12 December,2017

الفنانة المصرية رانيا يوسف: أجـسّـد شخصـيــــة بـنــت بـلــــد فــي مسلـســــل ”الـدولـــــي“ الــــذي سيـعـــرض فــي رمـضــــان الـمـقـبـــل!

رانيا-يوسف---2من جديد تُثبت الفنانة رانيا يوسف أنها ممثلة قادرة على التنوع والاختلاف حيث تطل على جمهور الدراما الرمضانية من خلال شخصية <نوسة> الفتاة الشعبية في مسلسل <الدولي>، وهي تجسد هذه الشخصية خلال الأحداث مع الفنان باسم سمرة، بعد براعتها في تجسيد دور <سنية> في <أفراح القبة> رمضان الماضي.

وتكشف رانيا عن أسباب تأجيل مسلسلها <دم مريم>، فضلاً عن تفاصيل مسلسلها <ليلة> الذي يُعرض حالياً على الفضائية (دي ام سي)، ومشروعها السينمائي الجديد الذي تستعد له عقب عيد الفطر.. وإلى نص الحوار:

ــ في البداية، ما سبب موافقتك على بطولة مسلسل <الدولي> أمام باسم سمرة؟

– أولاً العمل يضم مجموعة كبيرة من النجوم، أقدّرها وأحترمها جداً على المستوى الإنساني والفني، على رأسهم باسم سمرة، وأحمد وفيق، ومحمد نجاتي، وريم البارودي، وغيرهم، وثانياً المسلسل من إنتاج محمد فوزي، والمخرج تربيت على يده هو محمد النقلي، كل هذه العناصر كانت سبب انضمامي إلى فريق العمل، فضلاً عن دوري الذي أعتز به جداً، وبالتالي أنا سعيدة بالتجربة التي أقدم فيها لأول مرة دور فتاة شعبية بعد <بوسي> في <السبع وصايا>.

ــ تردّد أنكِ تجسدين خلال الأحداث دور <مكوجية>.. فما مدى صحة ذلك؟

– غير صحيح، فشخصية <نوسة> التي أُجسّدها ترث دكان <مكوجي> عن والدها، لكنها لا تمارس هذه المهنة، بل تلجأ لتطويرها بذكائها وحنكتها من خلال تحويل ذلك المحل الصغير إلىمصبغة كبيرة، فضلاً عن عملها في التجارة من خلال إيجارات وبيع الشقق في الزمالك، وتجمعها قصة حب ببطل العمل باسم سمرة.

ــ تردّد أن خروج مسلسلك <دم مريم> من السباق الرمضاني يعود لأسباب إنتاجية.. فما تعليقك؟

– غير صحيح إطلاقاً، فسبب خروج العمل وتأجيله لعام 2018 يعود إلى مشكلات في الكتابة، فالحلقات التي يكتبها محمد أمين راضي لم ينتهِ منها، وحدث خلاف مع المخرج أسامة فوزي، وبالتالي الأمور تعسرت، وكان الحل في التأجيل لاستكمال باقي الحلقات، وكان مسلسل <الدولي> هو الخيار الأنسب لي من بين الأعمال التي تلقيتها.

ــ هذه هي المرة الأولى التي تلتقين فيها بالفنان باسم سمرة، فماذا عن العمل معه؟

– بل هذه هي المشاركة الثانية مع <باسم> بعد مسلسل <الحارة> لكن لم تجمعنا مشاهد معاً، وهذا العمل يعتبر الأول فعلياً حيث تجمعنا معظم مشاهد المسلسل نظراً لقصة الحب التي تجمعنا خلال الأحداث، و<باسم> ممثل بارع جداً وموهوب، فضلاً عن أنه ارتجالي وعفوي، وهذه من الصفات التي أفضّلها لدى أي ممثل أتعاون معه، كما أن هذا العمل يُعد الثالث مع الفنان أحمد وفيق بعد <أهل كايرو>، و<صرخة نملة>، وبالتالي هذا المسلسل يضم فريق تمثيل هو الأقوى مقارنة بباقي الأعمال التي تنافس داخل موسم رمضان.

ــ يناقش العمل أكثر من قضية، أيها الأقرب إلى قلبك؟

– من الأمور التي شجّعتني على المشاركة في العمل هي رغبة الإخوة في لمّ الشمل بعد تفرقهم وتفككهم وذلك من خلال حلم واحد، وهي تعتبر فكرة عربيّة مصغّرة يُجسّدها العمل من خلال دراما اجتماعية، وبالتالي تحمل إسقاطاً على الدول العربية من خلال طرح رؤى وأفكار وسؤال <إزاي نقدر نتلم كلنا ونحقق وحدة عربية بجد>؟

ــ كم من الوقت استغرق تحضيرك للشخصية؟

– لم يستغرق وقتاً طويلاً، لكن كل شخصية أقدمها تحتاج مني إلى تركيز شديد لمذاكرتها ومعرفة أبعادها، سواء كانت فقيرة أم غنية، <بتلبس إزاي>!، عملية أم مهتمة بنفسها، شكل شعرها، وملامح وجهها، وغيرها، كل هذه الأمور أهتم بها مع كل شخصية ألعبها حتى تصل إلى الجمهور.

ــ إلى أين وصلت في تصوير مشاهدك؟

– أنهيت ما يقرب من 40 بالمئة من مشاهدي، ويرجع ذلك إلى انشغال باسم بتصوير مشاهد فيلمه <عنترة ابن ابن ابن شداد>، فاضطررت لانتظاره، لأن عملي بأغلبه معه، وحالياً بدأنا نعود ثانية لاستكمال باقي مشاهدنا.

 

باسم-السمرة-ورانيا-يوسف-في-مسلسل-الدولي----4البطولة المطلقة والرومانسية

ــ هل البطولة المطلقة أمر يشغل بال رانيا يوسف؟

– فكرة البطولة المطلقة لا تشغلني، وكل ما يهمني في النهاية هو الموضوع ككل، بغض النظر عن <مين البطل أو البطلة>، بطولة ثنائية أو ثلاثية، والدليل أنني في <أفراح القبة> قدّمت 8 حلقات فقط، ومع ذلك دور <سنية> <كسر الدنيا>، وأنا كنت ضيفة شرف إذ لم أكن من الأبطال الرئيسيين، المقياس عندي ليس كباقي الناس، وحساباتي مختلفة.

ــ هل تشعرين بأن عرض مسلسلك <ليلة> حصرياً ظلم العمل؟

– بالتأكيد لا، فأي عمل يتم عرضه على قناة بشكل حصري لم يظلم ولكن نسبة مشاهدته تكون قليلة، وبالتالي لا أستطيع تقييمه على قناة مشفّرة، لكن بعد ذلك يبدأ الصدى حين يتم عرضه على قناة أرضية يراها معظم الناس، ووقتئذ فقط أستطيع على رصد التقييم الحقيقي، والعمل لا يزال في بداية عرضه على قناة (دي ام سي).

ــ تظهرين في ثوب المرأة الرومانسية التي تعيش قصة حب في <ليلة>، فماذا عن تلك التجربة؟

– قصة <ليلة> هي قصة اجتماعية لبنت مصرية من أسرة بسيطة تحاول معالجة شقيقتها من ذوات الاحتياجات الخاصة، وفي الوقت نفسه تحاول أن تستقر في حياتها مع وجود قصة عاطفية قديمة تعيشها مع <كمال> الذي يجسد دوره الفنان مكسيم خليل حيث يعود من الغربة ويبدأان من جديد.

ــ تشاركين كضيفة شرف في مسلسل <السبع صنايع>، ماذا عن ظهورك؟

– أشارك في حلقة واحدة بالمسلسل المقرر عرضه خارج الموسم الرمضاني وأقدم خلالها دوراً كوميدياً لأول مرة <الواحد بيتنشق على حاجة كوميدي يطلع منها بره النكد والمشاكل>، وكنت سعيدة جداً بالوجود مع زملائي أبطال العمل.

ــ وهل معنى ذلك أنك على استعداد لتقديم دور كوميدي؟

– طبعاً أتمنى.. في حال وجود ورق مكتوب بطريقة جيدة وذي طابع كوميدي.

ــ يظهر معك في <ليلة> و<الدولي> اثنان من الفنانين الشباب هما سهر الصايغ ومحمد عز، ماذا عن التعاون معهما، خصوصاً أنهما لا يزالان في بداية طريقهما؟

– سعيدة بوجودهما جداً لأنهما ممثلان موهوبان و<جامدين جداً>، سواء سهر أو محمد، الاثنان ممثلان <تُقال>، وأعتقد أن مسلسلنا يضم أكبر عدد من الممثلين الموهوبين، <بجد مش مجرد فرقعة بلالين>.