24 September,2018

الممثلة المصرية الجريئة علا غانم: هـنــالك مــن يـحـاربـنـــي بـسـبــب نـجـاحـــــي والـدعـــــوة لمقاطعـــــة أعمالــــي السيـنـمـائـيـــــة لــن تـلـــقى صـــــدى!

علا-غانمتمتلك علا غانم قدرة خاصة في جذب الجمهور حيث تأسره دائماً بتلقائيتها ولمعان نجوميتها، وتشده الى أدائها بما تقدمه من أدوار ناجحة، فهي مميزة في الدراما وأيقونة نجاح على شاشة السينما.

ورغم غيابها عن جمهورها منذ فترة ها هي تعود الى الجمهور وتحضر لأكثر من مفاجأة، لكن الملفت في ذلك كله هو أنها تتعرض للنقد والهجوم بسبب جرأتها أو ملابسها المثيرة في أدوارها أو حياتها.

فماذا عن حالة النشاط الفني التي تعيدها إلى الساحة الفنية؟ وماذا عن صراعها القضائي مع المنتج تامر مرسي؟ وماذا عن اتهامها بالإغراء وافتعال الاثارة؟ وما حقيقة صراعها مع أعداء النجاح؟ هذا ما سنعرفه من خلال حوارنا معها وبدأناه بالسؤال:

ــ في البداية ما هي الأسباب الحقيقية وراء اختفائك خلال الفترة الماضية؟

– أنا لم أختف نهائياً عن الجمهور، بل سافرت منذ فترة إلى الولايات المتحدة الأميركية لقضاء إجازة مع ابنتي كاميليا وفريدة وزوجي عزيز وباقي العائلة حيث كان لا بد من قضاء وقت مع أسرتي بعد أن انتهيت من تصوير فيلم <الفندق>، ولذلك قررت أن أكون بجانب عائلتي لبعض الوقت من أجل تجهيز منزلي الجديد في ولاية كاليفورنيا والاشراف على الديكور بنفسي، وقد عدت الى مصر من أجل استكمال الأعمال الفنية الخاصة بي.

ــ ما هي أسباب نجاح مسلسل <ظل الرئيس> من وجهة نظرك؟

– أنا سعيدة جدا بهذا العمل لأنه غيّر من نمطية الشخصيات التي قدمتها من قبل، وسعيدة أكثر بالروح الجماعية التي خيمت على العمل، وكانت من أهم أسباب نجاح المسلسل، بالإضافة إلى أن العمل شهد ظهورا جديدا لكل الفنانين الذين عملوا فيه حيث أن الشخصيات التي قدمها العمل كانت جديدة تماما ولم يعتد جمهور الدراما على رؤيتها.

ــ وماذا عن تجربتك في العمل مع ياسر جلال؟

– ياسر من الفنانين الذين يزدادون ثقلا فنيا مع مرور السنوات، ورغم أن البطولة جاءته متأخرة، فكل عمل كان فيه من قبل بطلاً محورياً للأحداث، وبالتالي اكتسب طوال مشواره الفني حب واحترام الجمهور، وهذه ليست المرة الأولى التي أشاركه فيها بطولة مسلسل تلفزيوني، فقد التقينا في أحد الأعمال المهمة من قبل.

ــ وما هو سر نجاحك مع مصطفى شعبان كثنائي فني؟

– مصطفى شعبان من النجوم الذين يحبون عملهم كثيرا ويبذل فيه كل مجهود من أجل النجاح، وهو يحب زملاءه كثيرا، وتكون كواليس أي عمل معه مليئة بالود والحب، وأنا واثقة من العودة للعمل معه في الدراما إذا وجدت دوراً مناسباً.

ــ وماذا عن ردود فعل الجمهور تجاه مسلسلك <سلسال الدم>؟

– ردود الفعل فاقت كل توقعاتي، فالعمل مميز جداً وناجح وقد حاز اهتمام المشاهدين، خاصة وأن الأحداث تدور حول البيئة الصعيدية الغامضة، وهي مليئة بالتشويق والاثارة.

ــ وما السبب في عدم استمرار الشخصية خلال أحداث الجزئين الثالث والرابع؟

– أنا تعاقدت على تقديم الجزئين معًا الأول والثاني، وهناك تطور في شخصيتي الفنية بعدما أصبحت سيدة أعمال ناجحة، ويهرب زوجي إلى الجبل بعد تورطه في جريمة قتل، مما يؤدي إلى نشوب صراع ضخم بيني ووالدته، لكن الشخصية تلقى مصرعها ولا يكون لها حضور في الاجزاء المتبقية، وهذه رغبة المؤلف ولا دخل لي بها.

ــ وماذا أضاف اليك مسلسل <سلسال الدم>؟

– أتاح لي المسلسل العمل مع المخرج المتميز مصطفى الشال والمؤلف مجدي صابر ومجموعة كبيرة من النجوم مثل الفنانة القديرة عبلة كامل وأحمد سعيد عبد الغني وهادي الجيار ورياض الخولي ورندا البحيري، وشعرت بمتعة حقيقية في أداء شخصية <نرجس>، وكنت اندمج بشكل تام مع انفعالاتها، وأعتقد أن الشخصية تركت بصمة واضحة لدى الجمهور.

ــ ومـــاذا عن صراعك مع منتج <أبو البنات> تامر مرسي؟

– بدأت الأزمة عندما عجزت عن الحصول على بقية مستحقاتي من المنتج تامر مرسي عن مسلسل <أبو البنات>، وعندما باءت كل المحاولات الودية للتفاهم مع المنتج بالفشل، فلجأت للقضاء، وتم إنذار المنتج بأن يقوم بسداد مستحقاتي في غضون 4 أشهر من تاريخ عرض العمل، لكنه لم يقم بذلك، حتى حصلت على حكم قضائي يلزمه بدفع 350 ألف جنيه في القضية رقم 2386 مدني أكتوبر، ورغم طول مدة التقاضي التي استمرت لمدة عامين، انتصرت في النهاية.

السينما والدعوة

 لمقاطعة أفلامها

ــ وبالنسبة للسينما… ما تعليقك على رفض المشاهد الخليعة في فيلم <جمهورية إمبابة>؟

– الفيلم لا يحتوي على مشاهد خليعة ولكنه يناقش قضية جريئة، وأعترف بأنني أجسد من خلاله دوراً جريئًا ولكنني لا أقدم أي مشاهد ساخنة فيه، وإنما أجسد شخصية فتاة بسيطة تتعرف الى شاب وتعيش معه قصة حب، ولكنها تكتشف أنه يتلاعب بها ويستغلها في أعمال مخلة بالآداب.

ــ وبماذا تردين على من يطلقون حملات مقاطعة لأفلامك؟

 – أقول إن هذه ليست المرة الأولى التي تلاحق فيها حملات المقاطعة أعمالي السينمائية، فأصحاب هذه المحاولات يحاربون نجاحي لكن محاولاتهم تبوء دائما بالفشل، وأقول لهم <موتوا بغيظكم>.

ــ قمت بارتداء بدلة رقص في فيلم <الدنيا مقلوبة> فهل تتعمدين الاثارة في أدوارك؟

– لا بالعكس فأنا أقدم الدور كما رسمه المؤلف، وأقول إن هذا الكلام ضايقني جداً، وذلك عندما اتصل بي صحافي وقال لي إن هناك من يصفني بالإثارة، وقلت له: <لماذا>؟ قال: <لأنك ارتديتِ بدلة رقص>… وبعدها ضحكت لأنني كنت أشعر بأنها نكتة، ورددت بعدها أن هناك فرقاً كبيراً بين الإثارة والابتذال وبين تجسيد الأدوار بإتقان وفن، فهناك فنانات كثيرات قدمن دور الراقصة بإبداع ولم يتم اتهامهن بالإثارة.

ــ ومع هذا ارتبط اسمك بلقب نجمة الإغراء…

– أنا أرفض هذا اللقب ولا أوافق أنه يمثلني على الإطلاق، لأنني لم أقدم طوال مشواري الفني أي دور به إغراء أو دور أخجل منه أو يستدعي إطلاق هذا اللقب علي.

ــ وماذا عن جديدك في السينما؟

– أقرأ حالياً عدة أعمال سينمائية لاختار منها ما يناسبني، فأنا لا أريد أن أكرر أدواري بل أبحث عن عمل جيد لا يتشابه مع دور قدمته من قبل.

ــ وماذا عن الحسابات المزيفة التي تحمل اسمك على <الفيسبوك>؟

– هــذه الصفحات تنشر الكثير من التصريحات لي والصــور من دون علمي، وهي لا تمت لي بأي صلة، والذين أنشأوا هذه الصفحات مرضى ومحتالون يفعلون ذلك من أجل التواصل مع جمهوري وجمع أكبر عدد من الأصدقاء على تلك الصفحات، وقد تسببت لي في كثير من المتاعب ولم يعد وجودها مقبولاً.

ــ ومــــاذا فعلــت تجــاه هـــذه الصفحـــات المزيفـــة؟

– اتخذت جميع الإجراءات القانونية لوقف هذه الصفحات ومعاقبة منتحلي شخصيتي، وأدعو الجمهور لعدم الاكتراث لأي شيء يتم نشره عليها نهائياً.