24 September,2018

  المسجد الأقصى  يصرخ: يا عرب!

 

الدمار خطير جداً هذا الذي يجري داخل المسجد الأقصى، ثالث الحرمين وأولى القبلتين، بعد اقتحام الشرطة الإسرائيلية مرتين حرم المسجد بحجة <توفير الأمان> للمصلين اليهود… وأفاد محافظ القدس الدكتور عدنان الحسيني الذي يحمل رتبة وزير في الحكومة الفلسطينية بأن الاحتلال الاسرائيلي وضع خطة واضحة لإفراغ المسجد الأقصى من المصلين بالقوة، كلما رغب المستعمرون اليهود في زيارته والصلاة في باحاته.

وقد أدت هذه الاقتحامات يوم الثلاثاء الماضي الى اندلاع حريقين في المصلى القبلي أتى أولهما على محراب صلاح الدين، وأحرق الثاني بوابته ذات الأثر التاريخي العريق، وأسفر العدوان عن إصابة 120 فلسطينياً من المرابطين والمرابطات، واعتقال نحو ثلاثين شخصاً، وإصابة خمسة عناصر من الشرطة الاسرائيلية.

وادعت الشرطة الاسرائيلية في بيان لها انها دخلت المسجد الأقصى فقط بعدما وصلتها معلومات عن تحصن شبان في داخله بينهم ملثمون قاموا بجمع الحجارة والمفرقعات ونصب الحواجز، وحاولوا منع إغلاق أبوابه عن طريق ربطها مع خزانات الأحذية، وأن شباناً ملثمين قاموا برشق الحجارة تجاه باب المغاربة، ودخلت الشرطة لكي تفرض النظام وإفساح المجال أمام زيارات الأجانب.

واعتبر المفتي الفلسطيني السابق الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة العليا في القدس تلك الهجمات الاسرائيلية بمنزلة خطة حكومية اسرائيلية رسمية هدفها تقسيم الأقصى ما بين المسلمين واليهود: مرتين في اليوم الملك-عبدالله-محمود-عباسلليهود ومرتين للمسلمين.

وأعلن الدكتور الحسيني أن هذا المخطط الاسرائيلي لا يمكن أن ينفّذ إلا على جثة آخر فلسطيني في فلسطين.

وحذرت الرئـاسة الفلسطينية في رام الله من أن استمرار الاقتحــــــــــــــامات الاستفزازية اليومية في القدس المحتلة ستجر المنطقة الى حرب دينــــــــــــية. وقد اتصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالملك عبد الله بن الحسين لينسق معه في دعوة مجلس الأمن الى عقد جلسة طارئة لمناقشة الوضع.