22 September,2018

المستشار العربي للكونغرس الأميركي يطلب تدخل مجلس الأمن ضد ”داعش“

وليد-فارس

 

<داعش> في ليبيا، وذبح واحداً وعشرين مصرياً قبطياً، وكأنه يتناول جرعة ماء. فلماذا تتغاضى دول العالم عن الوضع الخطير في ليبيا؟ الجواب يأتي على لسان الدكتور وليد فارس مستشار  الكونغرس الأميركي حيث يقول في مذبحة <داعش> على أرض ليبيا: <ما جرى هناك أمر مقلق جداً ومأساوي جداً. يجب أن يكون حافزاّ للرئيس الأميركي <باراك أوباما> والكونغرس الأميركي وقادة الاتحاد الأوروبي للتدخل عسكرياً. وهذه المجزرة لم تكن مواجهة عسكرية، بل جريمة ضد الإنسانية، وعلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته تحت سقف مجلس الأمن بالتنسيق مع الاتحاد الافريقي والجامعة العربية ومع الدول المجاورة بما فيها أيضاً السلطات الليبية التي تواجه عاصفة الإرهاب.

وتابع الدكتور فارس:

<أقول بكل وضوح، كما قلت للكونغرس الأميركي، انه يتعين على الدول الأعضاء الدائمة العضوية في مجلس الأمن، أي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين، وقد تعرضت كلها، وفي فترات متفاوتة لموجة إرهابية، أن تحمل ملف هذا الإرهاب الى مجلس الأمن كما فعلت فرنسا بعد عملية <شارلي إيبدو>، ويتعين على مجلس الأمن أن يصدر قراره بإدانة هذه الأعمال الإرهابية المتشددة تحت مظلة الأمم المتحدة، ووضع كل هذه التنظيمات الإرهابية على لائحة واحدة، بحيث يتاح للدول، اجنبية وأفريقية وعربية، التنسيق فيما بينها لدرء خطر هذه المجموعات الجهادية.