29 January,2020

الملك سلمان يؤكد حرص السعودية على أمن واستقرار العراق

أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اتصالاً هاتفياً يوم السبت الماضي، بالرئيس العراقي الدكتور برهم صالح، لبحث مستجدات الأحداث في المنطقة، أكّد خلاله حرص السعودية على أمن واستقرار العراق الشقيق، مشدداً على أهمية التهدئة، ونزع فتيل الأزمة في المنطقة، واتخاذ كافة الإجراءات لخفض التوتر فيها.

من جهته، أعرب صالح عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، ولاهتمام السعودية بأمن العراق واستقراره.

وترأس الملك سلمان يوم الثلاثاء الماضي جلسة مجلس الوزراء في العاصمة الرياض، حيث اطلع المجلس في مستهلها على فحوى الاتصالين الهاتفيين مع الرئيس النيجيري <إيسوفو محمدو>، والرئيس العراقي برهم صالح، وما جرى خلالهما من بحث لمستجدات الأحداث في المنطقة، وتأكيد موقف المملكة ومحاربتها للأعمال الإرهابية، والحرص على استتباب أمن واستقرار الدول والشعوب، ومضمون الرسالة الشفوية التي بعثها للشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت.

كما أطلع الملك سلمان المجلس، على نتائج استقباله وزراء خارجية الدول العربية والأفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن، ومباركته تأسيس <مجلس الدول العربية والأفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن> والتوقيع على ميثاق المجلس، فيما اكّد مجلس الوزراء بدوره أهمية دور المجلس في تعزيز سبل التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية بين تلك الدول، والسعي لتحقيق مصالحها المشتركة وتعزيز الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي، لما يمثله الممر المائي من أهمية للتجارة الدولية والتواصل بين الحضارات والثقافات.

كما أكد مجلس الوزراء خلال الجلسة على رفض بلاده للتصعيد العسكري والتدخلات التركية في الشأن الليبي بشكل مخالف للمبادئ والمواثيق الدولية، ما يعد انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الصادرة بشأن ليبيا، ومخالفاً للموقف العربي الذي تبناه مجلس جامعة الدول العربية في كلنون الاول ( ديسمبر) الماضي، ويقوض الجهود الأممية الرامية لحل الأزمة الليبية، ويشكل تهديداً للأمن الليبي والعربي والإقليمي.

 واستعرض المجلس جملة من التقارير حول تطورات الأحداث ومجرياتها على الساحتين الإقليمية والدولية، مجدداً التأكيد على ما دعت إليه السعودية من أهمية العمل على تحقيق أمن المنطقة واستقرارها ودرء كل ما قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع نتيجة لتصاعد التوترات والأعمال الإرهابية التي حذرت من تداعياتها، مشيراً في هذا الصدد إلى الأحداث الجارية في العراق «الشقيق»، وضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لاتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أمن واستقرار المنطقة.