15 November,2018

الملك سلمان يعرب عن شكره للقادة العرب الذين شاركوا في القمة العربية

  

ترأس خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز جلسة مجلس الوزراء يوم الثلاثاء الماضي في قصر اليمامة بمدينة الرياض، واعرب في مستهل الجلسة، عن شكره وتقديره لقادة الدول العربية، ولجميع المشاركين في القمة العربية في دورتها الـالملك سلمان مجلس الوزراء29 (قمة القدس)، على ما بذلوه من جهود مباركة أسهمت في إنجاحها، كما أطلع المجلس، على نتائج لقاءاته مع عدد من قادة الدول العربية على هامش انعقاد القمة، وكذلك لقائه مع رئيس النيجر <أيسوفو محمدو> ورئيس وزراء باكستان <شهيد خاقان عباسي>، واستقباله الأمين العام للأمم المتحدة <أنطونيو غوتيريش>.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد العواد، أن مجلس الوزراء، رفع التهنئة لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده، على نجاح القمة، وشدد على المضامين القيمة لكلمة خادم الحرمين الشريفين أمام <قمة القدس>، وما اشتملت عليه من تأكيدات بشأن عدد من القضايا المصيرية التي تواجه الأمة العربية، مؤكداً أن إعلان خادم الحرمين الشريفين عن تسمية القمة بـ<قمة القدس>، وتبرع المملكة بمبلغ 150 مليون دولار لبرنامج دعم الأوقاف الإسلامية في القدس، و50 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، يجسد حرص الملك سلمان بن عبد العزيز على مساعدة الشعب الفلسطيني، وهو ما عبر عنه بقوله إن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى للأمة العربية، وإن فلسطين وشعبها في وجدان العرب والمسلمين.

ورحب المجلس بـ<إعلان الظهران>، وما اشتمل عليه من تأكيدات القادة العرب على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك المبني على منهجية واضحة وأسس متينة تحمي الأمة من الأخطار المحدقة بها، وتصون الأمن والاستقرار، وتؤمن مستقبلاً واعداً للأجيال القادمة، وما عبر عنه الإعلان تجاه مختلف القضايا والأحداث التي تواجه الأمة العربية.

كما نوه المجلس بوثيقة الأمن القومي العربي لمواجهة التحديات المشتركة الصادرة في ختام أعمال القمة العربية وما اشتملت عليه من تعهدات تجاه تعزيز التضامن بين الدول العربية، وتنسيق مواقفها لخدمة مصالحها العليا، وتحقيق الأمن والاستقرار لشعوبها.

وأكد مجلس الوزراء، أن رعاية خادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى لكل القوات العسكرية، فعاليات ختام تمرين <درع الخليج المشترك1> بحضور 25 دولة مشاركة في التمرين، يجسد حرصه على أهمية التعاون والتنسيق العسكري مع الدول الشقيقة والصديقة ورفع مستوى الجاهزية لحماية وضمان أمن واستقرار دول المنطقة والعالم.

وجدد مجلس الوزراء دعواته لوضع حد لمعاناة الشعب السوري ووقوفها معه والحفاظ على وحدة واستقلال سيادة سوريا، محملةً النظام السوري مسؤولية تعرض سوريا للعمليات العسكرية التي قامت بها الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة والجمهورية الفرنسية، والتي جاءت رداً على استمرار النظام السوري في استخدام الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً ضد المدنيين الأبرياء، بمن فيهم الأطفال والنساء استمراراً لجرائمه البشعة ضد الشعب السوري الشقيق منذ سنوات. كما اكد أن استمرار الميليشيا الحوثية إطلاق الصواريخ الباليستية بشكل متعمد من داخل الأراضي اليمنية لاستهداف المدن والقرى الآهلة بالسكان في المملكة يثبت تورط النظام الإيراني في دعم الميليشيات الحوثية الإرهابية لتهديد أمن المملكة، والتحدي الواضح والصريح لقراري الأمم المتحدة 2216 و2231، مشيداً بكفاءة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في اعتراض تلك الصواريخ وإفشالها جميعاً.