19 November,2018

الملك سلمان يستعرض المستجدات مع رئيس حكومة باكستان ويترأس مجلس الوزراء

الملك سلمان رئيس وزراء باكستانعقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يوم الثلاثاء الماضي جلسة مباحثات مع رئيس الوزراء الباكستاني <شاهد خاقان عباسي> تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، ومستجدات الأوضاع في المنطقة بعدما سبق ان ترأس جلسة مجلس الوزراء،وأطلع المجلس على فحوى اتصالاته الهاتفية مع الرئيس الروسي <فلاديمير بوتين> والرئيس التركي <رجب طيب أردوغان> والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونتائج مباحثاته مع  <عباسي>، وعلى الرسالة التي تسلمها من امير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح. وقد تناول المجلس، ما أكده الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، من أهمية التنسيق القوي بين الدول الإسلامية، وانتهاء العمل المنفرد في محاربة الإرهاب بوجود التحالف الذي ستعمل من خلاله أكثر من 40 دولة لدعم بعضها جهود بعض، سواء العسكرية أو الجوانب المالية والاستخباراتية والسياسية، خلال افتتاحه أعمال الاجتماع الأول لمجلس وزراء دفاع دول التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، في الرياض يوم الاحد الماضي، وما شدد عليه حول ما نتج عن الإرهاب من تشويه لسمعة الدين الإسلامي الحنيف، وقتل وترويع للأبرياء في الدول الإسلامية ودول العالم، وضرورة عدم السماح باستمراره، وملاحقته والقضاء عليه بأشكاله وصوره كافة.

وعقب الجلسة، أوضح الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وزير الثقافة والإعلام بالنيابة، لوكالة الأنباء السعودية، أن المجلس نوه بما جاء في البيان الختامي الصادر عن اجتماع مجلس وزراء دفاع دول التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، من تأكيد ما يمثله الإرهاب من تحدٍّ وتهديدٍ مستمر ومتنامٍ للسلم والأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وعزم دول التحالف على تنسيق جهودها وتوحيدها لدرء مخاطره والوقوف ضده، والاتفاق على محاربته في جميع مجالاته فكرياً وإعلامياً وعسكرياً، وتجفيف منابع تمويله.

وأشاد المجلس بالجهود التي تبذلها جميع الأجهزة المعنية في السعودية ومصر والإمارات والبحرين، في ضوء التزامها بمحاربة الإرهاب، وما أعلنته من إدراج كيانين و11 فرداً على قوائم الإرهاب المحظورة لديها، مجددة التزامها بإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، والعمل مع الشركاء في جميع أنحاء العالم بشكل فعال للحد من أنشطة المنظمات والتنظيمات الإرهابية والمتطرفة.

كما جدد المجلس إدانة بلاده واستنكارها الشديدين، للهجوم الإرهابي على مسجد بمحافظة شمال سيناء، وانفجار شاحنة ملغومة جنوب مدينة كركوك العراقية، والهجوم الذي استهدف سوقاً بمنطقة النهروان جنوب شرقي بغداد، والتفجير الانتحاري في مسجد بمدينة <موبي> النيجيرية، وما أسفر عنه من وقوع عشرات القتلى والجرحى، مؤكداً وقوف السعودية مع تلك الدول ضد التطرف والإرهاب.