25 September,2018

الملك محمد السادس يختار بديلاً لبن كيران لرئاسة الحكومة

محمد اسادس و سعد الدين عثمانيمدة ستة أشهر تكفي لكي يقرر العاهل المغربي محمد السادس مسيرة الحكم، فلا يجد أمامه سوى سحب التكليف بتشكيل الحكومة من عبد الإله بن كيران، بعدما عجز طوال هذه المدة عن تأليف الحكومة الجديدة عن حزب العدالة والتنمية الذي يتولى أمانته العامة، والذهاب الى تكليف شخصية أخرى بتأليف الحكومة التي لم تبصر النور حتى الآن.

ولم يلبث حزب العدالة والتنمية أن عقد اجتماعاً بارك فيه قرار العاهل المغربي والتفاعل معه ايجاباً، بانتظار أن يعرض الأمر على المجلس الوطني للحزب (برلمان الحزب) يوم السبت الماضي.

وقد برزت ثلاثة أسماء لخلافة بن كيران هم مصطفى الرميد وزير العدل والحريات، وعبد العزيز الرباح وزير التجهيز والنقل، وسعد الدين العثماني وزير الخارجية الأسبق، إلا ان حظ مصطفى الرميد ظل غالباً بعدما كان قد رافق بن كيران الى القصر الملكي إبان مبايعة الملك محمد السادس له رئيساً للحكومة (أي بن كيران) يوم 8 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، وهو ما منحه صفة الرجل الثاني.

وأفاد القيادي في حزب العدالة والتنمية محمد يتيم ان عبد الإله بن كيران طلب في الأسبوع الماضي الاجتماع بالملك محمد السادس قبل أن يتم اعفاؤه من منصبه، وقال محمد يتيم في تدوينة اليكترونية ان بن كيران اتصل به مباشرة بعد تلقيه خبر الإعفاء. لقد زاره في المنزل وأعلن سعادته بهذا الاعفاء من جانب العاهل المغربي، وأخبره كذلك ان زوجته ابتهجت أيضاً للخبر وان بن كيران خرج مرفوع الرأس.

ويقول بن كيران انه تلقى قرار اعفائه من مستشاري الملك وليس من الملك مباشرة، كما ترجح الظروف اسم وزير الخارجية السابق سعد الدين العثماني ليخلف بن كيران، وإلا فوزير التجهيز والنقل عبد العزيز الرباح، مع ابعاد وزير الخارجية السابق عن ساحة الترشيح.