25 September,2018

الملك المغربي يدعو المسلمين والمسيحيين واليهود الى الوقوف صفاً واحداً ضد الارهاب!

 

محمد-السادسخطاب العاهل المغربي الملك محمد السادس يوم السبت الماضي لمناسبة الذكرى الثالثة والستين لثورة الملك والشعب التي تصادف في العشرين من آب (أغسطس) كان حافلاً بالمواقف السياسية والوطنية، وخاطب الشعب المغربي من عدة منطلقات. وكان الملك محمد السادس وهو يخاطب الشعب المغربي والبلاد العربية محاطاً بنجله الأمير الحسن الثالث، وشقيقه الأمير مولاي رشيد.

وفي التصدي للجماعات الارهابية التي تقتل الناس زوراً وبهتاناً باسم الدين والدين منها براء، قال الملك:

<إن ما يشجع على انتشار فكر التطرف والتكفير والارهاب هو ان عدداً من الجماعات والهيئات الاسلامية تعتبر ان لها مرجعية في الدين وانها تمثل الاسلام الصحيح، مما يعني ان الآخرين ليسوا كذلك>.

وهاجم قتل الأبرياء باسم الاسلام قائلاً:

<اننا نؤمن بأن قتل راهب حرام شرعاً، وقتله داخل كنيسة حماقة لا تغتفر، لأنه أولاً انسان، ولأنه رجل دين، وإن لم يكن مسلماً، والاسلام أوصانا خيراً بأهل الكتاب>. مشيراً الى قوله تعالى: <لا نفرق بين أحد من رسله>، وقوله عزّ وجل: <ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين>.

وعن الارهابيين الذين يتلطون باسم الاسلام قال الملك المغربي: <ان الارهابيين باسم الاسلام ليسوا مسلمين، ولا يربطهم بالاسلام إلا الدوافع التي يركبون عليها لتبرير جرائمهم وحماقاتهم. فهم قوم ضالون ومصيرهم جهنم خالدين فيها أبداً، إنهم يظنون عن جهل بأن ما يقومون به جهاد. فمتى كان الجهاد هو قتل الأبرياء؟>! واستعان الملك بقوله تعالى: <ولا تعتدوا. إن الله لا يحب المعتدين>.

وعن الحزام الناسف والتفجير الانتحاري قال الملك محمد السادس: <هل من المعقول أن يأمر الله الغفور الرحيم، شخصاً بتفجير نفسه أو بقتل الأبرياء، علماً بأن الاسلام لا يجيز أي نوع من الانتحار مهما كانت أسبابه>. واستشهد بقوله تعالى: <من قتل نفساً بغير نفس، أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً>.

ودعا الملك محمد السادس المسلمين والمسيحيين واليهود الى <الوقوف صفاً واحداً من أجل مواجهة كل أشكال التطرف والكراهية والانغلاق>.