22 September,2018

الملك سلمان: موقف بلادنا ثابت من محاربة الإرهاب والتطرف بأشكاله وصوره كافة

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، متابعته الجهود الكبيرة التي بذلتها الجهات الحكومية والأهلية المشاركة في خدمة حجاج بيت الله الحرام طوال هذا الموسم، وأبدى خلال برقية شكر جوابية وجهها الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى المبارك وبنجاح موسم حج هذا العام 1439هـجرية، سعادته لما لمسه من حرص وتفانٍ من الجميع في نيل شرف خدمة الحجاج.

كما وجه الأمير محمد بن سلمان ولي العهد من جانبه برقية شكر جوابية، للأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية، أبدى فيها الشكر لوزير الداخلية وأمراء المناطق وأعضاء لجنة الحج العليا وجميع المشاركين في خدمة ضيوف الرحمن ورجال الأمن من جميع القطاعات العسكرية والجهات الحكومية والأهلية على ما تحقق من نجاح بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل الجهود التي بذلها الجميع، وتسابقهم لتقديم الخدمات لضيوف الرحمن بإشراف ومتابعة وتوجيه من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله ورعاه.

وكان الامير عبد العزيز بن سعود قد رفع برقيتي تهنئة لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده باسمه وباسم أعضاء لجنة الحج العليا، وأمراء المناطق، وجميع منسوبي وزارة الداخلية، وزملائهم منسوبي القطاعات المدنية والعسكرية والأهلية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك ونجاح موسم الحج، استعرض فيهما جميع الجهود التي بذلتها جميع الجهات المعنية بحج هذا العام، تحت رعاية ومتابعة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، ما مكن الجميع من أداء هذا الواجب العظيم، وفق خطط أمنية ووقائية وتنظيمية وخدمية ومرورية متكاملة الإعداد والتنفيذ، ما مكن ضيوف الرحمن من تأدية حجهم بكل يسر وسهولة وأمن واطمئنان، في أجواء مفعمة بالسكينة والإيمان.

من جانب آخر أكد الملك سلمان، موقف بلاده الثابت من محاربة الإرهاب والتطرف واجتثاثه بأشكاله وصوره كافة، والتمسك برسالة الإسلام السمحة، والحرص على لمّ الشمل الإسلامي وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع.

وشدد الملك سلمان خلال الكلمة التي ألقاها في القصر الملكي في مشعر منى، خلال حفل الاستقبال السنوي الذي يقيمه لرؤساء الدول والوزارات، وبعثات الحج، وكبار الضيوف من المسؤولين والشخصيات الإسلامية الذين يؤدون فريضة حج هذا العام، وذلك بحضور الأمير محمد بن سلمان والأمراء والوزراء وكبار مسؤولي الدولة، بأن الله شرّف المملكة بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية أمور قاصديهما، والسهر على أمنهم وسلامتهم وراحتهم، وقد أعطي هذا الأمر كل العناية والاهتمام، منذ أن أسس أركانها الملك عبد العزيز ومن بعده ملوك هذه البلاد، وقال: سنواصل ذلك بإذن الله؛ لإيماننا العميق بأن خدمة ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين والزوار، والقيام على شؤونهم وتيسير أدائهم لمناسكهم، واجب علينا وشرف عظيم لنا نفخر ونعتز به.