21 November,2018

الفنانــة زينـــة: انتظروني في فيـلـــم «قمــــر مــن بعـيــــد»!

 

1 بعد ان حسم القضاء المصري الأزمة التي شغلت الرأي العام طوال 18 شهراً، وقرر إثبات نسب طفلي الفنانة زينة للفنان المصري أحمد عز، حيث قضت محكمة الأسرة في مدينة نصر بإثبات نسب توأم الفنانة زينة للفنان أحمد عز بصفته والدهما، بعدما تخطى عمر الطفلين السنة ونصف السنة، وقد <تضمن الحكم الصيغة التنفيذية التي تعطي زينة الحق في استخراج شهادات الميلاد للتوأم والأوراق الرسمية الخاصة بهما>، هدأت زينة نفسياً وبدأت الالتفات الى ما يُعرض عليها من أعمال فنية، حيث تعاقدت على تصوير فيلم <قمر من بعيد>، ويشاركها في بطولته عدد كبير من النجوم، منهم هيثم أحمد زكي، وهنا شيحة، ووليد فواز. كما بدأت تصوير مسلسل <زواج بالإكراه> في جزئه الثاني بعد أن عُرض الجزء الأول منه ولقي إقبالاً جماهيرياً كبيراً رغم أنه يُعرض على قناة مشفرة، كما عُرض لها مؤخراً فيلم <الليلة الكبيرة> وهي بداية مبشرة لعودتها للسينما.

 وكان لنا معها هذا الحوار:

ــ كيف تنظر زينة للحكم وماذا بعد؟

– لقد جاء هذا الحكم إثباتاً لنسب ولديّ: عز الدين وزين الدين، وإثباتاً لجميع حقوقهما، ولاستخراج شهادات الميلاد لهما، وإلزام <عز> بجميع الحقوق الشرعية وفقاً لقانون الأحوال الشخصية. وفي النهاية القضاء أعطاني حقي وهو انتصار للحق وليس لزينة، فالموضوع ليس أنا وهو، بل حق وباطل، أنا الحق وهو الباطل، والحق انتصر، فالمحكمة تأتي بحق الناس، وهي تقوم بتنفيذ العدل الذي هو اسم من أسماء الله الحسنى، وهو الذي أتى بحقي. وانني أشكر جميع من وقف بجانبي وقد بدأنا فعلاً في عملية تسجيل الولدين.

ــ خلال السنوات الماضية عدتِ بكمّ كبير من الأعمال، كيف ترينها؟

– صحيح، عدت وشاركتِ في أعمال سينمائية وفي مسلسلات بشكل واسع، وهناك أعمال قوية وأعتقد بأنها مؤثرة مثل فيلم <الليلة الكبيرة> ومسلسل <زواج بالإكراه> ومسلسل <الوسواس>.

 

<الليلة الكبيرة>

 

ــ ذكرتِ سابقاً بأن دورك في فيلم <الليلة الكبيرة> من أفضل أدوارك؟

– دوري في فيلم <الليلة الكبيرة> مختلف وجديد، فكل دور مختلف بالنسبة لي هو مهم وأعتبره من أفضل الأدوار، وكلما ابدأ في دور جديد ويكون مختلفاً عما قدمته في السابق سأقول بأنه افضل أدواري، لأنني دائماً أبحث عن الأدوار الجديدة غير المتشابهة والمختلفة، فأنا قدمت دور فلاحة مع الأستاذ نور الشريف رحمه الله في مسلسل <حضرة المتهم أبي> لكن لم يكن بالشكل نفسه الذي قمت به في دوري في <الليلة الكبيرة>، وهي الفتاة التي تبحث عن أي شيء لكي تنجب ولداً بعدما أنجبت 3 بنات، وهي شخصية مقهورة.

ــ ما هو سبب موافقتك على الدور الذي تعتبرينه مميزاً بالرغم من مساحته القليلة؟

– مساحة الدور أولاً ليست صغيرة مقارنة بكل الأدوار في الفيلم، ففيلم <الليلة الكبيرة> بطولة جماعية وليس محسوباً بأنه فيلم ببطولة مطلقة ولا يمكن ان يُقاس <بالشبر> أو بعدد المشاهد مَن أكثر أو مَن اقل في مشاهده، لكن يُحسب بالدور ككل، فأنا وافقت على المبدأ.

ــ ما سبب اختيارك لدورك على الرغم من أنكِ ذكرتِ بأنه عُرض عليك أكثر من دور لكنك فضلته على الباقي؟

– المخرج سامح عبد العزيز والمؤلف أحمد عبد الله رشحاني في البداية لهذا الدور، وقالا لي: <إذا لم يعجبك الدور بإمكانك أن تقومي باختيار دور آخر من الأدوار في الفيلم>، لكن في حقيقة الأمر أعجبني الدور بشكل كبير، وراحة الممثل في حرية الاختيار تولّد لديه حب الشخصية وتقديمها بشكل أفضل، فعندما تحب دوراً تقدمه بشكل أكثر من رائع، وإنني لم أرَ نفسي في أي دور سوى هذا الدور وهي البنت المقهورة والطيبة.

ــ كيف رأيتِ عدم حصول فيلم <الليلة الكبيرة> على أي من جوائز <مهرجان القاهرة السينمائي الدولي> في دورته الـ37؟

– كنت اتوقع صراحة أن يحصل الفيلم على جائزة أفضل إخراج أو افضل تأليف أو أفضل تصوير لجلال الذكي، فاستغربت جداً بأنه لم يحصل على جوائز، لكن لم أستغرب عدم حصول الممثلين في الفيلم على جوائز لأنه مليء بعدد كبير من النجوم وكلهم رائعون، ولكن يكفينا شرف تمثيلنا لمصر في <مهرجان القاهرة السينمائي الدولي> والذي يُعد من أكبر المهرجانات.

 ــ تقومين حالياً بتصوير الجزء الثاني من مسلسل <زواج بالإكراه>، أين وصلت ومتى سيُعرض؟

– انتهيت من تصوير المسلسل وهو الجزء الثاني له، وتمّ عرض الجزء الأول منه كمشفر وحقق نجاحاً أحمد الله عليه، وسيتمّ عرض الحلقات خلال الأيام المقبلة على قناة <الحياة>، لكن هناك من كتب على الرغم من نجاحه بأنه نجح بالإكراه، لكنني اقول بكل من ينشر عني بسوء <حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم>. العمل استطاع أن يحقق مردوداً إيجابياً، وهو عودة قوية للأستاذ محسن محيي الدين، فتمثيله كان هائلاً وقوياً، وكنت خلال مشاهده أجلس لأتعلم منه فهو مدرسة، بالإضافة إلى أن أحمد فهمي قدم دوره بتميز، والمخرجة إيمان الحداد كانت أكثر من رائعة، وهي في الحقيقة ترفض العمل، وموافقتها كانت بسببي، فهي لا تريد أن تعمل، لكن عندما قرأت سيناريو المسلسل وافقت على الفور، وذلك حمسني أكثر، فأنا من عرضت على الجهة المنتجة اسم المخرجة إيمان الحداد، ولو كانت رفضت كنت رفضت العمل، لكن نظراً لاحترامها وقبولها الدور بسببي، وافقت على الفور.

ــ وهل هذا فقط ما جعلك توافقين على الدور؟

– الذي شجعني على الموافقة على الدور ايضاً هو أن الفكرة جريئة وجديدة وقوية وصادمة، وهي ان أقوم بشخصية امرأة تُصاب بالإيدز، فكان الهدف من المسلسل هو توعية الناس بهذا المرض، وتوعيتهم بعدم الخوف من مريض <الإيدز> وبضرورة عدم الابتعاد عنه، فسترى في المسلسل بالفعل قصة قوية.

 

2<قمر من بعيد>

 

ــ تردّد أنك تعاقدت مع أحمد السبكي على فيلم <قمر من بعيد>!

– نعم، ويتم حالياً عقد جلسات عمل بين أبطال الفيلم في مكتب المنتج أحمد السبكي بشكل شبه يومي، وذلك من أجل الاستقرار على كل تفاصيل العمل قبل بدء تصويره، كما يتمّ أيضاً حالياً بناء ديكورات الفيلم وتحديداً الحارة الشعبية التي تدور فيها غالبية الأحداث، وأجسد ضمن العمل شخصية فتاة شعبية.

ــ وما هي قصة الفيلم؟

– تدور أحداث الفيلم في إطار رومانسي اجتماعي، داخل إحدى الحارات الشعبية حول الأزمات التي تتعرض لها الطبقة الفقيرة، ويستعرض العمل حلم أبناء هذه الحارة وكيف يسعون إلى تحقيقه بشتى الطرق مثل الزواج، أو الحصول على وظيفة مناسبة، أو الإنجاب، ولكن الظروف تكون غالباً مضادة لهم وتقف حائلاً أمام أحلامهم، كما يلقي الفيلم الضوء أيضاً حول الخطاب الديني <المتأسلم> وتأثيره على تلك الطبقة، خاصة أن بعض الدعاة يستغلون طيبة تلك الطبقة من المجتمع وفطرتها من أجل تحقيق أهدافهم، وهو ما يظهر من خلال أحداث الفيلم.

ــ هل سنرى زينة في مسلسل رمضاني هذا العام؟

– بالفعل، تعاقدت على تقديم بطولة مسلسل في رمضان 2016، وهو من إخراج سميح النقاش، وكان من المفترض أن أعمل مع محمد صلاح العزب منذ ثلاث سنوات، المسلسل تشويقي اجتماعي و<لايت>، وفيه قصة لم تُقدّم من قبل، وفكرة جريئة جداً، وسيكشف المسلسل عن قضية مهمة جداً، وأعتقد بأنها ستشكل صدمة للناس.

ــ مع كتابتك لقصة فيلم، هل من الممكن أن تكتبي قصة حياتك كفيلم سينمائي أو درامي؟

– أتوقع أن يكون مثل هذا العمل غير مرغوب، فمن الشيطان الذي سيوافق على القيام بالدور الذي هو أمامي؟ من الممثل الذي سيُكره الناس به عندما يقوم بهذا الدور؟ فإذا وُجد ممثل يقوم بدور الشيطان الحقيقي الموجود في حياتي، ولو وجدت الشخصية التي تقوم بدور الشخصية الجبانة والنذلة الموجودة في حياتي، عندئذٍ أنفذ قصة حياتي.

ــ بعد الذي مررتِ به في حياتك، هل تغيّر تفكيركِ ونمط حياتكِ؟

–  بالفعل أصبح كل تفكيري منصباً على ولديّ وعملي وأعمالي من أجلهما، ليحفظهما لي ربي، زين الدين وعز الدين.