24 September,2018

الفنانة المصرية الواعدة مي القاضي: أحـلــــم بـالـبـطـولــــة الـمـطـلـقـــــة وأرغـــــب بـتـقـديــــــم شـخـصـيــــــات مـخـتـلـفــــــة وغـريـبــــــــة!

aتعترف الفنانة المصرية الشابة مي القاضي أنها لا يمكن أن تعيش بدون حب، لكنها لم تلتق ابن الحلال بعد، وما زالت تنتظر فارس أحلامها على حصانه الأبيض، ومعه السعادة والدفء.

مي تقول إن حظها في العمل أفضل من حظها في الحب، وانها حققت في السنوات القليلة الماضية ما لم تحققه نجمات أخريات في عشر سنوات.

معنا تنطلق الفنانة بصراحتها لتثبت أن ما في قلبها يخرج على لسانها، فماذا عن الجوانب الخفية في حياة ومشوار الفنانة؟ وتفاصيل أخرى كثيرة ترويها لكم في هذا الحوار.

ــ بداية، لماذا كنت مترددة تجاه مشاركتك في مسلسل <طاقة القدر>؟

 – في الحقيقة كنت خائفة من دور <سماح> الذي جسدته ضمن أحداث المسلسل، بعدما رشحني المخرج محمد مصطفى والشركة المنتجة، فهي فتاة شعبية فيما معظم أدواري تنحصر في البنت الارستقراطية، كما أن أغلب المخرجين لا يرونني في مثل هذه الأدوار نظراً لرقة صوتي وأدائي المرهف في التمثيل، وقد جاء تخوفي بسبب ذلك، لكن الحمد لله استطعت أن أصل بالشخصية إلى درجة النجاح.

ــ وما الذي شجعك على أداء شخصية الفتاة الشعبية؟

 – عندما عُرض عليّ الدور شعرت بنوع من التحدي، وخاصة بعدما قال لي المخرج محمد مصطفى إن البعض يرى أنني لا أستطيع تجسيد هذه الشخصية، وأنه يجب أن آخذ الأمر بإصرار وتحدٍ، ولذلك قمت بحفظ الدور جيداً والعمل على طبقة الصوت وطريقة الكلام الأقرب إلى شخصية <سماح> حتى تشبعت بملامح الشخصية.

أصعب المشاهد وأطرفها

ــ وماذا عن كواليس العمل؟

– كواليس المسلسل كانت أكثر من رائعة، وكنت أشعر بالسعادة طوال ساعات التصوير حيث سبق وتعاونت من قبل مع كل من حمادة هلال والمخرج محمد مصطفى والشركة المنتجة أيضاً، وهذا ما سهّل الأمور كثيراً.

ــ وماذا عن تجربة تعاونك مع الفنان حمادة هلال؟

– هناك كيمياء وتفاهم بيني وبين حمادة هلال في التمثيل، بالإضافة إلى أنه تجمعني به علاقة صداقة وطيدة، وهو من أكثر الفنانين المحترمين الذين تعاملت معهم منذ بداية مشواري الفني حيث كان أول تعاون بيننا من خلال مسلسل <ولي العهد> في العام الماضي، وأنا عموماً أشعر بالارتياح التام في التمثيل أمامه، مما سهّل عليّ مهمة تجسيد دور <سماح> التي تربطه بها علاقة حب ضمن أحداث المسلسل.

 ــ وما هي أصعب مشاهدك في المسلسل؟

– مشهد اغتصاب <سماح> من زوجها <شوقي> (إيهاب فهمي) الذي تزوجته رغماً عنها، أعتبره من أصعب المشاهد التي واجهتها في المسلسل، لأنه يمكن ألا يكون مقنعاً، لذلك شعرت بخوف شديد أثناء <البروفات> وكنت <مخضوضة>، وأعصابي مشدودة، ولكن بفضل الله خرج المشهد بهذا الشكل المرضي بالنسبة لي وللجمهور.

ــ وماذا عن أظرف مشهد لك أيضاً؟

– مشهد ليلة الزفاف مع ايهاب فهمي عندما قلت له <أقلع مين؟ أنت عبيط؟ لو قرّبت مني هضرب السكينة دي في بطنك>، فكلما أتذكره، لا أستطيع أن أمنع نفسي من الضحك.

وأضافت:

 – كما أن المشهد يعتبر من أكثر المشاهد الكوميدية لي في المسلسل حيث تحدث الي المخرج محمد مصطفى قبل تصوير المشهد، مؤكداً على ضرورة اظهار كراهية <سماح> لـزوجها <شوقي> في إطار كوميدي.

 

أدوار الشر وتجربة المسرح

ــ وماذا عن مشاركتك في مسلسل <كفر دلهاب>؟

– أنا سعيدة جداً بالتعاون للمرة الأولى مع المخرج أحمد نادر جلال والنجم يوسف الشريف وشركة الإنتاج، واعتبر مشاركتي <في كفر دلهاب> مع المخرج أحمد نادر جلال هذا العام من أفضل الخطوات التي اتخذتها في مشواري الفني.

ــ وكيف كانت ردود الأفعال تجاه دورك في المسلسل؟

– حقق دوري في المسلسل نجاحا لافتاً على الرغم من صغر حجمه، وقد غمرتني السعادة لردود الأفعال التي تلقيتها وخاصة من المقربين مني، وكنت سعيدة أيضا بإطلالتي في العمل.

ــ وماذا عن تجربتك في أدوار الشر؟

 – في الحقيقة انها المرة الاولى التي أقدّم فيها شخصية شريرة بهذا الشكل، ذلك أنني سبق أن قدمت شخصية شريرة أخرى في فيلم <غش الزوجية> ولكن بطريقة مختلفة، وأرى أن ادوار الشر أكثر استفزازاً للمشاهدين وأسرع في تحقيق النجاح.

ــ وماذا عن تعاونك الأول مع النجم يوسف الشريف؟

– يوسف الشريف فنان موهوب وله شعبية كبيرة وينتظره الجمهور كل عام حيث إنه يقدم أعمالاً تليفزيونية مختلفة وقريبة من أعمال <هوليوود> في أفكارها وتنفيذها، وبعيدة كل البعد عما يتم عرضه في مصر.

ــ ومشاركتك في مسلسل <فوبيا>؟

– سعدت كثيراً بهذا العمل الذي اتاح لي فرصة الظهور مع فنانين كبار من بينهم الفنان أحمد فؤاد سليم الذي يجسد دور والدي ضمن أحداث المسلسل، والنجم خالد الصاوي الذي أعتبره من أفضل وأقوى الممثلين في مصر والوطن العربي، وأنا شخصياً واحدة من جمهوره.

ــ ما هي الأدوار التي ترغبين في تجسيدها خلال الفترة المقبلة؟

– أحلم بتقديم شخصيات مختلفة وغريبة كمثل شخصية <سماح> في طاقة القدر> و<طاهرة> في <كفر دلهاب>، فأنا لا أفضل الأدوار النمطية، ولكن أحب كل ما هو جديد، وقد جسدت هذه النوعية من الأدوار في مسلسل <سمرا> من خلال دور فتاة مريضة نفسياً تعيش بالأدوية المهدئة، إلا أن المسلسل لم يحقق نجاحاً جماهيرياً في مصر.

ــ وماذا عن المسرح؟

– تجربة المسرح فكرة مؤجلة بالنسبة لي في الوقت الحالي، فأنا أحرص على التأني والدقة في خطواتي الفنية.

ــ حدثينا عن أحلامك؟

 – أحلم بالبطولة المطلقة ولكنني لا أستعجل الأمور في تحقيقها، فأنا أثق في قدراتي التمثيلية ومؤمنة بمقولة <اللي بيجي بسرعة بيروح بسرعة>، ولذلك لا أرغب في الحصول على البطولة المطلقة قبل أن أكون في غاية الاستعداد لها وعلى قدر مسؤوليتها.

ــ وما هي أخبارك العاطفية؟

– أنا <سينغل> لكنني أتمنى أن يكون فارس أحلامي رجلاً يتحمل المسؤولية وان يكون داعماً وسنداً لي وسبباً في نجاح خطواتي الفنية المقبلة.