24 September,2018

المخدرات وآثارها السلبية الخطيرة على صحة الانسان

  بقلم وردية بطرس

blok 

تعد مشكلة المخدرات من أكبر المشكلات في وقتنا الحاضر التي تستهدف الشباب بجميع فئاتهم العمرية، حيث يؤدي تعاطي المخدرات الى الإصابة بالأمراض النفسية والعقلية وربما تؤدي الى الجنون. كما ان المخدرات تصيب الانسان بأمراض الكبد والاضطرابات الهضمية وأمراض السرطان وبالتالي تؤدي الى الموت. وفي احيان كثيرة، يؤدي تعاطي المخدرات الى مرض <الغرغرينا> الذي يسبب بتر القدمين أو اليدين. كما ان تعاطي المخدرات يؤدي الى الإصابة بالأمراض النفسية ومنها القلق والاكتئاب والكسل وعدم التمكن من مواصلة الدراسة الى ما هنالك…

الدكتور رضا يشخص التعاطي

<الأفكار> التقت البروفيسور رائف خليل رضا الاختصاصي في جراحة المسالك البولية والعجز الجنسي والعقم وهو استاذ محاضر في الجامعة اللبنانية ليطلعنا على تأثير المخدرات على جسم الانسان وحالته النفسية، فيستهل حديثه قائلاً:

– تدل الدراسات على ان متعاطي المخدرات لا يلجأ اليها الا لوجود حالة نفسية لديه كاضطراب نفسي خطير، ومنهم من يتعاطاها صدفة. وقد يكون للشخصيات <السيكوباتية> المعروفة بالانحرافات الجنسية بحيث تزداد نسبة متعاطي الكوكايين منها. والثقافة لها دور في نوع المخدر بحيث نجد ان المخدرات تنتشر في البلاد الفقيرة في بعض الأحيان. وتنتقل باقي المخدرات من صديق الى آخر، وتنتشر في اواسط الجامعات احياناً. ومع الظروف الاقتصادية والمشاكل الاجتماعية، يلجأ بعض الأشخاص الى المخدرات للهروب من الواقع الذي يعانون منه، وما يجب ان نعرفه هو ان ليس كل من يتعاطى المخدرات هو مدمن حيث ان الإدمان هو حالة في الافراط في الاستعمال او الاعتياد الذي له تعلق فيزيائي ونفسي في المادة المستهلكة. مع التذكير ان المريض في حالة متقدمة من مراحل السرطان يحتاج الى نوع من المخدرات لتسكين الأوجاع ويصبح له تعلق فيزيائي فيه، ويجاز له استعمال المخدرات من ابر المورفين او غيرها حسب ما تقتضيه حالة المريض من العلاج. والطبيب هو الذي يحدد الوصفات في هكذا حالات استثنائية.

 

المخدرات وبعض الدراسات

ــ ماذا تبين الدراسات بما يتعلق بتعاطي المخدرات؟

– أشارت دراسة أجريت في فرنسا في العام 1999 الى ان ربع البالغين (بين 18 ــ 44 سنة) يتعاطون القنبيات مرة واحدة على الأقل، والشباب في المدارس (بين 15 ــ 19 سنة) يتعاطونها بنسبة 30 بالمئة منهم 14 بالمئة يتعاطونها على الأقل 10 مرات سنوياً وكذكور اكثر من الاناث. والتعاطي يكون مع الكحول أحياناً ومع أنواع عدة من المخدرات في الوقت نفسه. وتدل الدراسة على ان 85 بالمئة من متعاطي <الكوكايين> يتركزون في المدن الكبرى في اميركا. وينتشر <الكوكايين> بشكل واسع في العالم وتدل الاحصائيات الحديثة على وجود مليون شخص على الأقل يتعاطون هذا المخدر مع وجود ملايين الأشخاص الذين يتعاطونه بشكل منظم. أما الدراسة في الدول الأوروبية، فدلت على ان التهاب الكبد الفيروسي عند المعتادين على <الهيرويين> بلغت حوالى 30 ــ 40 بالمئة ودلت كذلك على ان 80 بالمئة من اصل ثلاثة آلاف امرأة في السجن اصبن بهذا النوع من الالتهابات. اما التهاب الكبد نوع <سي> فوصلت نسبة الإصابة به الى 75 بالمئة وبينت الدراسات في فرنسا ان هناك ارتباطاً وثيقاً بين فيروس <الايدز> الذي تصل نسبته الى 15 ــ 18 بالمئة عند المدمنين الذين يتعاطون المخدرات عن طريق الابر، ووصلت نسبة التهاب الكبد الفيروسي نوع <سي> الى 62 ــ 70 بالمئة حسب المناطق.

ــ وماذا عن أشكال المخدرات والاشارات السريرية؟

– أشكال المخدرات هي : بودرة او حقن بالابر عن طريق الوريد او العضل وحتى تحت الجلد. ومخدر <الهيرويين> واسمه العلمي <دي مورفين> وكذلك <المورفين الكواديين> وكل هذه المخدرات هي من مشتقات الأفيون. والمعروف ان <الهيرويين> يتحول في الرأس الى <مورفين> ويحفز مادة <الدوبامين>. بالنسبة للاشارات السريرية: اذا كان هناك تسمم حاد وخصوصاً بالحقن بالوريد، فتكون اشاراته على الشكل التالي: الشعور بالارتخاء الذي يدوم لساعات عدة. الشعور باللذة. اما في حال الاستنشاق عن طريق الأنف: فيكون تأثيره خفيفاً ويحدث عادة عند المبتدئين على شكل قلق، استفراغ. اما بشكل عام فـ<الهيرويين> يرافقه: نعاس، إمساك، اضطراب الذاكرة والانتباه، تضييق بؤبؤ العين. وهذا النوع من المخدرات له تعلق فيزيائي ونفسي عند مدمنه.

ويتابع البروفيسور رائف رضا:

– أما المضاعفات فتحدث عادة في زيادة مقدار الجرعة وتسبب مشاكل نفسية وقلبية وخصوصاً بتعاطيها عن طريق الوريد التي ينتج عنه موت سريع، وهذه الحالة تأتي في حال انتحار المدمن او في حال انفجار المخدرات المهربة داخل جسم الانسان على شكل اكياس <هيرويين>. وثبت علمياً وجود حالات <ايدز> نتيجة تعاطي المخدر بالإبر، وعلى الأغلب تكون الإبر غير معقمة او الإبرة نفسها يستعملها المدمن نتيجة اهماله لمساوىء الادمان وحالته النفسية. التهاب الكبد الفيروسي <سي> الذي يعطي حالة مثبتة بالدم. <الهيرويين> مصدر حصول مرض السل، الحرارة، التهاب المفاصل، المتلازمة الكُلائية حيث يحصل تصلب للوحدة الأساسية للكلية، تسوس الاسنان، انسداد الأمعاء وهذا يحصل عند المهربين للـ<هيرويين> عبر بلع الأكياس، عجز جنسي، انقطاع العادة الشهرية عند المرأة، تأثير <الهيرويين> على الحمل.

ــ وماذا عن المضاعفات؟

– ولادة قبل الأوان، التهاب الشفاف الجرثومي (الشفاف طبقة في القلب)، التهاب الكبد، مرض جلدي، ارتفاع الضغط، <السيفليس>، السيلان، متلازمة النقص. ويحدث هذا بين 6  ــ 8 ساعات بعد تناول <الهيرويين> فيُحدث قلقاً، وتشنجاً، وأرقاً، وأوجاعاً في البطن، والمفاصل، اتساع بؤبؤ العين، حرارة، إسهال، استفراغ.

 

العوارض والعلاج

 

ــ وماذا عن التشخيص والعلاج؟

– نستطيع خلال مدة 7 ــ 8 ساعات من تعاطي <الهيرويين> قياس معدل <مونو اسيتيل مورفين> في البول. وكذلك هناك طرق أخرى ممكن استعمالها عبر <غروماتوغرافي> بحالة غازية. بالنسبة للعلاج: يخضع الشخص للعلاج حسب حالته وتعاطيه لهذه المادة، ففي حالة متلازمة النقص التي تظهر عقب التعاطي بـ<الهيرويين> يكون علاجها حسب الأعراض التي تحصل من جراء ذلك. وهي عبارة عن مسكن للوجع او إعطاء أدوية ضد التشنج، أما العلاج التعويضي فيكون عبر إعطاء <بوبرينورفين> خصوصاً عند الأشخاص الأكثر ادماناً. ويجب اعطاء هذا الدواء بشكل حبوب لها عيارات مختلفة تحت اللسان، مع التذكير بإعطاء هذا الدواء تدريجياً، علماً ان لهذا النوع من الأدوية تأثيرات جانبية منها: استفراغ، وعدم النوم، وإمساك.

ــ وما هي العوارض التي تظهر بعد تناول <الكوكايين>؟

– بشكل عام، يولد بعد تناول <الكوكايين> الشعور بالقوة الذكائية والجسدية، وله تأثير على الجهاز العصبي المركزي بإحداثه زيادة في ضربات القلب، ارتفـــــاع ضغــــط الـــــــدم الشرياني، توتر عصبي، شعور بحـــــالة تعب دائـــــــم، وفقـــــــدان الشهية للأكل. وإذا استعمل بشكل جرعة كبيرة يحدث حالة <مانيا> أي: شعور بالقوة وشعور بزيادة الحالة الجنسية، هلوسة، تقيؤ، عرق، حرارة، وهذا ما يعرف بـ<الثمالة الكوكايينية>….

ــ وما هي المضاعفات؟

– اضطرابات نفسية: ضيق في التنفس حتى حالة الاختناق، انخفاض دقات القلب مع امكانية حدوث (حالة مرضية تتعلق بجريان الدم). على الصعيد العصبي: رجفة، تشنج، هزة.  على الصعيد الهضمي: تقيؤ، اسهال، فقدان الشهية للأكل. جنسياً: عقم، اضطرابات في البذرة المنوية، عجز جنسي عند الرجل، امكانية حدوث وفاة الجنين عند المرأة الحامل. هلوسة، هذيان. احياناً حالة انفصام الشخصية، اضطرابات سلوكية عند المرأة المتعاطية للـ<كوكايين>، تأثير <الكوكايين> على الحمل: اجهاض عفوي. ولادة قبل الأوان، تمزق الرحم، تأثيره على الجنين: عوز الأوكسجين، تأخر نمو الجنين داخل الرحم، ولادة مبكرة، تشوهات خلقية. عوارض حديثي الولادة: احتشاء دماغي، التهاب الأمعاء التنخري، خفقان القلب البطيني، تشنجات.

ــ وماذا عن التشخيص والعلاج؟

– تشخيص حالة التسمم: في البول خلال أربعة أيام بعد تعاطي هذا المخدر، مع العلم ان <الكوكايين> يمكن ان يكون في البلاسما، البصاق، الشعر، الأظفار، العرق، السائل الدماغي، السائل المنوي، حليب الأم. يكون علاج المدمن حسب الحالة فيعطى الدواء في مرحلة التسمم الحاد. وبشكل عام حسب التطور السريري في حال وجود اشارات نفسية، وتعطى مشتقات النيترات في موضع آخر.

التسمم بالحشيشة       

 

ــ وكيف تؤثر الحشيشة على الانسان؟

– تؤثر الحشيشة على الانسان على الشكل التالي: تأثيرها على القلب والأوعية الدموية: زيادة ضربات القلب، هبوط ضغط الدم الشرياني. الرئة: وهي قريبة من علامات المدمن: التهابات رئوية بسعال شديد وأمراض سرطانية. الجهاز الهضمي: تقيؤ، استفراغ، إسهال، أوجاع البطن. تأثيره على جهاز المناعة. قدرته على التسرطن. اضطرابات نفسية: الفكرة، النظر، نشوة، قلق. لا يجوز تناول الحشيشة أثناء قيادة السيارة. اضطرابات تناسلية جنسية عند الرجل، وبرودة جنسية عند المرأة. أما التشخيص مخبرياً بواسطة جهاز المناعة. كذلك نستطيع تقييم النسبة في البول خلال 3 ــ 5 أيام عقب الاستعمال حتى ولو جرعة واحدة.

ويتابع:

ــ أمام كل غيبوبة فجائية مع تضيق بؤبؤ العين من الجهتين، علينا التفكير بالتسمم الحاد عند المتعاطين بـ<الهيرويين> وبالوسائل التشخيصية والعلاجية. ولا يعني وجود فحص مثبت بالبول ان الشخص معتاد على <الهيرويين> مئة بالمئة. أمام ذبحة قلبية او جلطة دماغية عند شاب معتاد، علينا التفكير بالتسمم بواسطة <الكوكايين>. اذا كان المعتاد على <الكوكايين> يستهلك الكحول فهو عامل خطورة أساسي ومحتم للموت. على كل المراكز الصحية العالمية مراقبة المعتاد لأنه سيتعرض للإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي نوع <ب>.

تأثير المخدرات على الوضع الجنسي

ــ كيف تؤثر المخدرات على الوضع الجنسي عند الرجل والمرأة؟

– بالنسبة للحشيشة، لها تأثير على الوضع الجنسي والتناسلي. فالحالات تبين حالة ضعف جنسي حتى العجز عند الرجال وأيضاً العقم. أما عند النساء، فالمشكلة الأساسية هي البرودة الجنسية والنتائج المخبرية كانت على الشكل الآتي: عند الرجال يحدث انخفاض الهرمون الذكري عند 18 رجلاً من أصل عشرين. زيادة نسبة الهرمون الحليبي عند ثلاثة رجال. زيادة نسبة <الأستراديول> عند خمسة رجال. أما الهرمونات الجنسية فلم تتأثر. وعند الإناث، يحدث التالي: 4 إناث يصبن بانخفاض الهرمونات الجنسية، امرأة تصاب بزيادة إفراز الهرمون الحليبي وامرأة بزيادة <الأسترادول>. امرأتان لم تتأثرا. أما فحص السائل المنوي عند الرجال المتعاطين للحشيشة، فدل على وجود تغير في الشكل والكم مع ازدياد الأشكال غير الطبيعية للنطفة وكانت النتيجة على الشكل الآتي: حالتان، قلة كمية النطفة. عشر حالات، قلة ووهن النطفة، ثماني حالات بقيت البذرة دون اشكالات طبيعية. أما تأثير <الهيرويين>، فتدل دراستنا على انخفاض الهرمون الذكري، حالة واحدة. زيادة افراز الهرمون الحليبي، حالة واحدة. زيادة افراز <الأستراديول>، حالة واحدة. بقيت حالتان دون اي تغير. كما وجدنا تغيرات واضحة في السائل المنوي عند حالتين من اصل خمس حالات وكانت نتيجتها وهن النطفة، اي ضعف في حركة البذرة التي وصلت الى اقل من 30 بالمئة إذ ان المعدل الطبيعي يجب ان يكون اكثر من 50 بالمئة من ناحية الحركة.

ويتابع:

– <الكودايين> وقد اعتاد عليه الشباب أثناء الحرب في لبنان، فقد أخذنا عينة مؤلفة من عشرة اشخاص وأكثرهم ممن تعاطوا المخدرات اثناء الحرب ووجدنا النتائج على الشكل الآتي: 9 حالات ضعف جنسي، قذف سريع. والفحوصات المخبرية أشارت الى انخفاض نسبة الهرمون الذكري عند حالة واحدة، زيادة افراز الهرمون الحليبي عند حالة واحدة، حالة واحدة في العقم فقد كانت وهن النطفة.

<الكوكايين>: لقد تبين في الدراسة وجود ثلاث حالات ضعف جنسي منها حالة عقم واحدة كان سببها المباشر قلة ووهن النطفة، اي كمية السائل المنوي اقل من خمسة ملايين، وحركة البذرة اقل من 25 بالمئة. وكذلك انخفاض الهرمون الذكري، حالة واحدة. ولتعليل أسباب العجز الجنسي عند هؤلاء يجب ان نعلم ان للهرمونات تأثيراً أساسياً في عملية الانتصاب، اذ ان الانتصاب هو تكامل عصبي ــ هرموني ــ دموي. وان اي خلل في هذا المثلث يؤدي الى خلل جنسي، بدءاً من الضعف الجنسي حتى العجز الجنسي. فالذي بدا لنا واضحاً ان الهرمون الذكري قد اصيب بنكسة واضحة عند اكثر متعاطي الحشيشة بنسبة 18 من اصل 20، اي حوالى 90 بالمئة من هذه الحالات التي كانت عرضة لهذا الخلل الجنسي مما دل على ان الهرمون الذكري لعب دوراً أساسياً في هذا المجال، وان انخفاضه هو المسؤول عن حالات العجز الجنسي بأشكاله كافة، والدليل ان التعويض الهرموني لهذه الحالات اتى ايجابياً ورجعت قوة هؤلاء الى سابق عهدها وان كانت تدريجياً. واذا ما اضفنا حالات ارتفاع نسبة الهرمون الحليبي في الدم وخصوصاً في حالات المخدرات، <الهيرويين>، <الكودايين>، <الكوكايين> مع خلل <الاستراديول>، كل هذه العوامل ساعدت على ايجاد حالات عجز جنسي، بالإضافة الى العوامل النفسية والعصبية التي كانت تنتاب المدمن سابقاً والتي تترك بصماتها على الوضع العضوي. وهذا ما يثبت ان المخدرات تعطي خللاً جنسياً وليس قوة جنسية والدراسة خير برهان. بخلاف الإعلام والاعلانات المشجعة عبر الصحف والمجلات والدعايات التلفزيونية.

وأضاف:

ــ أما بخصوص حالات العقم التي نعلل اسبابها الى تأثير المخدرات على محور الغدة النخامية الناتج عن اضطراب الغدة الملكية الموجودة في الدماغ تحت التأثير نعرف ان الهرمونات الجنسية الأساسية التي تتأثر بالعوامل النفسية، فكيف اذا كان المدمن المعتاد قد واصل حياته باستعمال المخدرات من 6 ــ 18 شهراً، مما قد يحدث ارهاقاً للجهاز العصبي المركزي والمحيطي الذي يجعل هذه الهرمونات عرضة للتغيير والاختلاف. فكما هو معروف ان الهرمون الذكري يلعب دوراً أساسياً في عملية الإخصاب، ويمكن ان يؤثر على كمية ونوع النطفة مما يجعل حالات العقم أكيدة في هذا المجال. ان ارتفاع الهرمون الحليبي هو من أحد الأسباب الأساسية في حالات العقم عند الرجال والنساء. اما الهرمونات الجنسية، فإن اي خلل فيها يجعل العقم سيد الموقف، فكيف الحال هنا وان بعض الحالات جاءت نتيجة لهذا التغير وان ارتفاع معدل <الأستراديول> يروث العقم. فكل ما نستخلصه في هذا المجال ان الهرمونات اصيبت بهذا الخلل نتيجة تعاطي المخدرات والادمان عليها. كل هذه الحالات تمت معالجتها من خلال كسب ثقة المريض عبر الاهتمام بحالته والتشخيص الطبي اللازم، استمرار المريض في متابعة علاجه، إعطاء العلاج الهرموني التعويضي، استعادة القوة الجنسية لسابق عهدها قبل التعاطي وحالات إخصاب أكيدة.