19 April,2019

الملك سلمان: ندعم دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية

 

عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في قصره بالرياض يوم الثلاثاء الماضي، جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي شرح له الوضع الفلسطيني الصعب ومعاناة الشعب أمام دولة الاحتلال الإسرائيلي، والضفة الغربية وحصار قطاع غزة، ومحاولات تهويد القدس، وبذل كل الجهود من قبل الاحتلال لتحقيق ذلك، فضلاً عن حفر الأنفاق تحت المسجد الأقصى، اضافة الى ما يلقاه الشعب الفلسطيني من قتل وتشريد وأسر، واستيطان، وبناء حواجز عسكرية، إلى جانب ما وصل إليه المسار السياسي المغلق بفعل ممارسات الاحتلال التي ترفض أن تقترب من عملية السلام، وما يعانيه الشعب الفلسطيني عامة، والمقدسيون والأسرى على وجه التحديد، مع محاولة الاحتلال خصم ملايين من المخصصات المالية للفلسطينيين، حتى لا تصل تلك الأموال لأسر الشهداء، والجرحى والأسرى.

كما اوضح عباس مستجدات المصالحة الفلسطينية التي ووجهت بالانقلاب على حد تعبيره، ومع ذلك أكد أن الأبواب ستبقى مفتوحة، للمصالحة لجمع الشمل الفلسطيني أمام التحديات التي تواجهه، معبراً عن بالغ شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على مواقف المملكة الثابتة ودعمها فلسطين، وقال: ثقتنا كبيرة وعالية وغالية في الملك سلمان وفي ولي عهده، وهذه الثقة لم تهتز ولم تتزحزح، وثقتنا في الشعب السعودي النبيل، ولذلك فإن سياسات المملكة، ثابتة والقضية الفلسطينية لدى المملكة قضية محورية جوهرية، طوال سياستها الداخلية والخارجية.

 من جانبه جدد الملك سلمان التأكيد على وقوف المملكة الدائم مع فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وقال: نحن معكم وكنا وما زلنا وسنستمر نقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ونقبل ما تقبلون ونرفض ما ترفضون، وموقفنا من القضية الفلسطينية ثابت، لم ولن يتغير منذ عهد الملك المؤسس وحتى يومنا هذا، وعندما تحضر الوفود الأجنبية إلى المملكة، نؤكد لهم ذلك، ونؤكد حرصنا على السلام وعلى العدالة وعودة الحق الفلسطيني، والشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.