21 March,2019

الملك ”فيليبي السادس“ يحذر و”راخوي“ لا يستبعد استخدام صلاحيات دستورية لمنع الاستقلال!

 

فيليبي-السادسأكد رئيس إقليم كتالونيا <كارلس بوديجمونت> مساء يوم الثلاثاءالماضي، إنه يتعين على كتالونيا أن تعلن استقلالها ولكنها ستعلق هذه الخطوة لتمنح فرصة للحوار مع الحكومة الإسبانية، وقال لبرلمان الإقليم : أقبل التفويض بضرورة أن تصبح كتالونيا دولة مستقلة في صورة جمهورية، أقترح إرجاء إعلان الاستقلال لإجراء محادثات بهدف التوصل إلى حل متفق عليه، لكنه لم يصل إلى حد طلب دعم صريح من البرلمان لإعلان الاستقلال في تصويت.

كما انتقد الحكومة المركزية في العاصمة مدريد، وقال إن هذه الحكومة رفضت كل محاولة من جانب كتالونيا لإجراء حوار، موضحاً أن إجابة مدريد كانت دائماً رفضاً متشدداً ومطلقاً، مقروناً باضطهاد للمؤسسات الكتالونية، ووجّه حديثه إلى كل الإسبانيين قائلاً: لسنا مجرمين ولا مجانين ولا انقلابيين.

وكانت الحكومة الاسبانية قد رفضت شرعية الاستفتاء في الاقليم الذي وصفه الملك الإسباني <فيليبي السادس> بأنه <غير شرعي وغير ديموقراطي،وقد يعرض اقتصاد كتالونيا، وحتى إسبانيا للخطر>،وقال في خطاب موجه الى الأمة في الاسبوع الماضي إن السلطات الكتالونية وضعت نفسها خارج إطار القانون، مؤكداً أن بلاده تمر بلحظات صعبة في مسيرتها الديمقراطية، داعياً السلطات إلى ضمان الشرعية الدستورية، موضحاً أن المجتمع الكتالوني منقسم اليوم، وأن الحكومة الكتالونية بسلوكها غير المسؤول يمكنها أن تعرض للخطر استقرار كتالونيا الاقتصادي والاجتماعي، معتبرا ًأن تلك السلطات الإقليمية وضعت نفسها على هامش القانون وحاولت تحطيم وحدة إسبانيا والسيادة الوطنية، بدوره أعلن رئيس الوزراء الإسباني <ماريانو راخوي>، أن حكومة بلاده قد تستخدم صلاحيات دستورية لتعليق الحكم الذاتي في كتالونيا ومنع استقلال الإقليم عن إسبانيا.

وفي حديث صحافي يوم الاحد الماضي ورداً على سؤال عما إذا كان مستعدا لاستخدام المادة 155 في الدستور، والتي تمكنه من إقالة حكومة الإقليم والدعوة لانتخابات محلية جديدة، قال <راخوي>: <لا استبعد أي شيء في إطار القانون بطريقة مثالية، ليس من الضروري تنفيذ حلول مبالغ فيها، لكن كي لا يحدث ذلك يجب أن تتغير الأمور>، كاشفاً إنه يخطط لترك 4 آلاف شرطي إضافي أرسلتهم الحكومة الى الاقليم هذا الشهر الى حين انتهاء الأزمة.

وفيما خرج مئات الآلاف من سكان إقليم كتالونيا في الاسبوع الماضي في تظاهرات حاشدة لدعم الإضراب العام الذي دعت إليه النقابات والهيئات المدنية الكتالونية دعماً للاستقلال، خرج في المقابل مئات الآلاف من الأشخاص على مدار يومين، إلى شوارع برشلونة للتظاهر ضد استقلال الإقليم، داعين إلى وحدة البلاد ومطالبين بتحرك لتفعيل مسار الحوار.