15 November,2018

الملك سلمان: سندعو لاجتماع للجامعة العربية لبحث الجرائم الإسرائيلية

الملك سلمان مجلس الوزراءأعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أن <بلاده بصفتها رئيساً للقمة العربية، ستدعو لعقد اجتماع للجامعة العربية على مستوى الوزراء، للخروج بموقف عربي موحد ضد الجرائم التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني>.

وخلال اتصاله هاتفياً بالرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الثلاثاء الماضي أدان الملك سلمان الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، مؤكداً وقوف بلاده إلى جانب الفلسطينيين لانتزاع حقوقهم بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

وكان الملك سلمان قد ترأس جلسة مجلس الوزراء في جدة، وعبر في مستهلها عن خالص التهاني لشعب المملكة ولجميع شعوب الأمتين الإسلامية والعربية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلاً المولى عز وجل أن يعين الجميع على صيامه وقيامه وأن يتقبل من الصائمين والقائمين والمعتمرين والزوار صالح أعمالهم، وأن يجعلهم من عتقائه من النار، وأن يعيد هذا الشهر الكريم على الجميع بالخير والبركات. واطمأن على جاهزية الاستعدادات ومستوى الخدمات التي وفرتها الدولة عبر مختلف القطاعات الحكومية والأهلية ذات العلاقة بخدمة المعتمرين والزوار في هذا الشهر المبارك، وقال: <نحمد الله عز وجل على ما أنعم به على المملكة من نعم كثيرة في مقدمتها نعمة الأمن والاستقرار وخدمة الإسلام والمسلمين وشرف خدمة الحرمين الشريفين، وتحقيق الراحة والطمأنينة لقاصديهما>.

وأعرب مجلس الوزراء عن رفض المملكة قيام الإدارة الأميركية بنقل سفارتها إلى القدس، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل انحيازاً كبيراً ضد حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والثابتة في القدس والتي كفلتها القرارات الدولية ذات الصلة وحظيت باعتراف وتأييد المجتمع الدولي، وتمثل تراجعاً كبيراً في جهود الدفع بعملية السلام، وقال إن حكومة المملكة العربية السعودية سبق وأن حذرت من العواقب الخطيرة لمثل هذه الخطوة غير المبررة لما تشكله من استفزاز لمشاعر المسلمين حول العالم.

كما أعرب المجلسعن إدانة السعودية الشديدة لاستهداف المدنيين الفلسطينيين العزل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه وقف العنف وحماية الشعب الفلسطيني الشقيق، ومجدداً التأكيد على ثوابت المملكة تجاه القضية الفلسطينية، ودعمها للأشقاء الفلسطينيين في استعادة حقوقهم المشروعة وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وجدد مجلس الوزراء تأييد السعودية وترحيبها بالخطوات التي أعلنها الرئيس الأميركي <دونالد ترامب> حيال انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وإعادة فرض للعقوبات الاقتصادية على إيران التي استغلت العائد الاقتصادي من رفع العقوبات عليها للاستمرار في أنشطتها المزعزعة لاستقرار المنطقة خاصة من خلال تطوير صواريخها الباليستية ودعمها للجماعات الإرهابية، مجدداً إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للحوادث الإرهابية التي وقعت في العراق وأفغانستان والصومال واندونيسيا وفرنسا، مؤكداً موقف المملكة الثابت ضد كل أعمال الإرهاب والتطرف، ووقوفها إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة في محاربة الإرهاب الذي يهدد الأمن والاستقرار في جميع أنحاء العالم.