26 September,2018

الفنانة زينة ظالمة أم مظلومة؟

حاولت النجمة زينة خلال وجودها في أحد فنادق دبي في الاسبوع الماضي الدفاع عن خصوصيتها، ورغبتها في عدم التقاط صور لها أو لأبنائها عن طريق السهوة، وعندما أصر مجهولون على تصويرها رغما عنها، كان من حقها الطبيعي أن تعترض على ذلك، حتى واجهت سبابا لها ولشقيقتها والتي تعرضت للتعدي بالضرب فعلياً، وهو ما جعل الفنانة زينة تطلب في المحضر الذي حررته في شرطة دبي، الاستعانة بكاميرات الفندق، وهو ما يؤكد تعرضها لظلم فادح.

وكانت المشكلة التي تعرضت لها زينة هي شجارها مع أسرة أميركية من أصول مصرية في دبي بسبب تصويرهم لزينة وشقيقتها سراً دون علمها.

وحررت العائلة الأميركية محضراً ضد زينة وشقيقتها بالاعتداء، وفقا لتقرير طبي يوضح علامات خدوش وكدمات في جسد الطفلة.

وأصدرت زينة بيانا عبر صفحتها على <الفيسبوك> لتكشف فيه ما حدث.

وطلبت زينة من الجميع تحري الدقة في ما يتم نشره ونسبه إليها بشكل سخيف وغير حقيقي، كما طالبت المواقع والجرائد المختلفة عدم ترديد الشائعات دون التأكد من المحاضر الرسمية التي تباشرها السلطات في الإمارات بناء على البلاغ المقدم منها.

هذا وقد وافقت حكومة دبي على رفع اسمي زينة وشقيقتها ياسمين من قوائم الممنوعين من السفر من الإمارات بشكل مؤقت والسماح لهما بالعودة إلى مصر، بعد أن تقدمت الفنانة زينة بطلب رسمي إلى حكومة دبي، تعهدت خلاله بالعودة في أي وقت إلى الإمارات للمثول أمام النيابة على خلفية اتهامها بالتعدي على أسرة أميركية، وذلك خلال رحلتها إلى دبي عقب عيد الفطر.