21 November,2018

المبعوث الأممي الى اليمن يسعى لتجنب الصدام في الحديدة

 

مارتن غريفيث عبد ربه منصور هاديناقش الموفد الدولي الى اليمن <مارتن غريفيث> مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن يوم الاربعاء الماضي السبل الكفيلة بإحتواء معركة الحديدة ووقف المعارك الدائرة على جبهة الساحل الغربي، والبحث في خطته لاستئناف عملية السلام خلال الأسابيع المقبلة بعد استيلاء القوات الحكومية على مطار الحديدة والتوجه نحو الميناء الرئيسي الذي يعتبر الشريان الحيوي لجماعة الحوثيين، والقناة الوحيدة لإيصال مساعدات إنسانية إلى شمال البلاد، الأمر الذي دفع الأمم المتحدة إلى التحذير من إمكانية حدوث كارثة إنسانية حال نشوب عمليات قتالية في هذه المنطقة، حيث اعلن <غريفيث> أن اجتماعه مع هادي، سيكون لإطلاعه على جهوده الأخيرة الرامية إلى تجنب مزيد من التصعيد العسكري في محافظة الحديدة، والعودة إلى طاولة المفاوضات، وقال في تغريدة على <تويتر>، إنه يواصل مساعيه لتجنيب الحديدة مواجهة عسكرية، واستئناف المفاوضات السياسية.

وسبق ان اكد <غريفيث < أن تجنيب مدينة الحديدة المعارك، والعودة سريعاً إلى المفاوضات، يعدان الملفين الأبرز في محادثاته مع الأطراف اليمنيين، بعدما زار صنعاء في الاسبوع الماضي واجتمع مع الحوثيين في محاولة لوقف التصعيد حول ميناء الحديدة، الا ان محاولته باءت بالفشل بسبب اصرار الحوثيين على بقاء قواتهم في مدينة الحديدة، ودعا أطراف النزاع إلى تفادي التصعيد العسكري في الحديدة، مؤكداً أن الأمم المتحدة على اتصال مع جميع الأطراف بهذا الهدف.

 وقد نقل <غريفيث> إلى صنعاء، شروط التحالف العربي الذي يعمل في اليمن تحت قيادة المملكة العربية السعودية لدعم قوات منصور هادي لوقف العملية العسكرية عبر خروج المقاتلين الحوثيين من الميناء، مقابل إدارته من قبل الأمم المتحدة، وكذلك الانسحاب من مركز مدينة الحديدة.