهر رمضان، لكنه تأجل نظرا لظروف خاصة، والعمل من تأليف مدحت عبد القادر وإخراج عصام شعبان ومن إنتاج عصام الصباغ وبطولة منذر رياحنة ومحمد رياض وعفاف شعيب ونرمين الفقي، وهو يرصد مشاكل الثأر في الصعيد وتأثيره السلبي على الناس والمجتمع.

ــ وما هي طبيعة دورك في المسلسل؟

– أجسد شخصية شقيقة منذر رياحنة التي تقع في اغواء ذئب بشري ابن رجل برلماني، وأفقد عذريتي، واضطر للهرب للقاهرة خوفاً من الفضيحة ومن قتلي على يد شقيقي لكي يغسل عاره، والدور جديد ومختلف ومليء بالانفعالات المتباينة، والتي أفضلها لأنها تظهر موهبتي في التمثيل.

ــ وهل تعتمدين في أدائك على مدرسة خاصة في التمثيل؟

– بالفعل لي أسلوبي الخاص في التمثيل والذي يعتمد على التعبير بالعينين عن المشاعر والانفعالات أكثر من الكلام، وأرفض الارتجال، وأحب ما قل ودل، حتى يكون أدائي تلقائياً وليس مفتعلاً.

براعة التقليد ومواصفات فارس الأحلام

 

ــ وما سر براعتك في التقليد؟

– حباني الله بموهبة كبيرة في التقليد، وإتقان اللهجات المختلفة منها المصرية والأردنية والكويتية والخليجية والفلسطينية، وهذا يأخذ مني مجهوداً كبيراً في التدريب والتركيز، والتقليد مرحلة مهمة أفادتني كثيرا في عملي كممثلة.

ــ وما هي أسباب تميزك في التمثيل الكوميدي؟

– التوفيق أولاً وأخيراً من ربنا، والحمد لله لقد نجحت في هذا اللون بسبب موهبتي واجتهادي في اختيار أعمالي لأن التمثيل الكوميدي وتقديم البرامج الساخرة صعب جداً، خاصة لدى الشعب المصري المعروف عنه أنه <ابن نكتة> وليس من السهل إضحاكه.

ــ وما السبب وراء ابتعادك عن السينما الفترة الأخيرة؟

– لم أبتعد عن السينما حيث كانت لي تجربة مميزة كضيفة شرف في فيلم <سمكة وصنارة>، لكنني أعترف أن حظي <وحش> في السينما، فحتى الآن لم أجد الأدوار التي أطمح اليها.

ــ وماذا عن طبيعة تجربتك في فيلم <سمكة وصنارة>؟

– <سمكة وصنارة> هو فيلم مختلف وجديد، لايت كوميدي، ويدور حول علاقة أربع شباب بعضهم ببعض ولديهم مطعم على البحر في إحدى المنتجعات، وأنا شريكة مع الشباب في المطعم، وتقع حادثة لتقلب حياتهم رأساً على عقب، وقد حظي العمل بإشادة النقاد والجمهور بعد نزوله لدور العرض قبل العيد.

ــ من هم نجوم الكوميديا المفضلون بالنسبة لك؟

– أعشق ثلاثة نجوم أعتبرهم من أهم نجوم الكوميديا، ليس في مصر وحسب بل في عالمنا العربي كله، وهم <الزعيم> عادل إمام بخفة ظله وموهبته الكبيرة وقدرته الرائعة على الاضحاك، كذلك أحمد حلمي بحضوره القوي، والسوري دريد لحام ببساطته وروحه المرحة.

ــ هل تسبب لك <السوشيال ميديا> مصدر ازعاج؟

– بالعكس، أهتم بـ<السوشيال ميديا> للتواصل مع الجمهور ومعرفة ردود فعله تجاه أعمالي، كما أنني انشر صوراً وأخباراً عن حياتي وأعمالي وانشطتي، ولا أتسبب في ازعاج أحد أو أترك مجالاً لأحد لكي يزعجني.

ــ هل حققت طموحاتك كفنانة؟

– لم أحقق سوى جزء قليل من أحلامي الكبيرة، والحمد الله راضية عما وصلت إليه، خاصة وأنني مرتاحة الضمير وراضية عن أعمالي.

ــ أخيراً… ما هي مواصفات فارس أحلامك؟

– أتمنى أن أتـــزوج من رجـــل جميـــل وكـــــريم ومحـــترم، يحبني ويخــــاف علــي، وأن يكـــون علــــى خلـــــق وديــــن، وأن يدق له قلبي.