25 September,2018

الملك المغربي محمد السادس يعود الى حضن الاتحاد الافريقي من باب رواندا وعدة اتفاقيات اقتصادية  

الملك-محمد-السادس-و-بول-كاغاميالمغرب يعود الى أحضان الأسرة الافريقية بعد طول فراق سببه اعتراف بعض دول الاتحاد الافريقي بجمهورية الصحراء التي استولت على الصحراء الغربية من مملكة المغرب. وكانت بداية عودة المغرب الى أسرة الاتحاد الافريقي من زيارة بدأها العاهل المغربي الملك محمد السادس لجمهورية <رواندا> يوم الخميس الماضي بدعوة من الرئيس الرواندي <بول كاغامي> لاستعادة مقعد المغرب الشاغر في منظمة الاتحاد الافريقي منذ عام 1984، ومواكبة هذه العودة من المستثمرين المغاربة في منطقة شرق افريقيا.

وفي ذلك يقول وزير خارجية المغرب صلاح الدين مزوار ان زيارة العاهل المغربي لرواندا <تجسيد لنهضة القارة الافريقية، وان قائدي البلدين الملك محمد السادس والرئيس <كاغامي> يتقاسمان الرؤى والقناعات نفسها من أجل تحقيق نهضة افريقيا. فهما زعيمان افريقيان ينتميان الى الجيل الجديد، وقد التقيا وتبادلا التقدير وقررا السير قدماً سوياً>.

وأوضح الوزير مزوار ان زيارة العاهل المغربي لرواندا برفقة وفد حكومي رفيع المستوى، وعدد كبير من رجال الأعمال والقطاع الخاص لتبرهن اليوم على ان الشراكة جنوب ــ جنوب لها معنى يتجسد في الأفعال.

وفي تحديد سياسة بلادها رواندا حيال مملكة المغرب قالت وزيرة الخارجية الرواندية <لويز موشيكيوابو> ان الوقت قد حان ليعود المغرب الى حضن الاتحاد الافريقي و<نحن في رواندا استقبلنا باستحسان كبير طلب المغرب العودة الى أحضان الأسرة الافريقية>.

وقد أسفرت زيارة ملك المغرب لرواندا عن توقيع 20 اتفاقية للتعاون المشترك من اتفاق لبناء 5 آلاف سكن اقتصادي في العاصمة الرواندية <كيغالي> سيتم تنفيذه من جانب مجموعة <بالموري ديفلوبمنت> وبنك <تنمية رواندا>، و<بنك أوف أفريقا>، مع إلغاء تأشيرات الدخول بين البلدين بالنسبة لرجال الأعمال والديبلوماسيين والمسؤولين الكبار.