19 September,2018

المغرب على موعد مع انتخابات تشريعية يوم 7 تشرين الأول المقبل، وبن كيران قد... يعود!  

عبد-الاله-بن-كيرانتتحضر مملكة المغرب الآن للانتخابات التشريعية التي ستجري يوم 7 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، لملء 395 مقعداً برلمانياً، منها 305 مقاعد جرى انتخابها عام 2011 على اللوائح المحلية، وتسعون مقعداً على اللائحة الوطنية بينها مقاعد ستين امرأة و30 شاباً لا يتجاوز عمر الواحد منهم الأربعين عاماً على الأكثر.

والأحزاب التي تتقاسم هذه المقاعد هي حزب العدالة والتنمية وحزب الاستقلال، وحزب تجمع المستقلين، والحزب العصري، والاتحاد الاشتراكي للقوى الشعبية، والحركة الشعبية، والاتحاد الدستوري، وحزب النجاح والاشتراكية. والحزب الذي ينال أكثرية الأصوات يتسلم دفة الحكم. ولكن الملك محمد السادس حسب الدستور هو الذي يختار من هذا الحزب رئيس الوزراء، كما كانت الحال عام 2011 عندما اختار العاهل المغربي من حزب العدالة والتنمية استاذ الفيزياء عبد الإله بن كيران، وكان في متناوله أن يختار شخصاً آخر، ولكن اسم بن كيران كان أفضل الموجود.

وعندما تسلم بن كيران (62 سنة) مقاليد السلطة، كان هناك رهان عند بعض الأحزاب بأن الرجل  سيصطدم بإرادة الملك محمد السادس، ولكن بن كيران وهو يسمع بهذا الافتراض تبسم وقال: <مهمتي أن أجد الجوامع المشتركة بين القاعدة الشعبية والعرش، وإذا كنتم تتوقعون أن يقع صدام بيني وبين الملك فقد أخطأتم التقدير. فصاحب الجلالة هو رأس الدولة ومهمتي أنا أن أدير حكومته>.

لكن بن كيران لا يسلم أحياناً من التجريح، بدليل ان بعض المعارضين أخذوا عليه تعيين ابنته سمية في حزيران (يونيو) الماضي في الادارة العامة للدولة بمرتب شهري مقداره 7 آلاف درهم (700 يورو)، بعدما فازت بالمسابقة الخاصة بهذا المنصب. كذلك أخذوا عليه حصول ابنه رضوان على منحة دراسية في فرنسا بفضل وساطة والده.

ومع ذلك يعيش بن كيران حياة بسيطة ويقضي إجازته مع العائلة في منتجع مولاي بوسلهام الواقع بين الرباط وطنجة، وباقٍ هو هو دون تغيير، حتى في ربطة العنق التي لا يحكم وضعها كما يجب!