27 September,2020

الملك سلمان: المملكة قادرة على التعامل مع آثار العمل التخريبي الذي استهدف ”أرامكو“

أبدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز خلال استقباله ملك البحرين حمد بن عيسى في قصر السلام في جدة يوم الاثنين الماضي تقديره لملك البحرين على مشاعره الأخوية الصادقة، التي تؤكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين، مشيراً إلى أن المملكة قادرة على التعامل مع آثار هذا العمل التخريبي الجبان الذي استهدف المملكة واستقرار إمدادات الطاقة العالمية، فيما أعرب الملك حمد عن استنكار بلاده وإدانتها للاعتداء التخريبي على معملي <أرامكو>، الذي يعد تصعيداً خطيراً لأمن واستقرار المنطقة ككل ولإمدادات الطاقة العالمية، مؤكداً وقوف البحرين الكامل مع المملكة ضد من يحاول المساس بأمنها واستقرارها، مشدداً على دعم البحرين للمملكة في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على الأمن والاستقرار وسلامة أراضيها.

وترأس الملك سلمان جلسة مجلس الوزراء يوم الثلاثاء الماضي، واوضح في مستهلها ما تزخر به بلاده من نعم كثيرة، وما تشهده من أمن وأمان ورخاء وتطور كبير في جميع مناحي الحياة، مع حفاظها على ثوابتها المستمدة من الكتاب والسنة، وقال إن السعودية، وبمناسبة يومها الوطني الـ89 لهذا العام، تعتز وبكل فخر بما أعلنه جلالة الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله، من توحيد المملكة العربية السعودية على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ثم استمرت هذه الوحدة بجهود أبنائه البررة من بعده ــ رحمهم الله ــ وبتكاتف أبناء الوطن، حيث أصبحنا ــ ولله الحمد ــ نفتخر ونعتز بلحمة ووحدة وطنية ومكانة دولية مميزة، مقدماً شكره وتقديره لقادة ومسؤولي الدول الشقيقة والصديقة وجميع مسؤولي ومواطني المملكة، على ما عبروا عنه من مشاعر وتهان بهذه المناسبة، سائلاً الله عز وجل أن يمده بعونه وتوفيقه لتبقى المملكة حصناً حصيناً لخدمة الإسلام والمسلمين وعمارة الحرمين الشريفين وخدمتهما، وخدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية، ونصرة الحق، والإسهام في إرساء دعائم الأمن والاستقرار في جميع أنحاء العالم.

 وقد أكد مجلس الوزراء خلال الجلسة أن قرار بلاده الانضمام للتحالف الدولي لأمن وحماية الملاحة البحرية وضمان سلامة الممرات البحرية، يأتي لمساندة الجهود الإقليمية والدولية لردع ومواجهة تهديدات الملاحة البحرية والتجارة العالمية وضمان أمن واستمرار تدفق إمدادات الطاقة للاقتصاد العالمي والإسهام في حفظ الأمن والسلم الدوليين، مشدداً ان على المجتمع الدولي مسؤولية كبيرة لوضع حد للتصرفات والسياسات العدوانية التخريبية الإيرانية، مشيراً إلى أن الهجوم التخريبي الذي استهدف منشأتي النفط في بقيق وخريص، وتم استخدام أسلحة إيرانية فيه يعد تهديداً للسلم والأمن الدوليين، وعدواناً غير مبرر على إمدادات الطاقة للأسواق العالمية أدانه وبشدة المجتمع الدولي.