17 November,2018

الملك سلمان يؤكد عمق العلاقات الاخوية والتاريخية بين شعبي السعودية وقطر

 

محمد-بن-سلمانترأس نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز جلسة مجلس الوزراء السعودي يوم الثلاثاء الماضي في قصر السلام بجدة، وأطلع خلالها المجلس على نتائج استقبال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، والشيخ عبد الله بن علي آل ثاني، وتأكيد خادم الحرمين الشريفين خلال الاستقبال على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين شعبي السعودية وقطر، وحرص المملكة واهتمامها الدائم والمستمر براحة حجاج بيت الله الحرام وتسخيرها الإمكانات كافة ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة واطمئنان.

كما أطلع الامير محمد المجلس على نتائج استقباله، الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني، وعلى لقائه أعضاء مجلس النواب اليمني المؤيدين للحكومة اليمنية، وفحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من وزير الخارجية الأميركي <ريكس تيلرسون>، واجتماعه مع كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية، وكذلك اجتماعه مع مبعوث الرئيس الأميركي لمكافحة داعش <بيرت ماكفورك>.

واطمأن الامير محمد على اكتمال الاستعدادات والخدمات التي تقدمها، بتوجيهات ومتابعة من خادم الحرمين الشريفين، مختلف القطاعات الحكومية والأهلية ذات العلاقة بخدمة حجاج بيت الله الحرام لضيوف الرحمن في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، وعبر مختلف المنافذ البرية والبحرية والجوية منذ قدومهم وحتى مغادرتهم بعد أداء مناسك الحج، مؤكداً الحرص الدائم للمملكة على توفير كل أسباب الراحة لحجاج بيت الله الحرام، وأنها لن تدخر جهداً في بذل الغالي والنفيس من أجل هذا الشرف الذي خصها الله به وهو خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

وفيما رفع مجلس الوزراء الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على توجيهه بالموافقة على ما رفعه نائب خادم الحرمين الشريفين بشأن الحجاج القطريين، جدد المجلس إدانة السعودية واستنكارها للتفجيرات الانتحارية في <مايدوجوري> النيجيرية وحادث الدهس في برشلونة الإسبانية وحادثي الطعن في <سورجوت> الروسية و<توركو> الفنلندية، مشدداً على مواقف المملكة الثابتة في رفض الإرهاب بجميع أشكاله وصوره، ومناشداتها للمجتمع الدولي بأهمية تضافر الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب والقضاء عليه وتخليص العالم من شروره.